عالم الأعمال

عالم الأعمال
TT

عالم الأعمال

عالم الأعمال

تطبيق «الدانوب» للتسوق الإلكتروني يغير مفهوم شراء المواد الغذائية في المملكة العربية السعودية

* أعلنت «الدانوب»، التابعة لمجموعة بن داود في السعودية، إطلاق منصة جديدة للتجارة الإلكترونية تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في تجربة التسوق في قطاع التجزئة في المملكة. وستوفر منصة التسوق الجديدة القائمة على أحدث تكنولوجيا التطبيقات، خيارات للتسوق من المنتجات الغذائية الطازجة، وجميع الاحتياجات الأخرى، وذلك في الوقت الذي يناسب المستهلك، وهذا من شأنه أن يجعل التطبيق الجديد واحداً من أكبر تطبيقات التسوق عبر الإنترنت في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وعلق أحمد عبد الرزاق بن داود، الرئيس التنفيذي لـ«الدانوب»: «وفقا للتقارير، فإن ما يصل إلى 75 في المائة من سكان المملكة لديهم إمكانية الاتصال بالإنترنت، ومن المتوقع أن ينمو الرقم ليصل إلى أكثر من 90 في المائة في أي وقت. لقد لاقت النسخة التجريبية من التطبيق استحساناً لدى عملائنا. ومن منطلق الالتزام بالابتكار والإبداع، وتقديم كل ما يلبي حاجات العملاء، سينقل تطبيق الدانوب الجديد تجربة التسوق عبر الإنترنت، للمواد الاستهلاكية والغذائية، إلى مستوى جديد من الراحة والأمان الإلكتروني والخدمة الفاعلة ذات الجودة القصوى لعملائنا. ومع وجود أكثر من 22 مليون مستخدم للهواتف الذكية في المملكة، يكمن هدفنا في الوصول إليهم ولتقديم تجربة تسوق مميزة عبر الإنترنت؛ تكون خالية من المتاعب وتتميز بأنها آمنة وسريعة ومريحة، إضافة إلى خدمة العملاء المميزة التي تقدمها (الدانوب) وبن داود على الدوام».

«نيسان» تحصد الجائزة الفضية عن حملتها الترويجية لسيارة «نافارا بيك أب» في السعودية

* حصدت الحملة الترويجية المبتكرة لسيارة «نيســـــان نافارا بيك أب» في السعودية، الجائزة الفضية ضمن فئة الرؤى لـ«أفضل حملة ترويجية محلية» خلال «مهرجان الإعلام للشرق الأوسط وشمال أفريقيا» الذي احتضنته دبي مـــؤخـراً.
وركّزت هذه الحملة التي نظمها مكتب شركة «أو إم دي» في الإمارات، على الوصول إلى الشـــــــخصيات المؤثرة بين أوساط المقيمين في الصحراء السعودية، بهدف تغيير بعض الآراء الراسخة لدى هؤلاء حول قدرة السيارات العصرية على العمل في الظروف الصحراوية القاسية.
فمنذ القدم، اعتاد سكان تلك المناطق من أصحاب الشركات الصغيرة والمزارعين على استخدام شاحنات «نيسان» الصغيرة لإنجاز أعمالهم اليومية، وذلك عندما كانت تلك السيارات تندرج تحت علامة «داتسون». وتبلورت فكرة عند الأجيال الأكبر سناً مفادها أن السيارات القديمة والأقل تعقيداً والتي تعود إلى ستينات وسبعينات القرن الماضي، كانت أكثر قوة وملاءمة للبيئة الصحراوية من نظيراتها العصرية. ويعزى هذا الاعتقاد إلى المكانة الكبيرة لشاحنات «داتسون بيك أب» الصغيرة عند الأجيال الأكبر سناً، حيث أطلقوا عليها لقب «أم عزيز».
ونجحت الحملة في تخطي عقبة الوصول إلى تلك الشريحة من الجمهور من خلال ابتكار حل جريء، حيث تم تقديم سيارات «نيســــــــــــــان نافارا» إلى الأجيال الأكبر سناً لاســــــــتخدامها وفق رغبتهم في إنجاز أعمالهم اليومية. وقد وظفت الحمـــــلة لقب «أبو عزيز»، إحياءً للعلاقة الوثيقـــــــة مع شـــــــــــاحنات البيك أب القديمة من «نيســـــــــــان» و«داتســـــون».

شركة الشاعر للسيارات تقدم طرازاً رائداً من سيارات «ليفان»

* قامت شركة الشاعر للسيارات «شاعركو للسيارات»، الوكيل الحصري لسيارات «ليفان» في السعودية، بإطلاق سيارة «ليفان 820» الجديدة كليّاً وذلك في حفل خاص أُقيمَ بهذه المناسبة بحضور الشيخ مصطفى الشاعر، رئيس مجلس إدارة شركة «الشاعر للسيارات»، وكمال حلال، مدير العام الشركة، كما حضر الحفل وفد كبير من «ليفان للسيارات» برئاسة ديريك دوان، مدير الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في شركة «ليفان للسيارات»، وكذلك بحضور عدد من عملاء الشركة بالإضافة إلى ممثلي الصحافة.
في كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة، شكر الشيخ مصطفى الشاعر الحضور، وشدد على العلاقة الطويلة والقوية التي تربط «شاعركو للسيارات» بشركة «ليفان للسيارات»، كما أشاد بجهودها الحثيثة لتقديم سيارات متطورة للغاية.
من ناحية أخرى، تحدث كمال حلال إلى الحضور قائلاً: «إطلاق طراز (ليفان 820) يؤكد النجاح الكبير الذي حققته (ليفان للسيارات) بشكل عام، وفي السعودية بشكل خاص. أود أن أغتنم هذه الفرصة لأشكر (ليفان للسيارات) على حرصهم وجهودهم لإنتاج هذا الطراز الرائع. كما أتوجه بالشكر إلى جميع موظفينا لسعيهم المستمر لتوفير أعلى مستويات خدمة ما بعد البيع لتحقيق مستوى عالٍ من رضا العملاء».
وأضاف: «طراز (ليفان 820) يتصدر فئة السيارات السيدان العائلية المتوسطة الحجم، وهو مجهز بكثير من أنظمة القيادة والسلامة المتطورة، وعلى الرغم من ذلك، فسوف يعرض بأسعار منافسة للغاية تبدأ من 57900 ريال».

«جي إف إتش» المالية أفضل بنك استثماري لعام 2016

* أعلنت مجموعة «جي إف إتش» المالية عن فوزها بخمس جوائز كبرى ضمن جوائز «بانكر ميدل إيست»، ومن بينها جائزة «أفضل بنك استثماري» في الشرق الأوسط، و«أفضل بنك» في البحرين، و«أسرع البنوك نمواً» في البحرين، و«أســــــــرع البنوك نمواً» في الشرق الأوسط، بالإضـــــافة إلى جــائزة «مصرفي الاســــــتثمار للعام».
هذا وقد تم تقديم هذه الجوائز خلال حفل عشاء أقيم في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، بحضور أكثر من 500 شخص من كبار المصرفيين من أنحاء المنطقة كافة.
مما يذكر أن هذه الجوائز بدأت في عام 1999 من قبل «سي بي آي فايننشيال»، وقد أصبحت تعرف بأنها الأهم، تقديرا للتفوق في المجال المالي بمنطقة الشرق الأوسط.
هذا ولقد تم تكريم مجموعة «جي إف إتش» المالية ضمن كل فئة من فئات الجوائز الخمس، نظرا لأدائها المالي القوي والنتائج المتميزة التي حققتها خلال العام الماضي.
وتعد «جي إف إتش» واحدة من المجموعات المالية الأكثر أهمية في منطقة الخليج، والتي تتضمن: إدارة الأصول، وإدارة الثروات، والخدمات المصرفية التجارية، والتطوير العقاري. وتتركز عمليات المجموعة في دول مجلس التعاون الخليجي وشمال أفريقيا والهند.

«دور للضيافة» تختار أكثر من 100 طالب للالتحاق ببرنامج «وظيفتك بعثتك»

* أعلنت شركة «دور» للضيافة، بالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، عن اختيارها مجموعة من الطلاب والطالبات، الذين رُشِّحوا مسبقاً من وزارة التعليم، للالتحاق ببرنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، حيث تم في الأيام القليلة الماضية اختيار أكثر من 100 طالب وطالبة لشركة «دور» للضيافة، التي تمثل الحصة الأكبر من مجمل عدد الطلاب المرشحين للابتعاث لقطاع الضيافة.
وأبدت «دور» للضيافة حرصها على دعم هؤلاء الطلاب الذين تم اختيارهم للابتعاث لدراسة مختلف التخصصات الفندقية في دول مثل كندا وآيرلندا وأستراليا، ثم العودة بعد التخرج للعمل مع الشركة. وقام فريق الموارد البشرية من شركة دور للضيافة بعملية الاختيار، حيث تم توقيع 35 عقداً مع طلاب وطالبات في مدينة الرياض، و38 عقداً في مدينة جدة لفرص الوظائف في فنادق الشركة في المنطقة الغربية، و45 عقداً في الخبر لفرص الوظائف في فنادق الشركة المستقبلية في المنطقة الشرقية، علماً بأن الشركة تدير حالياً أكثر من 3 آلاف غرفة في 20 منشأة، بالإضافة إلى كثير من المشاريع تحت الإنشاء لمنشآت جديدة في مختلف مناطق المملكة.
وثمن مساعد بن عبد الله القاسم، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية والشؤون الإدارية بشركة دور للضيافة، تعاون الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وعلى رأسها الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، وكذلك وزارة التعليم، وعلى رأسها الدكتور أحمد بن محمد العيسى، ودعمهم لقطاع السياحة ورفده بالخبرات والمهارات.

تعيين عبد الفتاح شرف رئيساً لإدارة الأعمال الدولية لبنك HSBC الشرق الأوسط المحدود

* تم تعيين عبد الفتاح شرف، مدير عام المجموعة والرئيس التنفيذي للبنك في الإمارات العربية المتحدة، رئيس إدارة الأعمال الدولية لبنك HSBC الشرق الأوسط المحدود، إلى جانب مسؤولياته ومهامه الحالية، وذلك ابتداء من 1 يوليو (تموز) 2017.
وفي إطار مسؤولياته الجديدة، سيقوم عبد الفتاح شرف بالإشراف على أعمال بنك HSBC في كل من البحرين والكويت والجزائر، حيث سيتبع الرؤساء التنفيذيون المحليون في هذه البلدان إلى إداراته وإشرافه المباشرين.
وبالتعليق على هذا التعيين، قال جورج الحداري، نائب رئيس مجلس إدارة بنك HSBC الشرق الأوسط المحدود والرئيس التنفيذي لبنك HSBC في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «إن الخبرة الواسعة والمعرفة العميقة للمنطقة التي يتمتع بها عبد الفتاح شرف ستساعدنا في تطوير العلاقات المهمة والاستراتيجية لبنك HSBC مع العملاء الأساسيين في المنطقة؛ مما سيسهم في نمو وتطوير أعمالنا وعملياتنا في هذه الأسواق».

البنك الأهلي يطلق حملة «أسبوع العروض التمويلية الهائلة» بخصومات ضخمة

* في إطار الخطوات الهادفة لتلبية تطلعات واحتياجات كافة عملائه، أطلق البنك الأهلي مؤخراً أضخم حملة ترويجية في المملكة لكافة منتجات الأفراد التمويلية المتوافقة مع أحكام الشريعة بعنوان «أسبوع العروض التمويلية الهائلة» التي تتيح لعملائه الحاليين وعملاء الرواتب الجدد فرصة الحصول على التمويل الشخصي والتأجيري والعقاري بمعدل ربح سنوي تنافسي، والحصول على تمويل عقاري وتمويل شخصي في الوقت نفسه، كما تمنح الحملة بطاقة ائتمانية إسلامية مجانية، بالإضافة إلى تخفيض 10 في المائة عند استبدال نقاط «لك» على التذاكر والفنادق.
حامد فايز، رئيس المجموعة المصرفية للأفراد بالبنك الأهلي، أشار إلى أن هذه الحملة تستهدف دعم وتمويل عملائه لمساعدتهم على قضاء متطلباتهم، كما تأتي انطلاقاً من حرص البنك على تلبية الاحتياجات التمويلية المتنوعة للعملاء من خلال توفير حلول تمويلية مبتكرة، موضحاً أن البنك الأهلي يعتبر رائداً في مجال تمويل الأفراد.
وأشار إلى أن الحملة الجديدة تنطلق من حرص البنك على توفير حلول تمويلية مختلفة تُقدم للعملاء مميزات وقيم إضافية استثنائية وفق آليات مرنة وسريعة تتجاوز توقعاتهم. وقال: إن إطلاق مثل هذه البرامج يندرج ضمن جهود البنك نحو تقديم أفضل الخدمات بما يتناسب مع احتياجات المرحلة الحالية، مؤكداً سعيه الدؤوب لطرح منتجات جديدة مبتكرة متوافقة مع الشريعة الإسلامية لمواكبة متطلبات عملائه.

جولة ترويجية لفنادق «سويس أوتيل تركيا» لإبراز أهمية السياحة في المنطقة

* تعتزم فنادق ومنتجعات «سويس أوتيل» القيام بجولة ترويجية للتعريف بفنادقها في تركيا، وإبراز أهمية السياحة في المنطقة. وسيتم تنظيم الجولة الترويجية على مدى 3 أيام في مجموعة من الوجهات المهمة في المنطقة، وهي: جدة والدوحة والكويت. وتأتي الجولة في إطار جهود الشركة المستمرة لزيادة الوعي بعلامتها التجارية وفنادقها الرئيسية في تركيا.
يرجع نجاح فنادق «سويس أوتيل» في المنطقة لجذور هذه العلامة التجارية التي تجمع بين أصالة الضيافة السويسرية والتصميم الذكي، مع لمحة من الثقافة المحلية للمكان. وتقع فنادق «سويس أوتيل» في الأماكن التي يرغب المسافرون في الوجود فيها، حيث تقدم منتجعات وفنادق «سويس أوتيل» في تركيا لضيوفها فرصة الإقامة في أهم أربع مدن في البلاد، وهي: إسطنبول وبودروم وأنقرة وإزمير، بما يمكّن المقيمين من الاستمتاع بأفضل الوجهات والمزايا المتوفرة في هذه الأماك. كما يوجد عرض للعائلات بتوفير غرفة ثانية بنصف السعر.
وتقول ليليان روتن، نائبة الرئيس لإدارة العلامة التجارية في «سويس أوتيل» و«بولمان» في فنادق «أكور» الفاخرة، إن «هذه المبادرة التي يتم تنظيمها في دول مجلس التعاون الخليجي توفر فرصة لفنادق ومنتجعات (سويس أوتيل) لتعبر عن تقديرها للسائحين من دول المجلس، والتعريف بالمبادرات الفردية لكل فندق، والإعلان عنها تمهيدا للموسم القادم من الإجازات الصيفية». وتضيف ليليان أن «هذه الجولة الترويجية تسمح لنا بتسليط الضوء على الوجود المتزايد للشركة في سوق الرفاهية في المنطقة، مع الإطلاق القادم لمشروعاتنا في صوفيا وسراييفو، وإطلاق فندق (سويس أوتيل) المقام في مكة المكرمة مؤخراً».

«موبايلي أعمال» تتعاون مع «مايكروسوفت» لتقديم الخدمات السحابية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة

* وقَّعَت «موبايلي أعمال» اتفاقية مع شركة «مايكروسوفت» العربية، وذلك لتوفير وتقديم خدمات مايكروسوفت السحابية وأدوات الإنتاجية عبر الإنترنت مثل Office 365 وDynamics وEnterprise Security suite، وذلك لتلبية احتياجات السوق السعودية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، وقد تم توقيع الاتفاقية بحضور المهندس إسماعيل الغامدي الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال في «موبايلي» والمهندس سمير نعمان رئيس شركة «مايكروسوفت العربية».
وتعكس هذه الاتفاقية جهود «موبايلي أعمال» في تطوير وتحسين خدمات قطاع الأعمال من خلال الجمع بين الخدمات القائمة مع منتجات «مايكروسوفت» السحابية لدعم العملاء بشكل فعال.
وتعليقاً على توقيع الاتفاقية صرح المهندس إسماعيل الغامدي الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال في «موبايلي»: «نسعد بتوقيع هذه الاتفاقية مع شركة (مايكروسوفت)، التي تأتي لتأكد دور (موبايلي) الريادي في قطاع الأعمال، بالأخص للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، ويؤكد جهود (موبايلي) في تحسين القطاع من خلال توفير خدمات (مايكروسوفت) السحابية، هذا ونسعد بشركاتنا الناجحة خلال السنوات الماضية ونتطلع لاستكمال الشراكة الناجحة مستقبلاً».
ويجمع «موبايلي أعمال» وشركة «مايكروسوفت» العربية شراكة استراتيجية منذ فترة طويلة حققت من خلالها «موبايلي» وجوداً قوياً في السوق المحلية، كما يُعدّ التعاون المشترك بينهما نموذجاً حياً للشراكات التي تقوم بها «موبايلي» لتطوير الخدمات التي تقدم لقطاع الأعمال والأفراد في المملكة.



المفوضية الأوروبية تطمئن: لا مخاوف فورية بشأن إمدادات النفط رغم الحرب

ناقلة النفط «لوجياشان» ترسو بميناء مسقط في ظل تعهد إيران بإغلاق مضيق هرمز 7 مارس 2026 (رويترز)
ناقلة النفط «لوجياشان» ترسو بميناء مسقط في ظل تعهد إيران بإغلاق مضيق هرمز 7 مارس 2026 (رويترز)
TT

المفوضية الأوروبية تطمئن: لا مخاوف فورية بشأن إمدادات النفط رغم الحرب

ناقلة النفط «لوجياشان» ترسو بميناء مسقط في ظل تعهد إيران بإغلاق مضيق هرمز 7 مارس 2026 (رويترز)
ناقلة النفط «لوجياشان» ترسو بميناء مسقط في ظل تعهد إيران بإغلاق مضيق هرمز 7 مارس 2026 (رويترز)

قال متحدث باسم المفوضية الأوروبية، يوم الخميس، إن الاتحاد الأوروبي لا يرى أي مخاوف فورية بشأن أمن إمداداته النفطية رغم الاضطرابات المرتبطة بالحرب مع إيران.

وأوضح المتحدث أن النرويج والولايات المتحدة تُعدّان أكبر موردي النفط للاتحاد الأوروبي. وأضاف أن دول الاتحاد الأوروبي ستُخطر وكالة الطاقة الدولية بخططها لإطلاق كميات من احتياطياتها النفطية بحلول الساعة الخامسة مساءً بتوقيت غرينيتش يوم الخميس، وفق «رويترز».

وكانت وكالة الطاقة الدولية قد وافقت يوم الأربعاء على إطلاق كمية قياسية تبلغ 400 مليون برميل من النفط من المخزونات الاستراتيجية، في محاولة لاحتواء الارتفاع الحاد في أسعار النفط العالمية منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران، على أن تسهم الولايات المتحدة بالجزء الأكبر من هذه الإمدادات.

الاتحاد الأوروبي يتوعد برد حازم

على صعيد آخر، تعهدت المفوضية الأوروبية، يوم الخميس، بالرد بحزم على أي خرق لاتفاقية الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة، وذلك عقب إعلان إدارة الرئيس دونالد ترمب فتح تحقيقات تجارية جديدة.

وقال الممثل التجاري الأميركي، جيمسون غرير، يوم الأربعاء، إن التحقيقات تركز على قضايا الإفراط في الإنتاج واستيراد سلع يُشتبه في تصنيعها باستخدام العمل القسري.

وقال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية، أولوف غيل: «سنسعى إلى الحصول على مزيد من التوضيحات من الولايات المتحدة بشأن كيفية تفاعل إطلاق هذا التحقيق بموجب المادة 301 مع الاتفاقية المبرمة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة العام الماضي».

وأضاف: «سترد المفوضية بحزم وبشكل متناسب على أي خرق للالتزامات الواردة في البيان المشترك».

وأشار غيل إلى أن الاتحاد الأوروبي يشارك الولايات المتحدة مخاوفها بشأن فائض الطاقة الإنتاجية الهيكلي في الاقتصاد العالمي، لكنه شدّد على أن «مصادر هذا الفائض محددة جيداً، وهي لا تقع في أوروبا».

وأصبح مستقبل اتفاقية الرسوم الجمركية بين الجانبين موضع تساؤل بعد أن قضت المحكمة العليا الأميركية في فبراير (شباط) بأن ترمب لا يملك صلاحية فرض رسوم جمركية بموجب قانون صدر عام 1977.

وردّ ترمب بفرض رسوم جمركية جديدة بنسبة 10 في المائة على السلع المستوردة، غير أن الاتحاد الأوروبي أكد أنه تلقى تأكيدات من واشنطن بالتزامها بالاتفاقية.

وقالت المفوضية الأوروبية إن الاتحاد الأوروبي لا يزال ملتزماً بالاتفاق، ويتوقع من الولايات المتحدة إظهار الالتزام نفسه.

وأضاف غيل: «لم نتلق أي مؤشر على أن الإدارة الأميركية تعتزم التراجع عن هذه الالتزامات».

ومن المتوقع أن يمنح أعضاء لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي الأسبوع المقبل الضوء الأخضر لإلغاء الرسوم الجمركية على السلع الصناعية الأميركية، في خطوة أساسية نحو تنفيذ التزامات أوروبا بموجب الاتفاقية.


تركيا: «المركزي» يُثبت سعر الفائدة عند 37 % مدفوعاً بحرب إيران

البنك المركزي التركي (الموقع الرسمي)
البنك المركزي التركي (الموقع الرسمي)
TT

تركيا: «المركزي» يُثبت سعر الفائدة عند 37 % مدفوعاً بحرب إيران

البنك المركزي التركي (الموقع الرسمي)
البنك المركزي التركي (الموقع الرسمي)

قرر البنك المركزي التركي تثبيت سعر الفائدة على إعادة الشراء لمدة أسبوع (الريبو)، المعتمد معياراً أساسياً لأسعار الفائدة، عند 37 في المائة، مدفوعاً بالتوتر الناجم عن حرب إيران.

وجاءت هذه الخطوة، التي اتخذها البنك المركزي التركي، الخميس، خلال اجتماع لجنته للسياسة النقدية الثاني للعام الحالي، متوافقة مع التوقعات بتعليق خطوات التيسير النقدي؛ حيث كان من المتوقع قبل الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران التي بدأت في 28 فبراير (شباط) الماضي، أن يتخذ البنك قراراً بخفض الفائدة 100 نقطة أساس إلى 36 في المائة.

وأبقت لجنة السياسة النقدية على سعر الفائدة الرئيسي عند 37 في المائة، كما أبقت على سعر الفائدة على الإقراض لليلة واحدة عند 40 في المائة، وسعر الفائدة على الاقتراض لليلة واحدة عند 35.5 في المائة، دون تغيير.

تأثير جيوسياسي

وأشار البنك المركزي التركي، في بيان عقب اجتماع لجنة السياسة النقدية، إلى ازدياد حالة عدم اليقين نتيجة التطورات الجيوسياسية، متعهداً بالحفاظ على سياسة نقدية متشددة للحد من التأثير المحتمل لهذه التطورات على التضخم، وذلك بالتنسيق مع التدابير المالية.

وقال إنه إلى حين استقرار الأسعار، سيدعم سعر الفائدة الرئيسي عملية خفض التضخم من خلال الطلب وسعر الصرف والتوقعات، لافتاً إلى أن خطوات السياسة النقدية ستُحدد مع مراعاة تطورات الاتجاه الأساسي للتضخم وتوقعاته، وستقوم اللجنة بتشديد السياسة النقدية بشكل أكبر في حال استمرار تدهور التوقعات.

شهدت الأسواق التركية ركوداً ملموساً في شهر رمضان وتزايد القلق مع اندلاع الحرب في إيران (رويترز)

وأضاف البيان أن الاتجاه العام للتضخم كان مستقرّاً نسبياً خلال شهر فبراير، وفي حين ازدادت حالة عدم اليقين نتيجة التطورات الجيوسياسية، لوحظ تراجع في شهية المخاطرة العالمية، وارتفاع في أسعار الطاقة.

وأوضح أنه للحد من المخاطر التي قد تُشكلها هذه العوامل على توقعات التضخم، اتُّخذت قرارات تدعم سياسة نقدية متشددة وتدابير مالية منسقة، كما يجري رصد آثار التطورات الجيوسياسية على توقعات التضخم من كثب عبر قنوات التكلفة والنشاط الاقتصادي.

وخفض البنك المركزي سعر الفائدة في أول اجتماع له هذا العام في يناير (كانون الثاني) الماضي 100 نقطة أساس إلى 37 في المائة، مدفوعاً بتراجع الاتجاه الأساسي للتضخم في ديسمبر (كانون الأول)، الذي كان قد شهد خفضاً أكبر بواقع 150 نقطة أساس إلى 38 في المائة.

وارتفع معدل التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في فبراير إلى 31.53 في المائة، فيما سجّل معدل التضخم الشهري ارتفاعاً بنسبة 2.96 في المائة، وهو ما شكّل عامل ضغط إضافياً على البنك المركزي التركي للاستمرار في دورة التيسير النقدي.

التضخم يواصل ضغطه على البنك المركزي التركي فيما يتعلق بالسياسة النقدية (إعلام تركي)

وأكد البنك المركزي التركي، في بيانه، أن لجنة السياسات النقدية ستُحدد الخطوات التي يتعين اتخاذها فيما يتعلق بسعر الفائدة، من خلال نهج حذر وبطريقة تعمل على الحد من الاتجاه الأساسي للتضخم وتوفير الظروف النقدية والمالية التي من شأنها أن تهبط بالتضخم إلى الهدف المنشود على المدى المتوسط، وهو 5 في المائة، مع الأخذ في الاعتبار التأثيرات المتأخرة لتشديد السياسة النقدية.

وذكر أنه «في هذا الصدد، سيتم استخدام جميع أدوات السياسة النقدية بشكل حاسم، وسوف يتخذ المجلس قراراته ضمن إطار متوقع ومستند إلى البيانات وشفاف».

توقعات متشائمة للحساب الجاري

من ناحية أخرى، توقع وزير ​المالية التركي، محمد شيمشك، أن يتجاوز عجز ميزان ‌المعاملات الجارية ‌توقعات ⁠الحكومة ​للعام الحالي ⁠بسبب ارتفاع أسعار الطاقة، في ظل التوترات ⁠الجيوسياسية. وقال شيمشك، في بيان عبر حسابه على منصة «إكس»: «بعد أن أظهرت البيانات بلوغ عجز ميزان المعاملات الجارية 6.807 مليار دولار في يناير، ارتفع العجز السنوي في الحساب الجاري إلى 32.9 مليار دولار. ونظراً للتوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة، قد يتجاوز عجز الحساب الجاري في عام 2026 التوقعات الواردة في برنامجنا. ومع ذلك، نرى أن هذه الزيادة قابلة للإدارة بفضل متانة أسس اقتصادنا الكلي».

وأضاف: «بفضل البرنامج الذي نفذناه انخفضت احتياجات التمويل الخارجي والديون، في حين تعززت قدرة اقتصادنا على الصمود في وجه الصدمات. وانخفضت نسبة إجمالي الدين الخارجي إلى الناتج المحلي الإجمالي إلى 32.6 في المائة في عام 2025، وسنواصل تنفيذ سياساتنا التي تحد من مواطن الضعف، وتدعم الإنتاج ذي القيمة المضافة العالية، وتُعزز الازدهار المستدام».

وأعلن البنك التركي، في بيان الخميس، أن عجز الحساب الجاري في يناير بلغ 6.807 مليار دولار، متجاوزاً التوقعات بشكل ملحوظ، لافتاً إلى أن العجز السنوي سجل 32.9 مليار دولار.

وحسب البيان، بلغ عجز الحساب الجاري باستثناء الذهب والطاقة 1.228 مليار دولار. وبلغ عجز الميزان التجاري الخارجي، وفقاً لميزان المدفوعات، 6.967 مليار دولار.

ووفقاً للبيانات السنوية، بلغ عجز الحساب الجاري في يناير نحو 32.9 مليار دولار، في حين بلغ عجز الميزان التجاري الخارجي، وفقاً لميزان المدفوعات، 71.2 مليار دولار.

وحقق ميزان الخدمات فائضاً بلغ 63.1 مليار دولار، في حين سجل ميزانا الدخل الأولي والثانوي عجزاً بلغ 24.1 مليار دولار و695 مليون دولار على التوالي.

وبلغ صافي التدفقات من ميزان الخدمات 2.639 مليار دولار، في حين بلغ صافي الدخل من خدمات النقل والسفر ضمن هذه الفئة 1.687 مليار دولار و2.471 مليار دولار على التوالي.


«فيتش»: تراجع إصدارات السندات والصكوك الخليجية بالدولار مع تصاعد الحرب

شعار وكالة «فيتش» على أحد المباني (موقع الوكالة الإلكتروني)
شعار وكالة «فيتش» على أحد المباني (موقع الوكالة الإلكتروني)
TT

«فيتش»: تراجع إصدارات السندات والصكوك الخليجية بالدولار مع تصاعد الحرب

شعار وكالة «فيتش» على أحد المباني (موقع الوكالة الإلكتروني)
شعار وكالة «فيتش» على أحد المباني (موقع الوكالة الإلكتروني)

أفادت وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني بأن إصدارات السندات والصكوك المقوّمة بالدولار من جهات مصدرة في دول مجلس التعاون الخليجي تراجعت بشكل ملحوظ منذ اندلاع الحرب مع إيران، رغم تمتعها بأساسيات ائتمانية قوية قبل بدء النزاع. وأوضحت أن كثيراً من الصفقات وضعت قيد الانتظار نتيجة حالة عدم اليقين الاقتصادي وتقلبات الأسواق.

وأضافت في بيان، الخميس، أن هذا التطور سيؤثر في اتجاهات إصدارات الديون في الأسواق الناشئة، إذ تشكل دول مجلس التعاون الخليجي نحو 40 في المائة من إجمالي إصدارات الديون بالدولار في هذه الأسواق خلال عام 2026 حتى الآن، باستثناء الصين.

ورغم ذلك، أشارت الوكالة إلى أن أسواق أدوات الدين في المنطقة عادة ما تعاود نشاطها بسرعة بعد انحسار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، كما حدث في نزاعات سابقة. لكنها لفتت إلى أن التأثير النهائي سيعتمد على نطاق الحرب ومدتها. وبينما سُجل اتساع محدود في عوائد السندات والصكوك الخليجية منذ بدء الحرب، لم تشهد الأسواق عمليات بيع واسعة النطاق.

وحسب البيانات، كان نحو 84 في المائة من الصكوك المصنفة من قبل «فيتش» في دول مجلس التعاون ضمن فئة الدرجة الاستثمارية حتى نهاية عام 2025، مقابل 80 في المائة بنهاية 2024، فيما جاءت 63.2 في المائة منها ضمن فئة «إيه»، كما أن 90 في المائة من جهات الإصدار تتمتع بنظرة مستقبلية مستقرة، دون تسجيل أي حالات تعثر حتى نهاية العام الماضي.

وتقوم «فيتش» بتصنيف نحو 70 في المائة من الصكوك الدولارية القائمة في دول المجلس.

وكانت إصدارات المنطقة قوية في بداية عام 2026، إذ سعت جهات كثيرة للاستفادة من الظروف التمويلية المواتية قبل التباطؤ المعتاد خلال شهر رمضان.

وبلغ حجم سوق الدين القائم في دول مجلس التعاون نحو 1.2 تريليون دولار حتى 9 مارس (آذار) 2026، بزيادة 14 في المائة على أساس سنوي، مع كون 63 في المائة من الإصدارات مقومة بالدولار.

كما ارتفعت حصة الصكوك إلى مستوى قياسي بلغ 41 في المائة من إجمالي إصدارات أدوات الدين في دول المجلس، في حين تستحوذ السعودية والإمارات على الجزء الأكبر من السوق، تليهما قطر والبحرين والكويت وسلطنة عمان.

وعلى مستوى الأسواق الناشئة، ارتفعت حصة الصكوك إلى 16 في المائة من إجمالي إصدارات الدين الدولارية في عام 2025، مقارنة مع 12 في المائة في عام 2024، باستثناء الصين.

وأوضحت «فيتش» أن احتياجات التمويل وتنويع مصادره ما زالت من أولويات الحكومات والجهات المصدرة في دول المجلس، التي تخطط عادة لعمليات التمويل مسبقاً، خصوصاً للالتزامات الكبيرة، ما يحد من الضغوط الفورية لإعادة التمويل.

وأشارت الوكالة إلى أن افتراضاتها لمتوسط سعر خام برنت تبلغ 70 دولاراً للبرميل في عام 2026، و63 دولاراً في عام 2027.

وفي تحليل لعوائد الاستحقاق لمؤشرات الصكوك والسندات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التابعة لـ«ستاندرد آند بورز غلوبال»، أوضحت «فيتش» أن العوائد ارتفعت بعد اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط) 2026. وبلغ العائد على مؤشر الصكوك 4.78 في المائة بحلول 10 مارس، مقارنة مع 5.01 في المائة لمؤشر السندات.

لكن هذه المستويات لا تزال أعلى بشكل طفيف فقط مقارنة بما كانت عليه قبل اندلاع الحرب في 27 فبراير، حين بلغ العائد على مؤشر الصكوك 4.46 في المائة، وعلى مؤشر السندات 4.73 في المائة.

وذكرت الوكالة أن صكوك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ما زالت تتداول بعوائد أقل من السندات في المنطقة، مدفوعة بطلب قوي ومتواصل، خصوصاً من البنوك الإسلامية، فيما كان اتساع العوائد أكثر وضوحاً لدى الجهات ذات التصنيف غير الاستثماري.

كما ارتفع العائد على مؤشر الصكوك عالية العائد العالمية إلى 6.61 في المائة في 10 مارس 2026، مقارنة مع 5.82 في المائة في 27 فبراير، أي بزيادة قدرها 79 نقطة أساس.

وأكدت «فيتش» وجود ارتباط قوي للغاية بين عوائد الصكوك والسندات، إذ بلغ معامل الارتباط بين مؤشريهما 0.99 خلال السنوات الخمس حتى 6 مارس 2026.