بريطانيا تسمح بدور محدود لـ«هواوي» في شبكات الجيل الخامس

الثلاثاء - 3 جمادى الآخرة 1441 هـ - 28 يناير 2020 مـ
لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»

قالت الحكومة البريطانية، اليوم (الثلاثاء)، إنها ستسمح لـ«هواوي تكنولوجيز» عملاق الاتصالات الصيني بدور محدود في بناء شبكات الجيل الخامس للهاتف الجوال.
وأضافت أن الموردين ذوي المخاطر المرتفعة سيتم استبعادهم من الأعمال الحساسة ذات الصلة بالشبكات وأن مشاركتهم ستقتصر على أعمال لا تتسم بالحساسية وبنسبة لا تتجاوز 35%، وذلك حسبما ذكرت وكالة «رويترز» للأنباء.
وتريد الولايات المتحدة أن يحظر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، شركة «هواوي» نهائياً وتقول إن بكين قد تستخدم معدات الشركة في سرقة أسرار غربية بينما تنفي «هواوي» أي صلة لها بأنشطة تجسس.
من جانبها، أعلنت أكبر شركة اتصالات في فيتنام عن خططها لشهر يناير (كانون الثاني)، لإطلاق نسختها الخاصة من شبكة الجيل الخامس «جي 5»، الجيل التالي من الإنترنت اللاسلكي، في يونيو (حزيران) 2020، وذلك في خطوة أثارت دهشة الخبراء.
وتقوم الحكومات في أنحاء العالم بتقييم وعد شركة «هواوي»، بطرح الجيل الخامس سريعاً، رغم تحذيرات الولايات المتحدة من إمكانية أن يتم استخدام تكنولوجيا الشركة التابعة للدولة، لأغراض التجسس، وذلك حسبما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية.
وتقول شركة الاتصالات الفيتنامية، التي تديرها وزارة الدفاع، إنها أصبحت قادرة الآن على إجراء أول مكالمة فيديو «جي 5» باستخدام معداتها الخاصة التي تم تطويرها خلال ستة أشهر. وكانت وسائل الإعلام الحكومية قد ألمحت في 22 يناير، إلى أن فيتنام تأمل في بيع معدات خاصة بتقنية «جي 5» إلى الولايات المتحدة.
وعلى الرغم من أن تغطيتها لن تصل إلى جميع الفيتناميين من مستخدمي الهواتف الذكية، والبالغ عددهم 42 مليون شخص حتى عام 2021، فإن تقديم شبكة «جي 5» هذا الصيف سيجعل شركة «فيتيل» سادس شركة على مستوى العالم تقدم تلك الخدمة.
وتمت الإشادة بشبكة «جي 5»، التي يقول عنها الخبراء إنها أسرع 100 مرة من شبكة «جي 4»، بوصفها تكنولوجيا جديدة من شأنها أن تحوّل المجتمع، مما سيسهل كل شيء من القيادة الذاتية إلى العمليات الطبية التي يتم التحكم فيها عن بُعد.
وقال لي دانغ دونغ، الرئيس التنفيذي لشركة «فيتيل»، في إعلان عن أحدث تطورات الشركة، إن «جميع الدول تتسابق على نشر تقنية (جي 5) لإثبات تقدمها التكنولوجي»، مضيفاً أن «(جي 5) هو العامل الحاسم لنجاح أي مجتمع رقمي».
وتم تفسير الإجراء الذي اتخذته شركة «فيتيل» على أنه محاولة مباشرة من جانب فيتنام لتجاوز «هواوي»، وهو نفس النهج الذي دعت الحكومة الأميركية دول الاتحاد الأوروبي إلى الإقدام عليه.
وأوضح دانغ، في إقرار من جانبه بالمخاوف الأمنية المتعلقة بـ«هواوي»: «لن نعمل مع (هواوي) في الوقت الحالي».
وقد دعا وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الحكومات الأوروبية إلى الاعتماد على شركات الاتصالات الخاصة بها، مثل «إريكسون» و«نوكيا»، وحذر مراراً من أن «هواوي» متحالفة مع الجيش الصيني، وأنها من الممكن أن تقوم بتسليم بيانات خاصة.
من جانبها، رفضت «هواوي» تلك الاتهامات، ووصفتها بأنها لا أساس لها من الصحة.

إقرأ أيضاً ...