ثقافة

قوانين الحماية الفكرية... لماذا لا تطبق تماماً في البلدان العربية؟

قوانين الحماية الفكرية... لماذا لا تطبق تماماً في البلدان العربية؟

يواجه المؤلفون والكتاب في الوقت الحاضر خطر سرقة مصنفاتهم ومؤلفاتهم، وأحياناً تعريضها للتشويه.

هل يمكننا العيش بلا دوغمائية؟

هل يمكننا العيش بلا دوغمائية؟

ليست الدوغمائيات، بصفتها أنظمة عقائدية أساساً لآيديولوجيا المجتمعات، بالأمر الطارئ في حياة البشر، بل إنها رافقت المراحل الأولى لنشوء الحضارات القديمة، وتحولت مع تعاقب العصور، وزيادة تعقيد الاجتماع الإنساني، إلى أداة هيمنة لا غنى عليها بيد النخب الحاكمة، من أيام الفراعنة الأوائل حتى الأنظمة الشمولية

ابن فرنسواز ساغان يكتب عن حياتها لتصحيح أخطاء كتاب سيرتها

بين صدور «مرحباً أيها الحزن» لفرنسوا ساغان عام 1954، وما سمي في فرنسا بثورة 1968، أو ثورة الطلاب، أربعة عشر عاماً، صدرت خلالها لساغان ستة كتب أخرى، لم تكن السياسة موضوعها، ولكن بعد كل هذا الزمن ما زال السؤال عن تأثير هذه الكتب على الشباب الفرنسي، وهل أسهمت هذه المؤلفات مع غيرها في توفير الأرضية الفك

القدال والحلو... سحر المفردة الشعبية وتجديد القصة القصيرة

القدال والحلو... سحر المفردة الشعبية وتجديد القصة القصيرة

فجع السودان، عشية الأحد وصباح الاثنين (4 و5 يوليو/ تموز الحالي)، برحيل اثنين من كبار مبدعيه: الشاعر محمد طه القدّال الذي حول المفردات العامية إلى أغانٍ على شفاه الناس، وأصبح أيقونة الحراك الجماهيري لثورة ديسمبر (كانون الأول) 2018.

الجشع والمصائر المتشابكة   في «من خشب وطين» للأشعري

الجشع والمصائر المتشابكة في «من خشب وطين» للأشعري

صدرت أخيراً للكاتب المغربي محمد الأشعري، عن منشورات «المتوسط» في إيطاليا، رواية جديدة بعنوان «من خشبٍ وطين».ومما جاء في كلمة الناشر على غلاف هذه الرواية التي جاءت في 360 صفحة من القطع المتوسط: «إبراهيم رجل يقرِّر في لحظة ما تغييرَ مسارهِ البديهي في الحياة، كما هو مرسومٌ مُسبقاً للجمُوع؛ يتخلَّى عن و

أساطير الخلاف والقضية والودّ الفاسد!

أساطير الخلاف والقضية والودّ الفاسد!

لا أعلم ما القضية التي افترض أمير الشعراء أحمد شوقي أن اختلاف الرأي بشأنها لن يفسد الودّ بين المختلفين...

مها حسن: «قريناتي» أسطورةٌ شخصية تعيش داخلي

مها حسن: «قريناتي» أسطورةٌ شخصية تعيش داخلي

للكاتبة السورية الكُردية مها حسن صدرت قبل أيام رواية «قريناتي»، عن منشورات «المتوسط»، لتكون الثالثة عشرة في مشروعها الأدبي، وضمن محطاته: «حبل سرّي»، «الراويات»، «عِمت صباحاً أيتها الحرب» و«مترو حلب» و«حي الدهشة»، و«في بيت آن فرانك». هنا حوار معها بمناسبة صدور روايتها الجديدة حول تجربتها الأدبية، وم

الصفحات