{كذا الرجال ولّا بلاش}

{كذا الرجال ولّا بلاش}

الثلاثاء - 30 ذو القعدة 1441 هـ - 21 يوليو 2020 مـ رقم العدد [15211]

تنوعت الأنشطة التي شغلت أوقات السعوديين خلال الحجْر المنزلي، وفترات منع التجول بسبب تفشي وباء «كورونا»، وكانت النساء أكثر تنوعاً في الأنشطة من الرجال، وذلك حسب دراسة أجرتها شركة: (الأبحاث الرقمية للمواطنين السعوديين)، الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و69 سنة، شاملة المناطق الإدارية كافة، وعددها 13 منطقة، وها هي الأنشطة بحسب الجنس:
1- مشاهدة الأخبار ومتابعتها: المرأة 66% والرجل 50%، 2- مشاهدة الأفلام والبرامج التلفزيونية: المرأة 60% والرجل 45%، 3- العمل في المنزل: المرأة 62% والرجل 43%، 4- الألعاب الإلكترونية: المرأة 55% والرجل 45%، 5- التسوق الإلكتروني للمنتجات الضرورية: المرأة 56% والرجل 30%، 6- الطلب من المطاعم: المرأة 45% والرجل 20%، 7- ممارسة الرياضة: المرأة 47% والرجل 38% - انتهى التقرير.
حتى الرياضة، وهي التي كثيراً ما يفتخر الرجل فيها بعضلاته (الفشنك)، تفوقت فيها بحماستها المرأة عليه، ومن الصعب بعد أن ظهرت هذه النتائج، أن أقول للرجال: الله يخيبكم لقد فشلتونا، وأنا أول المتفشلين.
ولكي أضرب لكم مثلاً بسيطاً بقدرة المرأة على التحمل، فها هي امرأة أسترالية مقيمة في الإمارات، دخلت في رهان مع الرجال على أنها تستطيع أن تقطع المسافة ركضاً من دبي إلى الفجيرة، والمسافة 220 كيلومتراً، وفعلاً قطعتها في 29 ساعة، وكسبت الرهان، وبعدها نامت لمدة 13 ساعة.
بل إنهن أيضاً يتفوقن على الرجل حتى في مجال (الشراسة)، وإليكم هذه المرأة التي نفذت في زوجها حكماً لم يسبقها إليه إنس ولا جان، وهي زوجة في بلد أوروبي، عندما شكّت في زوجها بأنه يخونها، فما كان منها إلا أن تضع له سماً في الشراب، وكانت قبل ذلك قد نصبت له مشنقة في حديقة المنزل، وسحبته وهو بين الحياة والموت، ووضعت حبل المشنقة حول رقبته، ثم أشعلت النيران تحت قدميه، ولم تكتفِ بذلك؛ بل إنها أيضاً أفرغت خمس رصاصات في رأسه، وعندما سمع الجيران إطلاق الرصاص اتصلوا بالشرطة، الذين ما إن وصلوا حتى وجدوا الرجل قد تحول إلى جثة متفحمة.
وأعجبني ذلك الرجل (الحنون) من مقاطعة سيتشوان في الصين، الذي ذهب بزوجته الحامل في شهرها التاسع للمستشفى، وعندما وجد كراسي الانتظار كلها مشغولة، ما كان منه إلا أن يسجد على الأرض، ثم (تحتظ) هي جالسة على ظهره لمدة نصف ساعة إلى أن جاء دورها للدخول إلى الطبيب.
إنه (جنتل مان) وليس خروفاً، كذا الرجال ولّا بلاش.


مقالات رأي اخرى

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة