لا تخافوا ترمب

لا تخافوا ترمب

الخميس - 10 صفر 1438 هـ - 10 نوفمبر 2016 مـ رقم العدد [13862]
عبد الرحمن الراشد
اعلاميّ ومثقّف سعوديّ، رئيس التحرير السابق لصحيفة "الشّرق الأوسط" والمدير العام السابق لقناة "العربيّة"

عندما فاز باراك أوباما بالرئاسة الأميركية قبل ثماني سنوات، رافقه سيل من الكتابات المبتهجة، حينها كتبت عنها قائلاً، لا تفرطوا في التفاؤل. ولم يمر على فوز دونالد ترمب بالانتخابات الأميركية سوى يوم واحد، وهاهم المتعجلون يبثون أحكامهم المتشائمة، وأقول أيضًا لا تفرطوا في التشاؤم.
لا تنظروا إلى الرئيس المنتخب ترمب، انظروا إلى الولايات المتحدة، بوصفها دولة مؤسسات. سيبقى كثير من المواقف، والاعتبارات، والقرارات التي ستتعامل معها حكومته وفق المعطيات الجديدة. وحينها على الرئيس المنتخب أن يقرر وفق مصالح بلاده، ووقتها سنلمس الفارق بينه وبين الرئيس المغادر باراك أوباما، هناك تغييرات متوقعة، لكن لن يكون هناك انقلاب في السياسة الخارجية.
ترمب فاز بالرئاسة الأميركية وبذلك انتهى السجال الانتخابي ولن تسمعوا لاحقًا أحاديث عن المسلمين والأجانب.
وبعد نحو شهرين من الآن سيجلس في المكتب البيضاوي الرئيس المنتخب ويبدأ نشاطه، وسيحتل الشرق الأوسط بمشكلاته المتراكمة مساحة كبيرة من وقته وانشغالاته؛ الحرب في سوريا، والقتال ضد تنظيم داعش في سوريا والعراق، وتدخلات إيران وروسيا وتركيا، وهناك حرب اليمن، وليبيا، وموجات اللاجئين، والقضية الفلسطينية، وفوقها مواجهة التنظيمات الإرهابية.
في الماضي، كان الشرق الأوسط منطقة القضية الواحدة، والآن أصبح أسوأ وأخطر موقع على الكرة الأرضية، منطقة الحرائق الكثيرة والخارجة عن السيطرة. هل سيبتعد ترمب كثيرًا عن سياسة سلفه أوباما؟ من المحتمل أن يفعل ذلك في القضايا التي فشلت السياسات السابقة في معالجتها، وتلك التي برهنت التطورات على أنها تهدد مصالح الولايات المتحدة أو حلفائها في أوروبا، أو لها علاقة بالتوازنات الدولية.
وأقول للذين سيطر على ذهنهم ما قيل وكتب، خلال الحملات الانتخابية، وفسر على أن ترمب ضد المسلمين، راعوا أمرين مهمين؛ تاريخ ترمب الشخصي ومنظومة الدولة الأميركية من دستور ومؤسسات عدلية. فالرئيس المنتخب له سجل شخصي طويل في التعاملات مع المسلمين، ولم يسجَّل عليه موقف عنصري أبدًا، ولم ينخرط قط في حملات سياسية أو إعلامية من أي كان ضد المسلمين، سواء أميركيين أو المسلمين في الخارج، حتى بعد الفوبيا التي انتشرت في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) الإرهابية، مع أن ترمب من سكان مدينة نيويورك المكلومة.
لكن، في المقابل، الموقف ضد المسلمين الملتصقين بالإرهاب والتطرف، لا يجوز اعتباره موقفًا عنصريًا بأي حال من الأحول. هذا موقفنا أيضًا، نحن المسلمين. ومن يحاول أن يخلط بين العداء للتطرف والعداء للإسلام هي جماعات مؤدلجة راعية للفكر الإرهابي، تريد التشويش والتأليب من أجل أهدافها السياسية.
هناك كثير من العمل أمام الحكومات العربية للتواصل مع الإدارة الجديدة في واشنطن بعد تشكيلها، والتعامل مع الولايات المتحدة، الدولة العظمى المؤثرة على استقرار المنطقة وازدهارها. وفي الوقت نفسه ليس علينا أن نعلق اللوم على واشنطن ونغفل عن أن معظم مشكلاتنا وقضايانا هي نتاج قراراتنا وأعمالنا، ومعظم حلولها في أيدينا.
في مقالات لاحقة سأحاول أن أقرأ المواقف المُحتملة للرئيس المنتخب من قضايانا، لأن معظم الأحداث متغيرة ومترابطة، ولا شك أبدًا أن الأربع سنوات الترمبية المقبلة ستكون أكثر حسمًا، وخطرًا من سنوات أوباما الثماني المنصرمة.


[email protected]


التعليقات

السراج
10/11/2016 - 00:09

امريكا لها مؤسسة ادارة لسياساتها وليس الرئيس لوحده يقرر.

سامي بن محمد
البلد: 
باريس
10/11/2016 - 01:18

الشجر لاينبت في السقوف وإنما كيف تعيد دولة المؤسسات رونقها وسير عملها وصحيح أن ترامب خير من يعرف أماكن خللها، ليس لكونه في تركيبة السياسة بل لأنه رجل أعمال واجه هفواتها ومن هنا يلزم تصديق الرئيس الجديد عندما يطرح إعادة الوظائف وإزدهار الاقتصاد هذا إذا ما كان هناك "حفنة" من الدولارات القابلة للترويج، وما أجده شجاعا عند هذا الرجل هو أنه لسانه مباشر طوال حملته الاعلانية والسؤال هو هل يتحلى بالبروتكول ومع من ... نعم هناك دول تمادت وشاطت كثيرا مع شعوبها، وهناك من تسلطوا على العباد ورقابهم ورزقهم وأموالهم بل وحياتهم، فهذا الرجل الذي مول في حملة جورج بوش الاب وكذلك كلينتون ويعرف السياسين وأطماعهم لكنه رجل أعمال و "شبعان"والجهد في عرفه له مقابل والذي يريد من ترامب عليه توفير لغة العتابا، فالرجل يعرف من أين تؤكل الكتف ويعرف عن ظهر قلب "دجل" السياسة

ناصر بن محمد
البلد: 
المملكة العربية السعودية
10/11/2016 - 01:24

مقال عين العقل.. ترمب قال بمنع دخول المسلمين حتى نعرف من معنا ومن ضدنا..اجد بعد انتخابه رئيس يعيدون كلامه وهو كلام مرشح وليس كلام رئيس..علينا ان نضع ما يقوله ترمب نصب اعننا هو اول خطاب بعد الانتصار اما ما قبله فكان للاستخدام الداخلي فقط لاغير.!

حسان الشامي
البلد: 
بيروت
10/11/2016 - 01:45

نعم وَيَا للأسف حتى ان بعض الكتاب العرب لقب اوباما بابو علي عندما فاز بانتخابات الرئاسة الاميركية . وكان لي رد على مقالتك حينها استاذ عبد الرحمن الخوف كل الخوف من وصول اسود الى البيت الابيض ومن أصول أفريقية ومسلمة هو جسر عبور لضرب المسلمين والعرب وهذا ما حصل بالفعل وياللأسف . مع انه لا يتحمل أوزار الذي حصل بكل المنطقة العربية والاسلامية . لان القرار ليس بيده كما صرح بالامس مناشدا الرئيس المنتخب دونالد ترامب بانه هو ايضا رئيس الولايات المتحدة الاميركية وسيد البيت الابيض ولكنه ليس سيد القرار . قولك لما الخوف والهلع من فوز ترامب هو في محله استاذ عبد الرحمن . صحيح انه صرح اكثر من مرة انه ضد العرب وضد المهاجرين وجاهر بإلصاق صفة الاٍرهاب بالمسلمين . ربما كان دعاية لشد عَصّب بعض المتعصبين والمتذمتين من الشعب الأميركي لمكاسب انتخابية . والبفعل هذا

Rakan Alyami
البلد: 
Saudi Arabia
10/11/2016 - 01:50

well said

حسان الشامي
البلد: 
بيروت
10/11/2016 - 02:11

ما حصل استطاع حصد اكثر الأصوات من فلوريدا وأوهايو وبنسلفانيا والمحسوبة على الديمقراطيين وصبت كلها لصالح ترامب غرائزية وليست محبة بصورة ترامب الملياردير ورجل الاعمال الناجح نعم استاذ عبد الرحمن كما تفضلت فلننتظر ليتبين الخيط الابيض من الاسود . لان رجل كالرئيس ترامب يمتلك مئات الشركات والمؤسسات والعقارات وثروته الضخمة والعاملين فيها أكثرهم من العرب والمسلمين والأفارقة والآسيوين لا يعقل ان يكون متزمتاً اوذمياً او متعصباً . وخطابه الانتخابي استعمل ويستعمل بمنطقتنا العربية والاسلامية من بعض قادة ورؤساء العرب والمسلمين . يتهجمون على اليهود والصهاينة ويرمونهم بالبحر وتحرير القدس ومن الفرات الى النيل . فإذ بهم السباقون لتطبيع العلاقات وفتح قنوات اتصال سرية وعلانية . ربما خطاب ترامب يعكس خطاب اوباما بالقاهرة فلننتظر .

سالم علي
البلد: 
استراليا
10/11/2016 - 03:02

اتفق مع وجهة نظر الكاتب . ترمب استخدم في حملته الانتخابية موضوع الاحتلال الامريكي للعراق واعتبره خطأ كما انه قال في كثير من المناسبات ان الولايات المتحدة باعت العراق الى ايران .. وخلاف الكثير من القادة الامريكيين قال ترامب ان ايران دولة متورطة في الارهاب . الانتخابات في الولايات المتحدة تسمح للمرشحين القيام بحملات انتخابية ذات طابع دعائي بهدف كسب الاصوات وما يقال في هذه الحملات عادة لايحدد سياسة الولايات المتحدة 100% لذلك فان موضوع منع المسلمين من دخول امريكا هو امر يتوقف على الكونغرس وليس الرئيس . ما اشار اليه ترامب هو منع المسلمين اللذين لهم علاقة بالارهاب .. لان الارهاب بدأ يهدد كثير من الدول الاسلامية واوربا والولايات المتحدة وينبغي ان تكون للعالم سياسة موحدة بمحاربته .

عادل
10/11/2016 - 03:34

الله يسمع من فمك , امين

ممدوح
البلد: 
السعودية
10/11/2016 - 05:01

الاستاذ عبد الرحمن الراشد سبرغور السياسة الامريكية دائما تاتي كتاباته بنظرة ثاقبة تصيب كبد الحقيقة بعد التفاؤل بفوز اوباما استبشر المسلمون بهذا العهد واذاهو الاسوا بالنسبة لهم امريكا دولة مؤسسات وساستها يسعون لمصالحها في العالم والشرق الاوسط اسرائيل ثم اسرائيل علينا تقوية انفسنا وتلاحم ابناء الوطن تحت قيادتنا الرشيدة حفظ الله المملكة من كيد القائدين امين

ابو راجح
البلد: 
روسيا
10/11/2016 - 05:14

يا استاذ عبد الرحمن انها دعوة خطير لعدم القلق من ترامب ، فاولا لايمكن التكهن بتصرفات ترامب مستقبلا وثانيا ترامب يمثل تيارا عنصريا متشددا في امريكا وقد اتيح له الان التعبيرعن نفسه ،ولايجوز الركون الى مقولتك بان ترامب المشح غير ترامب الرئيس ،ينبغي على العرب والمسلمين ان يعدواالعدة للاسوأ ورسم استراجية لمواجهة الترامبية عبر الضغط عليها وعلى المصالح الامريكية . ترامب سيبقى رجل بزنس يهمه الربح والخسارة ، فاذا شعر انه سيخسر من عدائه للعرب والمسلمين فانه سيتراجع ولن يتمادى.مرة اخرى انا غير موافق على قولك لا تخافوا ترامب لانه يعني عدم الاستعداد لايام ترامب السوداء

سعيد بن عبيد الكندي
البلد: 
دولة الإمارات العربية المتحدة
10/11/2016 - 06:26

أ.عبد الرحمن:الولايات المتحدة الأمريكية،دولة مؤسسات والرئيس ليس بإمكانه أو ليس مخولاً بأن يحدد وحده مصير ومصالح البلاد العليا ولكن أخذ الحيطة والحذر في التعامل مع إدارة ترامب أو غيرها واجب حتى تتضح الأمور وكشف أهداف سياسته الخارجية تجاه دول العالم والمنطقة العربية والخليجية خصوصاً؟
2-الاتفاق النووي مع إيران كانت من أبرز تصريحات الرئيس ترامب خلال فترة انتخابات الرئاسة الأمريكية حيث أنه رفض الاتفاق واعتبره تهديداً خطيراً لأمن الولايات المتحدة و(إسرائيل)متوعداً بإعادة التفاوض بشأن هذا الاتفاق وتفكيكه وأنه أسوأ صفقه في التاريخ واعتبر طموحات إيران النووية هدفه الأول في حال حقق فوزاً رئاسياً وهذا هو حقق حلمه وأصبح رئيساً لأكبر دولة في العالم ونحن ننتظر ماذا سيفعل لنا وللعالم السيد Donald trump وهل سيكون صادقاً وينفذ ما وعد به أم مجرد وعود؟!

د.خلدون الوائل
البلد: 
سوريا
10/11/2016 - 06:56

نعم لا تخافوا ترامب ، لماذا هذا التشاؤم؟ هل تعلمنا من دروس الماضي من تفاءلنا بأوباما والثمالني سنوات العجاف التي بسياسته الخارجية جعلت الشرق الأوسط على صفيح ساخن وخاصة في سوريا حيث وقعت أكبر جرائم العصر على أيدي نظام مجرم طائفي بسكوت وتشجيع أوبامي على ما يبدو وما ستكشفه الأيام من تواطئ وصمت مريب عن أفظع جرائم العصر الحديثة من كيماوية ومجازر وتعذيب وتشريد وخلاف ذلك من جرائم تمادى النظام الأسدي المجرم في فلعها أو أن لديه ضوء أخضر بفلعها ومغطاة أوبامياً ، إن أفضل شيء هو ذهاب أوباما ورحيله ، ولا ننسى أن الرئيس ترامب هو من الحزب الجمهوري الذي كان معارض لسياسية أوباما تجاه سوريا وتجاه التعامل مع النظام الإيراني المارق الإرهابي ، ونود أن نقول أن ترامب هو رجل أعمال ناجح وقد يكون قائد ناجح أيضا وخاصة أنه يتبع لحزب جمهوري ولمؤسسات الدولة الأمريكية .

سعيد بن عبيد الكندي
البلد: 
دولة الإمارات العربية المتحدة
10/11/2016 - 06:56

انتخابيه تنتهي بمجرد ما ينتهي انتخابه رئيساً؟!
3-بخصوص القضية الفلسطينية وقضايا الشرق الأوسط الكثيرة نتمنى أن تكون من أولويات الرئاسة الأمريكية الجديدة ولكن اتوقع أن تكون هي اضعف حلقات ترامب المتوقعة بسبب أنها لا تهدد مباشرة أمن الولايات المتحدة وأمن إسرائيل ومعقدة كثيراً بسبب التدخلات الخارجية،والخلافات العربية المستمرة ولا توجد أهدف عربية محددة أو خارطة طريق متفق عيها كلاً يسبح بتجاه أخر!!
4-فيما يتعلق بالعلاقات الخليجية الأمريكية ستشهد انفراجاً حذراً وبداية لصفحة جديدة من العلاقات محاولة لإعادة الثقة ودور واشنطن كشريك استراتيجي وحليف تعول عليه دول التعاون صحيح بأن ترامب غير سياسي مخضرم مثل كلينتون ولكنه رجل اقتصاد قوي وله علاقات وهم من دعم فوزه بالرئاسة؟
5-دول الخليج يجب أن تنسق موقفها من الاتفاق النووي والحرب في اليمن والصراع بسوريا

سعيد بن عبيد الكندي
البلد: 
دولة الإمارات العربية المتحدة
10/11/2016 - 07:15

وأن تقدم تصور شاملاً ومدروساً بعناية للضرر الذي سيلحق بالمنطقة والعالم في حال أمتلكت إيران السلاح النووي لاسمح الله واستمرت في تطوير قدراتها الصاروخية ودعمها للميليشيات الإرهابية وتدخلاتها المستمرة في الشأن العربي والخليجي خصوصاً؟
6-شخصياً أنصح دول مجلس التعاون بالاعتماد على قدراتها العسكرية وأن تستمر في تطوير وتحديث قدراتها بما يتناسب مع ظروف المرحلة القادمة وذلك لمواجهة التحديات وردع المعتدي وعدم الركن للوعود والاتفاقيات الدفاعية وغيرها،الله يحفظ الخليج والعرب والمسلمين والعالم جميعاً من كل شر اللهم آمين،شكراً ولكم تحياتي

د.خلدون الوائل
البلد: 
سوريا
10/11/2016 - 07:17

يقول المثل الشعبي " لا تخافوا إلا من المياه الراكدة " ترامب في حملته الإنتخابية ومواقفه كانت مجرد عن حملات تنافسية من أجل الفوز بالأنتخابات لا أكثر ، لا شك أن المواقف السياسية تتبدل ، فما يقال في الوعود الإنتخابية فسنرى أنها لن تمارس على أرض الواقع وخاصة أن الوليات المتحدة دولة مؤسسات وأن مقام الرئاسة وظيفة لها مهامها المحددة وخاصة فيما يتعلق بالسياسة الخارجية ، ولكن الأمل في أن يحذوا الرئيس المنتخب توجهات الحزب الجمهوري فيما يتعلق بإحالة مجرم سوريا ومن معه من مجرمين إلى محكمة الجنايات الدولية والعمل على إخراج الإحتلال الإيراني من سوريا ولبنان والعراق والعمل مع الدول العربية على إعادة الأمن والإستقرار إلى اليمن ، هناك إرث كبير من المشاكل والقضايا تركها أوباما يجب أن تحل وتعالج فوراً في عهد الرئيس ترامب .

د.خلدون الوائل
البلد: 
سوريا
10/11/2016 - 07:45

أكثر المتخوفين حقيقةً من فوز الجمهوري ترامب هو النظام الأسدي ونظام ملالي إيران ، بحكم أنهم يعرفون أوباما وخليفته المحتملة هيلري كلنتون ، أما ترامب فقد ينقلب عليهم رأسا على عقب وهذا ما نتمناه وهم ما يخشوه ، لذلك ترى حتى الان لم يظهر النظامان المارقان أو يدليان بأي تصريح رسمي عن فوز ترامب . الأشهر المقبلة ستظهر الكثير .

مخلص وهبه
10/11/2016 - 08:40

في الفعل ترامب ليس مخافه ابدا وكما ذكرت ليس علينا ان نعلق اللوم على واشنطن ما دامت تصرفاتنا وقراراتنا هي سب مشكلاتنا ومعظم الحلول تقع في ايدينا يلازمنا دائما شعور المهزوم والباحث عن العطف لا شعور القوي والمتين والمتوازن ابدا وبلادنا في خطر تامب يريد اعادة امجاد الولايات المتحده لكن ليس على حساب العمل الداخلي والسياسه الخارجيه لترامب لن تكون سهله وليست متسرعه ابدا انتهى الخطاب التسويقي الانتخابي ودخل رجل تلفزيون الواقع غرفة القرار ..الاحداث في المنطقه كبيره ليبيا عراق سوريه الفلسطنين واسرائيل الحرب على الارهاب التمادي الايراني والزوبعه التركيه والسلطان اردوغان والانكى التواجد الروسي الذي يعتبر تدخل سافر جدا من جانب الامريكين ولكن كيف سيتصرف ترامب اتجاه تلك العقد هنا يطرح السوال لا اجوبه في الصعيد الحالي لكن الموكد لا قرارات ارتجاليه غير جديه

khalid
البلد: 
Iraq
10/11/2016 - 09:38

كلام معبر جدا واعتقد مهما تكن سياسات ترامب في المنطقه سلبيه لا يمكن ان تصل الى درجة السوء التي وصلتها في عهد اوباما يكفي ان اوباما سيء الصيت سلم المنطقه بيد ايران وأعتبرها الملاك الذي ينثر الورود بدل القنابل والصواريخ والفتن.

حسان التميمي
البلد: 
المملكة العربية السعودية
10/11/2016 - 09:55

قراءة الكاتب موضوعية وعقلانية ، فتصريحات المرشح ما هي وعود وانفعالات وتفاعلات وصعود وهبوط و معظمها يذهب ادراج الرياح بعد ان يصل المرشح إلى البيت الأبيض ويختار مستشاريه ، سيما وان رجلا مثل ترامب قد اصبح رئيسا لأمريكا دون أن يمتلك رصيدا من الخبرة السياسية والاقتصادية ،ثم إن اندفاعه وجموحه لا بدّ أن ينتهي عند تسلمه الرئاسة ، وإذا كانت الدعايات والتصريحات الانتخابية تتغير عندما يفوز المرشح ، فيصبح لديه واقعا عليه ان يتعامل معه بحكمة ويدرك بانه يحكم أعظم دولة في العالم ، فلا ينجر وراء مهاترات ذات تأثير سلبي ، فلا بد في هذا الصدد من ذكر التظاهرات التي اندلعت اليوم في أكثر من ولاية أمريكية رافضة ترامب رئيسا لامريكا لتخوفها من تصريحاته حول الهجرة وعداء المسلمين والتمييز العنصري وبناءالجدار مع المكسيك تعد سابقةأولى قد تكون امتدادا للخريف العربي

عبدالله
البلد: 
المملكة العربية السعودية
10/11/2016 - 10:49

من المفيد جداً للعقل العربي "المعطوب" متابعة ما يكتبه الأستاذ عبدالرحمن الراشد، اليوم في الأخبار ورد أن ترامب حذف من موقعه الألكتروني الفديو الخاص بمطالبته منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة الذي صدر عنه خلال حملته الإنتخابية وهذا الأمر له معناه الواضح، فلنأخذ النظام السوري كمثال، فقد كان أول المستبشرين بفوز ترمب في الوقت الذي قال فيه خلال إحدى مناظراته الأخيرة مع كلينتون بأن النظام السوري يجب أن يُضرب عسكرياً لقاء ما إرتكبه بحق السوريين، ساذج من يبني حكمه على ما يقال في الحملات الإنتخابية والمناظرات، فلنكن واقعيين فجمهوريو الولايات المتحدة البيض هم المؤسسون فلماذا نحن ضد وصولهم إلى الحكم في بلادهم والذي هو الأمر الطبيعي في الواقع، هم قبلوا بما لم تقبل به أي أمة بيضاء في العالم بوصول رجل أسود لأب كيني مسلم لرئاسة بلادهم، فلنكن واقعيين.

ناظر لطيف
البلد: 
عراقي
10/11/2016 - 11:52

شكرا لك ونحن بإنتظار ما تجوده بهن لنا

محمد سعود
البلد: 
السعودية
10/11/2016 - 12:02

تم " شيطنة " الرئيس ترامب في وسائل الاعلام بدون مبرر .. كان واضحآ أن معظم المؤسسات الأعلامية الكبرى في أمريكا وخارجها " منحازة " وتريد فوز هيلاري كلينتون في الانتخابات ، وحتى في أستطلاعات الرأي قامت هذه المؤسسات الإعلامية بممارسة " التظليل " ، حيث كانت تدعي أن هيلاري متقدمة دائمآ على ترامب .. ولكن بعد الانتخابات حيث تفوق ترامب بشكل كاسح ، علمت أن كل ما نقلته هذه المؤسسات الإعلامية من تصريحات لترامب كان " مبالغ فيه " . وبالتالي أنا شخصيآ مرتاح لفوزه ، ومتفائل لسياساته . أما فوز هيلاري فكان يعني أستمرار السياسة " الأوبامية " الكارثية على المنطقة . وبالتالي أشكر الله على خسارتها وفوز ترامب .

الهيبة احمد سيدي عالي
البلد: 
المملكة المغرببة
10/11/2016 - 12:52

مقال قيم و مميز
تضمن مجمل الكلام :
"انظروا إلى الولايات المتحدة، بوصفها دولة مؤسسات"
" معظم مشكلاتنا وقضايانا ، معظم حلولها في أيدينا ".

منصور
البلد: 
السعودية
10/11/2016 - 20:06

انتخب الامريكين ترمب بسبب ان الشعب الامريكي سئم من سياسة ساسته، وترمب يمثل تغير جديد فأخذ اصطلاحاً بشتم كل من حوله من الساسة وهذا مقبول اذا لم يكن محبب لدى الامريكين.
سوف تكون قرارات ترمب معطلة اذا لم تكن عقلانية وانا في الحقيقة اعتقد ان ترمب تغير جيد او على الأقل انه اكثر وضوح او صراحة لما يدور في ذهنه.

مجيب الرحمن
البلد: 
الهند
11/11/2016 - 07:12

الم يأن الاوان للدول العربية ان تتخلى عن الاتكال على أمريكا او الغرب وتتجه نحو الاعتماد الذاتي عن طريق بناء المؤسسات وبناء قدرات الشباب وارساء مجتمع يسوده العلم والرفاهية والتقدم والتسامح والسلام، صحيح ان الغرب ولمصالحه الشخصية تعبث بالمنطقة ولكن لماذا لايهتم الحكام العرب بالتوجه نحن الاكتفاء الذاتي وعدم إعطاء الغرب فرصة للتدخل في شؤونها علما ان المنطقة تزخر بالموارد الطبيعية الغنية والكوادر البشرية الكفوءة.
مادام العرب عالة على الغرب سيكونون غثاء كغثاء السيل
وقد يكون فوز ترمب نعمة في نقمة او كما يفيد المثل الانجليزي a blessing in disguise
لنكون واضحين ان أمريكا وحلفاؤها لن يريدون خيرا للمسلمين والعرب مادامت مصالح اسرائيل تحتل الصدارة في كواليس السلطة الامريكية ولا أظن ان الميزان سيتغير شيء في القريب العاجل.

عرض الكل
عرض اقل

مقالات رأي اخرى

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة