الرأي

آداب الأوبئة

في الأيام الأولى للجائحة «كورونا»، أصدرت منظمة الصحة العالمية تعليمات حول تلافي الوباء، جاء فيها تعبير في منتهى الرقيّ؛ هو: «المحافظة على آداب السعال». والمقصود الحد من انتشار الفيروس في البيوت والمجتمعات. حتى للسعال آدابه، مهما كان عفوياً، خصوصاً في زمن الكوارث. تأدب.

العراق على بركان ثورة أكتوبر!

رغم فيروس «كورونا» لا يزال العراقيون يتظاهرون في بغداد، يقيمون في الخيام التي نصبوها. صحيح أن العدد تضاءل لكنهم بعزيمتهم مصرّون على تلبية مطالبهم، ولم يستطع رجال مقتدى الصدر الزعيم الديني المتقلب الولاءات، إخراجهم. كان الصدر في البدء أول من دعمهم ثم صار أول من يعارضهم وأرسل رجاله لتفريقهم.

«كورونا» والأكاذيب التي تهدد حياتنا

أمران أثارا الرعب في نفسي خلال متابعتي على مدى شهور مع معظم البشرية لجائحة «كورونا» (كوفيد- 19) وما فعلته بعالمنا: الأول عندما شاهدت على قناة «سكاي نيوز» البريطانية تقريراً مصوراً من داخل غرف العناية الفائقة في مستشفى إيطالي يعالج مرضى مصابين بالفيروس.