خادم الحرمين يسلم جائزة الملك فيصل العالمية في فروع خدمة الإسلام والطب والعلوم

خادم الحرمين يسلم جائزة الملك فيصل العالمية في فروع خدمة الإسلام والطب والعلوم

خالد الفيصل يطالب باسترداد الدين الحنيف من خاطفيه
الاثنين - 12 جمادى الأولى 1436 هـ - 02 مارس 2015 مـ

منحت السعودية، أمس، 5 علماء جوائز الملك فيصل العالمية في مجالات: الإسلام، والطب، والعلوم، وذلك برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في حفل أقيم في العاصمة السعودية الرياض أمس.

وسلّم خادم الحرمين الشريفين جائزة الملك فيصل العالمية في خدمة الإسلام للدكتور ذاكر عبد الكريم نائيك، مدير مؤسسة البحث الإسلامية بالهند، وفي فرع الدراسات الإسلامية سلّم الملك سلمان الدكتور المهندس عبد العزيز كعكي، المستشار في هيئة تطوير المدينة المنورة، جائزة تقديرا لجهوده في دراسة التراث الحضاري للمدينة المنورة.

وسلّم خادم الحرمين الشريفين جائزة الملك فيصل العالمية للطب للبروفسور جيفري إيفان غوردن، أستاذ كرسي الدكتور روبرت جليزر المميز، ومدير مركز علوم المورثات والأنظمة الحيوية بجامعة واشنطن، سانت لويس، الولايات المتحدة الأميركية، في حين سلّم جائزة الملك فيصل العالمية للعلوم وموضوعها «الكيمياء» للبروفسور مايكل غراتزل، مدير معمل الضوئيات، ومعهد الكيمياء الفيزيائية، في المعهد السويسري الفيدرالي للتقنية، كما سلّم البروفسور عمر موانس ياغي، أستاذ الكرسي في العلوم الفيزيائية، والأستاذ في الكيمياء والكيمياء الحيوية، بجامعة كاليفورنيا بيركلي، جائزة بالاشتراك في فرع العلوم.

وشدد الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، مدير عام مؤسسة الملك فيصل الخيرية، رئيس هيئة جائزة الملك فيصل العالمية، في كلمته، على أن قيادة السعودية سباقة بالمبادرات وتدفع للمثابرة، واصفا خادم الحرمين الشريفين بحامل مشعل العلم والثقافة في أطهر بقاع الدنيا كافة.

وأوضح في كلمته أن «الأمر جلل، في الكون خلل، والصبر ملل، واستفحل القتل، واستكبر الجهل، واستسلم العقل، وإن القوي يستغل، والضعيف يُستغل، وتستثمر حقوق الإنسان، فتفرض هنا وهناك تهان، لا مكان اليوم لضعيف، ولا أمان لصديق أو حليف، ولا اعتماد إلا على الله ثم على الذات، ولا مجال للترف والملذات، إنه يوم العزم.. والحزم.. والثبات».

وتابع: «فلنشمر عن السواعد، لنبني الوطن الواعد، ونواجه الفكر بالفكر، ونسترد الإسلام من خاطفيه، ونحمي الوطن من مخربيه، ونحسم الأمر مع خائنيه، ونحول الصحراء مصنع قوة، والشباب عقلا وفتوة، وندرك بالإيمان المستحيل، ونسجد حمدا للعزيز الجليل، أن وهبنا قيادة تسبقا بالمبادرة، وحكومة تدفعنا للمثابرة، ومواطنا يعتز دون مكابرة».

وكان في استقبال خادم الحرمين الشريفين لدى وصوله الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة مدير عام مؤسسة الملك فيصل الخيرية رئيس هيئة جائزة الملك فيصل العالمية، والأمير مقرن بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، والأمير تركي الفيصل رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، والأمير فيصل بن بندر أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الرحمن العبد الله الفيصل، والأمير بندر بن سعود بن خالد نائب مدير عام مؤسسة الملك فيصل الخيرية، والدكتور عبد الله العثيمين الأمين العام للجائزة.

ورافق خادم الحرمين الشريفين لدى وصوله الأمير بندر بن سلمان، والأمير فيصل بن أحمد بن سلمان، وحضر المناسبة الأمير فيصل بن محمد بن سعود الكبير، والأمير خالد بن فهد بن خالد، والأمير فيصل بن عبد العزيز بن فيصل، والأمير سعود بن عبد الله بن عبد الرحمن، والأمير محمد بن فهد، والأمير تركي بن ناصر، والأمير بدر بن فهد بن سعد، والأمير خالد بن سعد بن فهد.

من جانبه، عبّر العلماء الفائزون عن سعادتهم بالفوز، في حين تبرّع الدكتور ذاكر نائيك بقيمة الجائزة النقدية وقفا على قناة «السلام» التي يشرف عليها، مزجين الشكر للقيادة السعودية ومؤسسة الملك فيصل العالمية على دعمهم للباحثين.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة