المدونة

365 يوماً وليلة من العمل من المنزل

أحتفل اليوم بعامي الأول من العمل من المنزل بسبب الجائحة التي ضربتنا وغيرت طريقة عيشنا، وحولت مطابخنا وغرف نومنا إلى مكاتب، وجعلتنا نعيش في سجن كبير نحلم من خلف نوافذه بحياتنا التي كنا نتأفف منها في الماضي ونقول سقا الله تلك الأيام التي كنا نستيقظ فيها باكراً ولدينا مخطط للنهار وبرنامج للمساء، لنجد أ

الثامنة إلا ربع صباحاً

أستيقظ صباحاً، أُغلِق المنبّه، وألتفتُ إلى صغيرتي التي تقضي ليلتها في معارك مع الغطاء، ومقاومة التهاب اللوزتين القاسي. أحلم كل ليلة أنها تزرقّ من البرد... أجسّ يديها، دافئة، أتمسَّك بها أكثر... لماذا لا أسقط في الأحلام بجانبها، ولا أفكر فيمَ سأرتدي اليوم؟!

شبكة التباعد الاجتماعي

قراءة الصحف «أون لاين»، التبضع «أون لاين»، التعازي «أون لاين»، التعليم «أون لاين»، الحب «أون لاين»...

الاكثر قراءة