مذاقات

«لا باتاغونيا» قطعة من الأرجنتين في شمال لندن

«لا باتاغونيا» قطعة من الأرجنتين في شمال لندن

يعتبر مطعم «لا باتاغونيا» La Patagonia، الذي يقع في منطقة كامدن تاون بشمال لندن، انعكاساً حقيقياً للثقافة الأرجنتينية.

من طلب الوجبات على الإنترنت إلى الخيارات الصحية

من طلب الوجبات على الإنترنت إلى الخيارات الصحية

لم يعد كافياً أن تعتني المطاعم بوجباتها اليومية، من حيث النوعية والتنوع، كما لم يعد كافياً أن تضيف لقائمتها أنواعاً جديدة من الطعام، فالاهتمام يجب أن يشمل أيضاً ماذا يحدث في الصناعة، خصوصاً في جوانب تحولات الطلب من الزبائن، وطرق طلب الوجبات، وأساليب تناول الوجبات، سواء داخل المطاعم أو خارجها.وهناك ك

«كاسيت» حنين الماضي في كافيه عصري

شهدت دبي الشهر الماضي افتتاح كافيه ومطعم كاسيت Cassette الذي يحمل في ديكوراته وأجوائه العصرية والعناصر الشبابية. ميزة المقهى أنه يقع في واحد من أقدم مباني المدينة وتم بناؤه وتصميمه من مواد مدورة محافظة على البيئة مما يضفي عليه نمطاً تقليدياً بحكم موقع في القسم القديم من دبي. وكما يدل الاسم فهو فرن

خبراء تغذية يشجعون على اعتماد البروتينات النباتية بديلاً غذائياً

خبراء تغذية يشجعون على اعتماد البروتينات النباتية بديلاً غذائياً

أّكد أحد أبرز خبراء الأغذية خلال كلمة ألقاها في قمة «جلفود» للابتكار، أن ضمان مستقبل مشرق ومستدام لقطاع الأغذية العالمي يعتمد على تبني آلية تفكيرٍ أكثر إيجابية، بهدف تغيير طريقة الأفراد حول العالم في إنتاج واستهلاك المنتجات الغذائية.وبالتزامن مع نجاح معرض «جلفود» في استقطاب مجموعة من ألمع العقول من

الشيف وولفغانغ باك يحتفل بعامه الـ25 في مطبخ الأوسكار

الشيف وولفغانغ باك يحتفل بعامه الـ25 في مطبخ الأوسكار

في كل عام، تتوجه الأنظار إلى حفل الأوسكار الذي يكرم الأفلام والنجوم الذين يقفون وراء أعمال ضخمة، ولكن الأنظار لا تكون فقط على السجادة الحمراء وفساتين فاتنات هوليوود، إنما أيضاً على الطاهي وولفغانغ باك الذي أصبح اسمه ملاصقاً لجوائز الأوسكار، لأنه الطاهي الذي استطاع أن يبتكر ويقدم ألذ الأطباق وأجملها

{مارياج فرير} أقدم محل للشاي في باريس يفتح {مملكته} وسط لندن

{مارياج فرير} أقدم محل للشاي في باريس يفتح {مملكته} وسط لندن

عبارة فرنسية أحبها ««Savoir – faire، ومعناها أن «تعرف كيف»، ويستعمل الفرنسيون هذه العبارة كثيراً، ولا سيما في موضوع الطعام الذي يفتخرون كونهم من أربابه، ويعتبرون أنهم مؤهلون لتلقين العالم أصول الأكل والشراب، ومعرفة كيف يجب أن يكون مذاقه، وكيف يقدم. وهذه العبارة استخدمت من جديد في الإعلان عن افتتاح

الصفحات