رأي «العشرين»

قمة «العشرين» بالرياض والتطورات في المشهد الاقتصادي العالمي

يشكّل موضوع مدى كفاية حصص العضوية في صندوق النقد الدولي ركناً أساسياً في الهيكل المالي العالمي الذي جاء في الفقرة 14 من البيان الختامي للقادة في قمة الرياض لمجموعة العشرين، التي عُقدت في 21 و22 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020، إذ أكد القادة مجدداً الالتزام بضمان شبكة أمان مالية عالمية قوية مدعومة بكفاءة

إلا قمة الرياض هذه السنة!

لأن مجموعة العشرين تضم تحت مظلتها الاقتصادات العشرين الأكبر في عالمنا المعاصر، فإن الاقتصاد في العادة يظل هو الطابع الذي يميز نقاشاتها عند انعقاد قمتها في كل عام. ولأن الاقتصاد هو لغة السياسة في هذا العصر بالذات، فلقد كانت النقاشات تبدأ في كل قمة سنوية من السياسة وتنتهي إليها، حتى ولو حاولت الجلسات

نجاح استثنائي لقمة العشرين

لقد رسمت المملكة العربية السعودية نموذجاً رائعاً وجمعت بين التكامل والتنسيق في الأعمال كافة، ورئاستها للمجموعة أحدثت أثراً ملحوظاً في تاريخ العالم، فمجموعة العشرين هي المنتدى الرئيس للتعاون الاقتصادي الدولي، وتضم قادة من جميع القارات يمثلون دولاً متقدمة ونامية، وأعلى مستوى من التعاون، حيث تمثل الدول