الاتفاق والشباب في مواجهة تحسين المراكز اليوم

الاتفاق والشباب في مواجهة تحسين المراكز اليوم

كلاهما بعيد عن صراع الهبوط و«المشاركة الآسيوية»
الأربعاء - 6 شعبان 1438 هـ - 03 مايو 2017 مـ
من مباراة سابقة بين الاتفاق والشباب في دوري المحترفين (تصوير: بدر الحمد)

تقام مساء اليوم الأربعاء مواجهة وحيدة ضمن منافسات الأسبوع الأخير لدوري المحترفين السعودي، بعد أن تم تقديمها من قبل إدارة المسابقات في اتحاد كرة القدم، لعدم دخولها ضمن المواجهات ذات العلاقة بالهبوط أو تحديد المراكز المتقدمة المؤهلة للمشاركة في دوري أبطال آسيا العام المقبل، حيث يحل الشباب ضيفا على نظيره الاتفاق في مدينة الدمام.
ويسدل الستار مساء غد الخميس على منافسات الموسم الحالي لمسابقة الدوري، حيث يتوج الهلال بطلا للنسخة الحالية في مباراته أمام النصر، في حين ستتجه الأنظار صوب مواجهات الفرق ذات المراكز المتأخرة لمعرفة هوية الفرق الهابطة لدوري الدرجة الأولى، إلى جوار فريق الوحدة الذي أعلن هبوطه رسميا قبل جولتين من الآن.
وسيكون صراع الهبوط محتدما بين فريق سيرافق الوحدة بصورة مباشرة نحو دوري الأولى، في حين سيخوض أحد الفرق مواجهة الملحق أمام صاحب المركز الثالث في لائحة ترتيب دوري الدرجة الأولى، الذي سيتحدد نهاية الأسبوع الحالي.
ويبدو فريق الخليج مرشحا بقوة للهبوط بصورة مباشرة أو خوض مباراة الملحق، كونه يملك رصيدا نقطيا أقل من منافسيه الباطن والقادسية، حيث يحتاج تعثرهم مقابل فوزه لأجل ضمان البقاء، وتكون بطاقتا الهبوط بين ثنائي المنطقة الشرقية الباطن والقادسية، وذلك في ظل امتلاك الفتح 26 نقطة، من شأنها أن تساهم في بقائه.
ويتطلع الشباب إلى ختام موسمه الحالي بتحقيق فوز معنوي، من شأنه أن يسهم في تحسين مركز الفريق في لائحة ترتيب الدوري، حيث يحتل الشباب حاليا المركز السابع برصيد 30 نقطة، وفي حال فوزه قد يقفز نحو المركز الخامس شريطة تعثر منافسيه التعاون والرائد.
أما فريق الاتفاق فيدخل مباراته الأخيرة بالدوري وسط نشوة معنوية بضمان بقائه موسما جديدا في دوري المحترفين السعودي، وذلك بعدما فشل الفريق في تقديم نفسه بصورة جيدة على عكس ما ظهر عليه في المواجهات الأولى من الدوري، والتي قفز فيها نحو مراكز متقدمة في لائحة الترتيب، قبل أن يتراجع ويحتل حاليا المركز الثامن برصيد 27 نقطة.
وتقام المباراة بين الشباب ومضيفه الاتفاق على ملعب الأمير محمد بن فهد بمدينة الدمام، حيث يسعى فريق الشباب تحت قيادة مدربه الوطني سامي الجابر إلى كسر حاجز النحس الذي لازم الفريق مؤخرا بخسارته في اللقاءات الثلاثة الأخيرة التي خاضها أمام الهلال ثم الرائد وأخيرا النصر، وهي المواجهة التي خسرها بهدف يتيم سجله للنصر محترفه الباراغوياني فيكتور أيالا.
وما زال الشباب يفتقد وجود اسم مؤثر في خريطة الفريق هذا الموسم، باستثناء حضور المهاجم الجزائري محمد بن يطو الذي لا يظهر بمستوى ثابت في ظل افتقاد الفريق لصانع ألعاب مؤثر، إضافة إلى بروز مواطنه المدافع جمال بلعمري الذي خطف الأضواء وسجل نفسه بين أفضل المدافعين في دوري المحترفين السعودي هذا الموسم.
أما فريق الاتفاق فيتطلع إلى تحقيق نتيجة إيجابية يختتم بها موسمه غير المرضي لتطلعات وطموحات الإدارة الاتفاقية، التي كانت ترغب في وجود فريقها في دائرة المنافسة على المراكز المتقدمة، قبل أن تتفاجأ بتراجع مستويات الفريق ووجوده ضمن قائمة الفرق المهددة بالهبوط حتى الجولة الماضية، التي ضمن فيها بقاءه بصورة رسمية.
وبحسب موقع إحصاءات رابطة دوري المحترفين السعودي، فإن المواجهة ستشهد غياب حسن كادش من جانب فريق الاتفاق بداعي الإيقاف، لحصوله على ثلاث بطاقات صفراء، في حين سيفتقد الليث الشبابي خدمات كل من الثنائي هتان باهبري وعبد الله السبيعي، للسبب ذاته.


السعودية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة