سينما

سنوات السينما: Three Days of the Condor

سنوات السينما: Three Days of the Condor

Three Days of the Condor(1975)المؤسسة تنقلب على أبنائهايعود تعاون سيدني بولاك مع الممثل روبرت ردفورد إلى سنة 1966 عندما قام الأول بإخراج ثاني أفلامه «هذه الملكية مدانة» This Property is Condemned ثلاثة أيام من الكوندور كان الفيلم الرابع بينهما (من ستّـة أفلام)، وهو جاء في فترة غنية بالأفلام المماثل

عروض جديدة: ‪47 Meters Down: Uncaged ‬

عروض جديدة: ‪47 Meters Down: Uncaged ‬

‪47 Meters Down: Uncaged ‬(وسط)> إخراج: يوهاناس روبرتس> النوع: تشويق.منذ «جوز» لسبيلبرغ وأسماك القرش تغير على إنتاجات هوليوود وهذا آخرها: أربع شابات يقررن الغوص في البحر ليكتشفن أنهن لسن وحيدات في الماء.

شاشة الناقد: تأتون من بعيد

تأتون من بعيد• إخراج: أمل رمسيس• تقييم: (ممتاز)عربي في الحرب الإسبانيةإذا لم يكن اسم نجاتي صدقي معروفاً على أي صعيد فإن هذا الأمر له مسبباته التي حالت دون ذلك ومنها أنه لم يكن سوى شاب فلسطيني عادي انتمى للحزب الشيوعي في فلسطين في النكبة ثم ترك وطنه في منتصف الثلاثينات ليلتحق بالثورة الإسبانية ويخوض

سنوات السينما: Cabaret Balkan

سنوات السينما: Cabaret Balkan

Cabaret Balkan(1998)حكايات صربية في ليلة واحدةفيلم المخرج الصربي غوران باسكاليفيتش مستوحى من مسرحية بعنوان «كباريه بلقان» كتبها ديجان دوكوفسكي عبّر فيها عن التشرذم الذي شهدته العاصمة الصربية بلغراد في تلك الآونة التي كانت الحرب الأهلية في يوغوسلافيا تشرف على نهاياتها في عام 1995.والفيلم يبدأ بالمسرح

تيارات

تيارات

> هناك مواقف متباينة بعد أيام من بدء عرض فيلم كونتِن تارنتينو الأخير «ذات مرة في هوليوود».

شاشة الناقد: تل أبيب على نار

شاشة الناقد: تل أبيب على نار

تل أبيب على نار* إخراج: سامح زعبي* تقييم: (جيد)كوميديا عن فلسطيني بين نارينأخيراً يصل فيلم سامح الزعبي (من عرب إسرائيل) إلى صالات نيويورك ولوس أنجليس بعد نحو سنة من عرضه العالمي الأول في مهرجان «فينيسيا» الماضي.هو كوميديا خفيفة بأبعاد جادة تتحدث عن المساعد في الإنتاج، واسمه سلام (قيس ناشف)، خلال تصو

شاشة الناقد: The King Lion

شاشة الناقد: The King Lion

The King Lion* إخراج: جون فافريو* تقييم:(وسط)حكاية معهودة تصبح معهودة أكثربينما كان هذا الناقد يتساءل، منذ مطلع الفيلم، عن السبب الذي من أجله علينا أن نشاهد شخصيات من الحيوانات الناطقة، كان الجمهور الكاسح يقف خلف هذا الفيلم بكل حماس متسبباً في رسم الابتسامة العريضة على وجوه كل العاملين فيه والمتعامل

الصفحات