ثقافة

كتاب كويتيون: الدور المتخصصة بأدب الطفل قليلة وكذلك الرسامون

كتاب كويتيون: الدور المتخصصة بأدب الطفل قليلة وكذلك الرسامون

معظم ما نعيشه في الكبر، هو حصاد طفولتنا، في تلك المرحلة من زمن الإنسان، تتشكل معظم سلوكياتنا التي تأتي لاحقاً إما صحيحة وإما مبنية على خطأ. العنف مثلاً، أو التسامح، أو العطاء، أو الأنانية.. وصفات أخرى تظهر في سنوات الشباب وما بعدها نتاج ما عرفناه في طفولتنا. أحد أهم عوامل التنشئة، هو أدب الأطفال..

أدب الطفل في المغرب... إكراهات «بناء» جيل المستقبل

أدب الطفل في المغرب... إكراهات «بناء» جيل المستقبل

يتفق المهتمون بأوضاع الأدب وتداول الكتاب في المغرب على عدم الفصل بين واقع أدب الطفل والواقع الأدبي والثقافي، بشكل عام، مع استدراكهم بالحديث عن حساسية التعاطي مع أدب الطفل؛ من جهة أن الأمر يتعلق بصناعة جيل المستقبل، وأن كل تربية سليمة على فعل القراءة، وبالتالي تحبيب الكتاب للناشئة، من شأنه أن يسهم في

كتاب مصريون: أدب الطفل يعاني من العشوائية

حسب الكتاب والنقاد والمهتمين، الذين استفتيناهم هنا، من الصعب القول إن هناك «أدب أطفال»، كنوع أدبي بالمعنى الكامل للكلمة، في البلدان العربية لأسباب كثيرة، منها عوامل موضوعية متعلقة بدرجة التطور الاجتماعي والثقافي للمجتمعات العربية، ومنها الذاتية، ومنها وربما على رأسها، «النظرة الدونية» لكتاب هذا النو

باموك في طهران... وليل الرقابة الطويل يفسد زيارته

باموك في طهران... وليل الرقابة الطويل يفسد زيارته

«على الصعيد الشخصي، بصفتي كاتباً إيرانياً، أشعر بالخجل من أسلوب التعامل مع أورهان باموك». هذا ما قاله مصطفى مستور الروائي الإيراني الأكثر قراءة، وهو واحد من قلائل الكتاب الإيرانيين الذين احتجوا على حظر فعاليات الروائي التركي الفائز بجائرة «نوبل» أورهان باموك على هامش معرض طهران الدولي للكتاب.

الخائفون من التغيير

الخائفون من التغيير

قبل بضعة أيام، عادت السينما للسعودية. كأي منتج ثقافي غرّبته الأيام، ومنعته اللوائح والعادات والثقافات. عادت بعد أربعين عاماً من الغياب... جدارٌ سميك تم رفعه كي لا تعود، وهواجس تم تأجيجها كي تبقى بعيداً... لكنها عادت بهدوء... لم يحدث زلزال ولم تعصف الرياح...! لم تسقط القيم ولم تنهدم الأخلاق...

بيوت المقلب الآخر من الأعمار

بيوت المقلب الآخر من الأعمار

لا يحتاج البشر إلى العلم وحده لكي يتأكدوا من كروية الأرض أو من عودتهم دائماً إلى النقطة التي ينطلقون منها، بل هم يكتشفون تلك الحقيقة بالملموس عند المقلب الآخر من حيواتهم المتسارعة.

تراجيديا الحرب في سوريا

تراجيديا الحرب في سوريا

يُضيء الروائي السوري فيصل خرتش عتمة المشهد المظلم في مدينة حلب ثاني أكبر مدينة في سوريا، خلال سبعة أعوام من الدمار والاقتتال، في روايته «دوّار الموت ما بين حلب والرقة» - شركة «رياض الريّس للكتب والنشر» بيروت - إذ يُقَدِّم سرداً حقيقياً لأحداثٍ الراوي فيها هو الشاهد والحكم.تبدأ الرواية مع جمعة عبد ال

الصفحات