رأي العالم بعد الكورونا

في قبضة «كورونا»

في أبريل (نيسان) الفائت، وبينما كان العالم مرتبكاً ومأخوذاً تحت ضربات الموجة الأولى لفيروس «كورونا»، نشرت في «الشرق الأوسط» الغراء مقالاً تحت عنوان «وماذا بعد؟»، وهو المقال الذي سعيت من خلاله إلى إلقاء الضوء على تأثير هذه الجائحة في العالم من جانب، وما يتوجب علينا فعله بعد أن ينقشع غبارها من جانب آخ

مرحلة التحصين ضد غزوة الفيروس

التخوف الحاصل بسبب تحوّر فيروس «كورونا» الذي أطلق عليه اسم SARS - CoV - 2 تخوف مبرر؛ نظراً لتوقيت حدوثه الذي تزامن مع بشائر إنتاج اللقاح وتوزيعه.

هواجس «كورونا» والعام الجديد

نحن على وشك أنْ نخرجَ الآن من حارات عام 2020 الخطيرة، الحافلة بالعصابات، والمخاطر، التي على رأسها «كورونا» وما خفي منها وما ظهر، ومع «كورونا الصحية»، لدينا «كورونا» أخرى لا تقلُّ عنها قبحاً، بل هي تتغذَّى منها... وتغذّيها، عنيت «كورونا» السياسية والإعلام! سنغادر هذه الحارة، لكن إلى أين؟

الاكثر قراءة