ثقافة

لا مكان آمناً في بغداد إلا مقابرها

لا مكان آمناً في بغداد إلا مقابرها

وصلني قبل أيام قليلة خبر وفاة خالي سعدون، ومن دون أن يوصي بأي شيء قبل رحيله، عرف أفراد أسرته وأقاربه ما هي أمنيته: أن يُدفن في تلك البقعة الصغيرة التي بنى دكة صغيرة عليها تقع بين قبر ابنه البكر الذي قُتل غدراً قبل عقد تقريباً، وأخته الكبرى التي غادرت الحياة في أشهر الحرب الأخيرة مع إيران.أشك أن خالي

نجم عبد الله كاظم يكتب فهرسه الأخير

نجم عبد الله كاظم يكتب فهرسه الأخير

وأنا أقرأ نعي الكاتبة العراقية لطفية الدليمي له، سقطت دمعتان كبيرتان سقطتا على يدي المتشابكتين أمام جهاز اللابتوب. إنه د.

كيف أضاع الشباب اللبناني بوصلة الكتب؟

لا إحصاءات ولا دراسات فعلية جديدة حول القراءة في مجتمعاتنا؛ المعلومة الشائعة أننا شعوب لا تقرأ، والمتداول بشكل حاسم أن الشباب لا يتعاملون مع الكتاب الورقي، وأنهم انصرفوا كلياً إلى القراءات الإلكترونية، بل هناك من قطع كل أمل في بيع كتب للشباب، وهو ما ليس صحيحاً بالكامل. فالشباب الجامعيون يقرأون ويشت

قصص تستنهض الضعف الإنساني وتتشبث بالأمل

قصص تستنهض الضعف الإنساني وتتشبث بالأمل

لم يكن من قبيل المصادفة أبداً أن يهدي سمير الفيل مجموعته القصصية «فك الضفيرة» الصادرة عن دار «غراب» بالقاهرة «إلى طائر حزين، رفّ في الفضاءات البعيدة ثم حط على شباكي»، فنصوص المجموعة تحتفي بالحزن باعتباره شعوراً إنسانياً نبيلاً، لكنها لا تغرق فيه، بل تحنو على الإنسان بضعفه وشجنه وارتباكه أمام تحولات

الهوية الإبداعية بين الوحدة والانشطار

الهوية الإبداعية بين الوحدة والانشطار

لطالما كانت الإشكالية المتعلقة بقدرة الكاتب أو الفنان على الجمع بين شكلين أو أكثر من أشكال التعبير، مثار جدل واسع بين النقاد والدارسين وذوي الاختصاص. ولكن ما حفزني على مقاربة هذا الموضوع من جديد، هو تزايد حالات «الصبأ» الإبداعي من فن إلى فن، ومن حقل أدبي إلى حقل آخر.

«ابن خلدون وقرّاؤه» مقاربات آيديولوجية متناقضة

«ابن خلدون وقرّاؤه» مقاربات آيديولوجية متناقضة

لقّبه البعض بالمؤسّس الفعلي لعلم الاجتماع، وقيل عنه إنه يفكّر في القرن الرابع عشر بعقل أُعدّ للقرن العشرين.

برتراند رسل... أحد الضمائر الكبرى للقرن العشرين

برتراند رسل... أحد الضمائر الكبرى للقرن العشرين

نحاول هنا تقديم لمحة عامة عن حياة برتراند رسل، وأعماله وانخراطه في معمعة الحياة السياسية لعصره. فرغم تخصصه بالرياضيات وفلسفة العلوم البعيدة جداً عن القضايا الاجتماعية والسياسية، فإن برتراند رسل لم يجلس منعزلاً في برجه العاجي -كما يفعل بعض الفلاسفة- وإنما نزل إلى الشارع، وتدخل في الأحداث الجارية.

الصفحات