ترمب: السلام في الشرق الأوسط هدف ممكن ويجب تحقيقه

ترمب: السلام في الشرق الأوسط هدف ممكن ويجب تحقيقه

الأربعاء - 28 شعبان 1438 هـ - 24 مايو 2017 مـ رقم العدد [ 14057]

اختتم الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، زيارته لإسرائيل والسلطة الفلسطينية، بخطاب وجهه إلى الجمهور الإسرائيلي من قاعة متاحف إسرائيل، أكد فيه التزامه بشكل صارم، بأمن الدولة العبرية وازدهارها، وتحقيق السلام للإسرائيليين وللفلسطينيين ولكل شعوب الشرق الأوسط.
وكرر ترمب جملة رددها ست مرات، في خطاباته في إسرائيل، وفيها أشاد بالملك سلمان «الرجل الرائع الذي يتسم بالحكمة والمسؤولية والسعي المخلص للسلام». كما أشاد بالقادة العرب والمسلمين، الذين التقاهم في الرياض، وبالرئيس الفلسطيني، محمود عباس «الذي أكد التزامه بالسلام وبالمساهمة الفاعلة في مكافحة الإرهاب والفكر الإرهابي»، داعيا الإسرائيليين إلى مساعدته على تحقيق السلام.
وقال مطمئنا الإسرائيليين، الذين قاطعوه بالتصفيق الحار والوقوف احتراما: إن «علاقة الشعب اليهودي بهذه الأرض المقدسة قديمة وأبدية، ومستمرة منذ آلاف السنين. وأتعهد لكم بأن إدارتي ستقف إلى جانب إسرائيل دائما. والصراع لن يستمر إلى الأبد. وصناعة السلام لن تكون سهلة، لكن هذا ممكن مع الإصرار والتسوية والإيمان». وتابع، «إن السؤال هو متى سيقرر الشعبان أنهما سئما سفك الدماء، وأنهما اكتفيا بذلك. فالتغيير يجب أن يأتي من الداخل. ولا يوجد والد يقبل بأن يعاني أطفاله من العنف، ولا ينبغي لأي طفل أن يتعلم القتل، ولا توجد دولة حضارية قادرة على تحمل قتل الأبرياء».
وأردف ترمب: «علينا تشكيل ائتلاف يقمع المتطرفين، والتزم بالوقوف إلى جانب إسرائيل والدفاع عن القيم المشتركة من أجل أن نهزم سوية الإرهاب ودفع الأمن من أجل جميع أبناء الله. إسرائيل عرفت عن قرب كراهية وإرهاب عنف المتطرفين. وحماس وحزب الله أطلقتا الصواريخ نحو داخل مجتمعات بينها أولاد في المدارس واضطروا إلى الهرب هلعين نحو الملاجئ. وداعش وضع أحياء يهودية وكنسهم كهدف، وإيران تدعو إلى القضاء على إسرائيل؟ وسجلوا أمامكم، أنا دونالد جي ترمب، لن اسمح لإيران أن تطور السلاح النووي. ولن اسمح بالمساس بإسرائيل في ظل ولايتي».
وأدان ترمب العملية الإرهابية في بريطانيا ووصف منفذيها بالمتوحشين المهزومين. وقال: «علينا ألا نكتفي بتسميتهم متوحشين وقتلة أطفال بل أيضا مهزومين وخاسرين».
من جهته، شكر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ترمب وتعهد بالشراكة معه في مشروعه للسلام في الشرق الأوسط ومكافحة الإرهاب. واستغل العملية الإرهابية في بريطانيا ليحرض على الرئيس الفلسطيني فقال: «أيها الرئيس ترمب، يجب وقف تمويل وتشجيع الإرهاب. وفي وقت سابق من اليوم وقف إلى جانبك محمود عباس وندد بالهجوم الذي وقع في مانشستر. ولو أن منفذ الهجوم كان فلسطينيا وكان الضحايا أولادا يهودا، لحصل المخرب على أموال من السلطة الفلسطينية، هذا هو القانون في السلطة الفلسطينية ويجب تغييره».
وكان ترمب قد عاد من بيت لحم ليزور سوية مع نتنياهو، مؤسسة «ياد فاشيم» لتخليد ذكرى ضحايا الهولوكوست. وقال رئيس الوزراء نتنياهو في الكلمة التي ألقاها هناك: «إن زيارتك إلى هنا تأتي كجزء من زيارة تاريخية. فأنت أول رئيس اختار زيارة إسرائيل في أول زياراته خارج حدود الولايات المتحدة الأميركية؛ كما أنك أول رئيس يقوم بزيارة لحائط المبكى وهو في منصبه. لقد تأثرنا بانفعال شديد جراء مشاهدة صورتك وأنت تلامس أحجار حائط المبكى، وكذلك تأثرنا بمشاهدة السيدة الأولى ميلانيا وهي تلامس أحجار ذلك الحائط.


اسرائيل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة