«التعاون الخليجي»: قتل الرهائن المصريين في ليبيا جريمة إرهابية

طالب المجتمع الدولي بمحاربة «داعش» والحركات المتطرفة والقضاء عليها

«التعاون الخليجي»: قتل الرهائن المصريين في ليبيا جريمة إرهابية
TT

«التعاون الخليجي»: قتل الرهائن المصريين في ليبيا جريمة إرهابية

«التعاون الخليجي»: قتل الرهائن المصريين في ليبيا جريمة إرهابية

وصف مجلس التعاون لدول الخليج العربية، عملية قتل الرهائن المصريين على يد تنظيم "داعش"، بالجريمة الإرهابية.
وأدان الدكتور عبد اللطيف الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بشدة، قتل الرهائن المصريين في ليبيا على يد ميليشيات "داعش"، ووصفه بأنه جريمة ارهابية نكراء تدل على وحشية مرتكبيها وخروجهم على صحيح الدين الاسلامي الحنيف وقيمه النبيلة.
ودعا الأمين العام المجتمع الدولي الى تكثيف جهوده لمحاربة تنظيم "داعش" في ليبيا وغيره من الحركات الارهابية المتعصبة والقضاء عليها، قبل أن يستفحل أمرها وتزداد جرائمها الارهابية.
وعبر الدكتور الزياني، عن تعاطف دول مجلس التعاون ووقوفها مع مصر قيادة وشعبا إزاء هذه الجريمة البشعة، التي هزت وجدان الشعوب العربية والاسلامية، معربا عن تعازيه الحارة لذوي الضحايا وللحكومة والشعب المصري.



السعودية تطالب بوقف النار في غزة ودعم «الأونروا»

السفير عبد العزيز الواصل يلقي بياناً أمام الجمعية العامة (وفد السعودية لدى الأمم المتحدة بنيويورك)
السفير عبد العزيز الواصل يلقي بياناً أمام الجمعية العامة (وفد السعودية لدى الأمم المتحدة بنيويورك)
TT

السعودية تطالب بوقف النار في غزة ودعم «الأونروا»

السفير عبد العزيز الواصل يلقي بياناً أمام الجمعية العامة (وفد السعودية لدى الأمم المتحدة بنيويورك)
السفير عبد العزيز الواصل يلقي بياناً أمام الجمعية العامة (وفد السعودية لدى الأمم المتحدة بنيويورك)

طالَبت السعودية، الخميس، بإنهاء إطلاق النار في قطاع غزة، والترحيب بوقفه في لبنان، معبرةً عن إدانتها للاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية.

جاء ذلك في بيان ألقاه مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك، السفير عبد العزيز الواصل، أمام الجمعية العامة بدورتها الاستثنائية الطارئة العاشرة المستأنفة بشأن فلسطين للنظر بقرارين حول دعم وكالة الأونروا، والمطالبة بوقف إطلاق النار في غزة.

وقال الواصل إن التعسف باستخدام حق النقض والانتقائية بتطبيق القانون الدولي أسهما في استمرار حرب الإبادة الجماعية، والإمعان بالجرائم الإسرائيلية في غزة، واتساع رقعة العدوان، مطالباً بإنهاء إطلاق النار في القطاع، والترحيب بوقفه في لبنان، واستنكار الخروقات الإسرائيلية له.

وأكد البيان الدور الحيوي للوكالة، وإدانة التشريعات الإسرائيلية ضدها، والاستهداف الممنهج لها، داعياً إلى المشاركة الفعالة بالمؤتمر الدولي الرفيع المستوى لتسوية القضية الفلسطينية الذي تستضيفه نيويورك في يونيو (حزيران) المقبل، برئاسة مشتركة بين السعودية وفرنسا.

وشدد الواصل على الدعم الراسخ للشعب الفلسطيني وحقوقه، مشيراً إلى أن السلام هو الخيار الاستراتيجي على أساس حل الدولتين، ومبادرة السلام العربية، وفق قرارات الشرعية الدولية.

وعبّر عن إدانته اعتداءات إسرائيل على الأراضي السورية التي تؤكد استمرارها بانتهاك القانون الدولي، وعزمها على تخريب فرص استعادة سوريا لأمنها واستقرارها ووحدة أراضيها، مشدداً على عروبة وسورية الجولان المحتل.

وصوّت الوفد لصالح القرارين، فجاءت نتيجة التصويت على دعم الأونروا «159» صوتاً، و9 ضده، فيما امتنعت 11 دولة، أما المتعلق بوقف إطلاق النار في غزة، فقد حصل على 158 صوتاً لصالحه، و9 ضده، في حين امتنعت 13 دولة.