وزير الحرس الوطني السعودي: ذكرى البيعة مدعاة فخر بقيادتنا واعتزازنا بوطننا

وزير الحرس الوطني السعودي: ذكرى البيعة مدعاة فخر بقيادتنا واعتزازنا بوطننا

متعب بن عبد الله أكد أن المناسبة تبرز ما تحقق للوطن وأبنائه
السبت - 26 جمادى الآخرة 1435 هـ - 26 أبريل 2014 مـ
الأمير متعب بن عبد الله
الرياض: «الشرق الأوسط»
نوه الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الحرس الوطني، بما تحقق للسعودية وأبنائها من إنجازات مشهودة في جميع المجالات.
وقال في كلمة له بمناسبة الذكرى التاسعة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز: «عندما تحل ذكرى بيعة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله - في هذا الوقت من كل عام، يستشعر المرء ما أنعم الله به على المملكة من نعم كثيرة، وما تعيشه من أمن واستقرار بفضل الله، جل وعلا، أولا، ثم بفضل التلاحم والترابط بين الشعب السعودي الوفي الأصيل والقيادة الرشيدة التي هي جزء من النسيج الوطني، وهو ما يجعل ذكرى البيعة مدعاة للفخر بقيادتنا الرشيدة والاعتزاز بوطننا الغالي وتجسيدا لمشاعر الوفاء وصدق الانتماء لهذه الأرض المباركة وإخلاص العمل من أجل رفعة وتقدم هذا الكيان الغالي».
وأضاف: «لا شك أن مناسبة البيعة تبرز ما تحقق للوطن وأبنائه في هذا العهد الزاهر من إنجازات مشهودة في جميع المجالات، حيث واصلت عجلة التنمية مضيها بخطى حثيثة، فأقيمت العديد من المشاريع، كالمدن الاقتصادية الكبرى التي أنشئت في مختلف مناطق المملكة، وكذلك المدن الطبية المتكاملة التي تشتمل كل منها على مستشفيات متخصصة تم توزيعها بشكل يخدم جميع مناطق المملكة لتصل الرعاية الطبية لكل مواطن ومواطنة».
وأشاد الأمير متعب بما يلاقيه التعليم في عهد خادم الحرمين الشريفين من اهتمام بقوله: «وصل عدد الجامعات إلى 37 جامعة وكلية حكومية وأهلية، بما فيها الجامعات الثلاث التي صدر أمر سيدي خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - مؤخرا بإنشائها في كل من جدة وحفر الباطن وبيشة لإتاحة التعليم الجامعي لأبناء الوطن في كل مناطق ومدن المملكة، إضافة لاستمرار برنامج الابتعاث الخارجي الذي يضم آلاف الطلاب والطالبات في مختلف دول العالم، والذي يجسد حرص سيدي خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - على استثمار الوطن في أبنائه ليكونوا لبنة التطوير وأساس التقدم المنشود وأمان الأجيال القادمة».
وأردف الأمير متعب بن عبد الله: «كما حرص سيدي خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - على تلمس المستوى المعيشي لتأمين الحياة الكريمة للمواطنين، وهذا ما تمثل في الكثير من الأوامر السامية من ضمنها زيادة مرتبات كافة العاملين في الدولة من مدنيين وعسكريين، بما فيهم المتقاعدون، ومضاعفة أعداد المستفيدين من الضمان الاجتماعي ورفع مخصصاته، إضافة إلى رفع الحد الأدنى لرواتب العاملين في الدولة، وإعفاء جميع المتوفين الذين سبق لهم الاقتراض من الصناديق الحكومية».
وأوضح: «كما أولى سيدي خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - جل اهتمامه بإيجاد حلول عملية على أرض الواقع ومتابعتها فيما يخص موضوع الإسكان، وأطلقت برامج ومشروعات تعنى بهذا الجانب لتأمين المسكن المناسب لكل أسرة سعودية، إضافة إلى حرصه - حفظه الله - على معالجة مشكلة البطالة وإيجاد فرص العمل أمام المواطن مقترنة ببرامج تدريبية وتأهيلية ودعم مالي عبر صناديق مخصصة تسهم في رفع أحوال المواطن المعيشية والاجتماعية».
وأضاف: «وإذا كانت هذه بعض الإنجازات التي تحققت على المستوى الداخلي، فإن ما حققته المملكة من مكانة إقليمية وثقل دولي لا يقل عنها أهمية، حيث أصبحت المملكة - ولله الحمد - إحدى الدول العشرين الأقوى اقتصادا على مستوى العالم وفق أحدث التصنيفات الدولية، كما أنها تحتل مكانة ومنزلة في العالمين العربي والإسلامي لرعايتها الحرمين الشريفين، ولما تشهده مكة المكرمة والمدينة المنورة من مشروعات وتوسعة كبيرة لراحة الحجاج والمعتمرين والزوار، في إطار ما يوليه سيدي خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - من اهتمام كبير ومتابعة شخصية لخدمة المشاعر المقدسة وقاصديها».
وأكد وزير الحرس الوطني السعودي بالقول: «تعيش بلادنا - ولله الحمد - استقرارا واعتدالا وتوازنا في علاقاتها الإقليمية والدولية، وتدير كافة أمورها على مختلف الأصعدة بحكمة وهدوء واتزان وحرص على دعم الأمن والسلام، وتسعى إلى نشر ثقافة التسامح والحوار بين الجميع».
واختتم كلمته قائلا: «نسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ بلادنا الغالية وأن يديم عليها نعمه، وأن يحفظ الشعب السعودي الكريم في ظل القيادة الرشيدة لسيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي عهده الأمين وسمو سيدي ولي ولي العهد حفظهم الله، وأن يوفقهم لما فيه الخير والنماء لهذا الوطن الغالي».

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة