روسيا تتهم الغرب بـ«حرب هجينة شاملة»

روسيا تتهم الغرب بـ«حرب هجينة شاملة»

اعتبرت إنهاء فنلندا حيادها العسكري «خطأ»... وأوكرانيا تتوقع «منعطفاً» في أغسطس
الأحد - 14 شوال 1443 هـ - 15 مايو 2022 مـ رقم العدد [ 15874]
لافروف خلال زيارته إلى دوشانبيه بطاجيكستان، 13 مايو (رويترز)

اتّهم وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أمس (السبت)، الغرب باستهداف بلاده بـ«حرب هجينة شاملة».

وقال لافروف، في كلمة تزامنت مع دخول حرب أوكرانيا يومها الثمانين، إن «الغرب بأكمله أعلن حرباً هجينة شاملة علينا من الصعب التنبؤ بمدتها، لكن من الواضح أن التداعيات سيشعر بها الجميع دون استثناء»، كما نقلت عنه وكالة «رويترز». وأضاف: «فعلنا كل ما يمكن لتجنّب صدام مباشر، لكن الآن التحدي أُعلن ونحن نقبله بالطبع. العقوبات ليست غريبة علينا، كانت دائماً موجودة بشكل أو بآخر».

من جهته، اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنهاء فنلندا حيادها العسكري، عبر انضمامها المحتمل إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) «خطأ». وجاء ذلك في اتصال هاتفي بين الرئيس الفنلندي، ساولي نينيستو، ونظيره الروسي، عشية حسم هلسنكي موقفها من الترشح لعضوية الحلف. وقال رئيس فنلندا، في بيان صادر عن الرئاسة: «كانت المحادثة صريحة ومباشرة ولم تشهد توتراً. أعتبر تجنب التوتر أمراً مهماً. الاتصال تم بمبادرة من فنلندا». وأكدت هلسنكي أن الدولة الإسكندنافية «تريد التعامل مع القضايا العملية المتمثلة في كونها دولة مجاورة لروسيا، بطريقة صحيحة ومهنية».

في سياق متصل، وعلى خلفية احتدام القتال في منطقة دونباس، توقع رئيس الاستخبارات العسكرية الأوكرانية أن تشهد الحرب في بلاده «منعطفاً» في شهر أغسطس (آب)، مبدياً «تفاؤله» بالتطور الراهن للنزاع. وقال كيريلو بودانوف، في مقابلة مع شبكة «سكاي نيوز» البريطانية، إن الانتصار لن يكون «سهلاً» لكنه «سيحصل». وأضاف أن «المنعطف سيكون في النصف الثاني من شهر أغسطس»، و«غالبية العمليات العسكرية ستنتهي بحلول نهاية العام»، زاعماً أن كييف ستنجح في استعادة السيطرة على «كل أراضيها».

من ناحية ثانية، بعد ثلاثة أيام من المشاورات الماراثونية التي قادها وزراء خارجية مجموعة السبع في خلوة على بحر البلطيق شمال ألمانيا، اتفقت الدول الأعضاء على استمرار تشديد العقوبات على روسيا باستهداف «القطاعات التي تعتمد عليها»، بهدف زيادة عزلتها السياسية والاقتصادية. وتعهدت الدول باستمرار تقديم الدعم العسكري لأوكرانيا «ما دامت هي بحاجة إليه»، من دون تحديد حجم هذه المساعدات العسكرية ولا نوعها.

وتعهدت الدول السبع كذلك العمل على تفادي أزمة غذاء عالمية «تتسبب بها روسيا»، وكشفت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، التي ترأست الاجتماعات، عن العمل على تشكيل وحدة عمل خاصة بالأمن الغذائي العالمي، وقالت إن قمة قادة مجموعة السبع ستناقشها عندما تنعقد الشهر المقبل. ودعت مجموعة السبع، في بيانها الختامي، روسيا إلى فك الحصار عن مرافئ أوكرانيا، لتمكينها من تصدير الحبوب إلى الخارج.
...المزيد


اختيارات المحرر

فيديو