عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> الدكتور فارس البريزات، وزير الشباب الأردني، استقبل في مكتبه، الشابة رهف عطية، لحصولها على المرتبة الأولى في مسابقة جائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والذكاء المجتمعي في المجال الإعلامي، التي نظمتها الإمارات العربية المتحدة أخيراً. وقال بريزات: «نفخر بالشباب الأردني المبدع، الذين يمثلون الأردن بقصص نجاح وتميز في مختلف المحافل الدولية والعالمية»، مثمناً ما حققته رهف في المجالين الثقافي والإعلامي، مؤكداً حرص الوزارة على تقديم الدعم المناسب لها.
> الدكتور محمد مبارك بن دينه، الرئيس التنفيذي للمجلس الأعلى للبيئة بالبحرين، استقبل رودي دراموند، سفير المملكة المتحدة في المنامة. وعبر السفير عن تقديره للرئيس التنفيذي للمجلس الأعلى للبيئة، مشيداً بالجهود التي يبذلها المجلس من خلال البرامج والأنشطة التي يقدمها في سبيل الارتقاء بالجانب البيئي في مملكة البحرين، مؤكداً حرص بلاده على زيادة التعاون مع مملكة البحرين.
> زكي أنور نسيبة، وزير دولة بالإمارات، استقبل مهير مكردوميان، سفير أرمينيا في أبوظبي، بديوان عام وزارة الخارجية والتعاون الدولي أول من أمس. وتقدم السفير بتهنئة الإمارات لحصولها على العضوية الكاملة في المنظمة الدولية الفرنكفونية، معبراً عن رغبة بلاده في التعاون مع الدولة وتفعيل التعاون الثنائي في المجالات العلمية والأكاديمية والفنية والثقافية. فيما أشاد الوزير بتطور العلاقات الثنائية بين البلدين في شتى المجالات.
> لي لينج بينج، سفيرة الصين لدى سلطنة عمان، حضرت أول من أمس، افتتاح معرض التصوير الضوئي للتراث الثقافي لمدينة دون هوانغ الصينية، في الجمعية العمانية للتصوير الضوئي بولاية السيب التابعة لوزارة شؤون الفنون، وينظم المعرض الاتحاد الصيني للتصوير الضوئي (CPA) ومعهد رقمنة التراث بأكاديمية دو هوانغ. ويحتوي المعرض على 40 صورة ضوئية لمجموعة من المصورين الصينيين تمثل لوحات ضوئية فنية للكهوف والمعمار الممتزج مع جمال الطبيعة لمدينة دونه وانج.
> أشرف يوسف سليمان، سفير جنوب أفريقيا لدى دولة فلسطين، قلده أول رئيس دولة فلسطين، محمود عباس، «نجمة القدس» من وسام القدس، تقديراً لدوره المتميز في تعزيز العلاقات بين فلسطين وجنوب أفريقيا، وتثميناً لجهوده في دعم الشعب الفلسطيني ونصرة قضيته العادلة لنيل حريته واستقلاله. جاء ذلك خلال استقبال الرئيس، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، السفير سليمان، الذي جاء مودعاً لمناسبة انتهاء مهام عمله في الأراضي الفلسطينية.
> سيرجى تيرتنتييف، سفير بيلاروسيا في القاهرة، استقبله أول من أمس، اللواء محمد برايا، نائب رئيس الهيئة الاقتصادية للقطاع الشمالي بمصر، وذلك للتعرف على الفرص الاستثمارية للمنطقة الصناعية بشرق بورسعيد. وأكد السفير حرص بلاده على دعم وتطوير علاقات التعاون مع مصر في مختلف المجالات، والتطلع لوجود شركات بيلاروسية داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، حيث إنها تتميز ببعض المميزات الحيوية، علاوة على اهتمام بعض الدول العملاقة ووجود شركاتها فيها، ما يؤهلها للصعود بقوة خلال السنوات المقبلة.
> أغاثا كورنهاوزر دودا، عقيلة الرئيس البولندي، زارت جناح فلسطين في البازار الخيري السنوي المقام في العاصمة وارسو، ويذهب ريعه للجمعيات الخيرية العاملة في شتى المجالات الإنسانية. وأبدت دودا إعجابها بالتنوع الموجود في الجناح، وقالت: «جهودنا المشتركة تخفف المعاناة فنحن بشر قبل كل شيء وهذه السمة يجب إبرازها دوماً». كان جناح فلسطين حقق إقبالاً كبيراً بما يضمه من معروضات وصناعات تقليدية، يدوية ونسوية، ومطرزات وسيراميك ومنتجات غذائية، إلى جانب الزعتر والزيت.
> الدكتور مشعل بن فهم السلمي، رئيس البرلمان العربي، وجهت له الجامعة الأميركية بالقاهرة، دعوة لإلقاء محاضرة، أمس، تتناول «سُبل الحفاظ على الأمن القومي العربي في ضوء تزايد التهديدات والتدخلات الإقليمية في الشأن العربي»، فضلاً عن مناقشة «دور البرلمان العربي في تبني ودعم القضايا العربية وإبرازها في مختلف المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية».
> لياو ليتشيانج، السفير الصيني في القاهرة، زار الجامعة المصرية الصينية، وتفقد منشآت الجامعة، والتقى بطلابها، وافتتح معمل اللغات والصوتيات الذي أهدته الصين للجامعة المصرية. وقال السفير إن الجامعة المصرية الصينية تعد أكبر مشروع تعليمي صيني عابر للحدود تفتخر وتعتز به دولة الصين، كما أن العلاقة بين الرئيس المصري ونظيره الصيني شي جينبينغ، تعطي دفعات قوية للتعاون بين البلدين، وهو ما جعل الصين أكبر شريك تجاري لمصر.



ستيف بركات لـ«الشرق الأوسط»: أصولي اللبنانية تتردّد أبداً في صدى موسيقاي

عازف البيانو ستيف بركات ينسج موسيقاه من جذوره اللبنانية     -   ستيف بركات يؤمن بالموسيقى لغة عالمية توحّد الشعوب (الشرق الأوسط)
عازف البيانو ستيف بركات ينسج موسيقاه من جذوره اللبنانية - ستيف بركات يؤمن بالموسيقى لغة عالمية توحّد الشعوب (الشرق الأوسط)
TT

ستيف بركات لـ«الشرق الأوسط»: أصولي اللبنانية تتردّد أبداً في صدى موسيقاي

عازف البيانو ستيف بركات ينسج موسيقاه من جذوره اللبنانية     -   ستيف بركات يؤمن بالموسيقى لغة عالمية توحّد الشعوب (الشرق الأوسط)
عازف البيانو ستيف بركات ينسج موسيقاه من جذوره اللبنانية - ستيف بركات يؤمن بالموسيقى لغة عالمية توحّد الشعوب (الشرق الأوسط)

ستيف بركات عازف بيانو كندي من أصل لبناني، ينتج ويغنّي ويلحّن. لفحه حنين للجذور جرّه إلى إصدار مقطوعة «أرض الأجداد» (Motherland) أخيراً. فهو اكتشف لبنان في وقت لاحق من حياته، وينسب حبّه له إلى «خيارات مدروسة وواعية» متجذرة في رحلته. من اكتسابه فهماً متيناً لهويته وتعبيره عن الامتنان لما منحه إياه الإرث من عمق يتردّد صداه كل يوم، تحاوره «الشرق الأوسط» في أصله الإنساني المنساب على النوتة، وما أضفاه إحساسه الدفين بالصلة مع أسلافه من فرادة فنية.
غرست عائلته في داخله مجموعة قيم غنية استقتها من جذورها، رغم أنه مولود في كندا: «شكلت هذه القيم جزءاً من حياتي منذ الطفولة، ولو لم أدركها بوعي في سنّ مبكرة. خلال زيارتي الأولى إلى لبنان في عام 2008. شعرتُ بلهفة الانتماء وبمدى ارتباطي بجذوري. عندها أدركتُ تماماً أنّ جوانب عدة من شخصيتي تأثرت بأصولي اللبنانية».
بين كوبنهاغن وسيول وبلغراد، وصولاً إلى قاعة «كارنيغي» الشهيرة في نيويورك التي قدّم فيها حفلاً للمرة الأولى، يخوض ستيف بركات جولة عالمية طوال العام الحالي، تشمل أيضاً إسبانيا والصين والبرتغال وكوريا الجنوبية واليابان... يتحدث عن «طبيعة الأداء الفردي (Solo) التي تتيح حرية التكيّف مع كل حفل موسيقي وتشكيله بخصوصية. فالجولات تفسح المجال للتواصل مع أشخاص من ثقافات متنوعة والغوص في حضارة البلدان المضيفة وتعلّم إدراك جوهرها، مما يؤثر في المقاربة الموسيقية والفلسفية لكل أمسية».
يتوقف عند ما يمثله العزف على آلات البيانو المختلفة في قاعات العالم من تحدٍ مثير: «أكرّس اهتماماً كبيراً لأن تلائم طريقة عزفي ضمانَ أفضل تجربة فنية ممكنة للجمهور. للقدرة على التكيّف والاستجابة ضمن البيئات المتنوّعة دور حيوي في إنشاء تجربة موسيقية خاصة لا تُنسى. إنني ممتنّ لخيار الجمهور حضور حفلاتي، وهذا امتياز حقيقي لكل فنان. فهم يمنحونني بعضاً من وقتهم الثمين رغم تعدّد ملاهي الحياة».
كيف يستعد ستيف بركات لحفلاته؟ هل يقسو عليه القلق ويصيبه التوتر بإرباك؟ يجيب: «أولويتي هي أن يشعر الحاضر باحتضان دافئ ضمن العالم الموسيقي الذي أقدّمه. أسعى إلى خلق جو تفاعلي بحيث لا يكون مجرد متفرج بل ضيف عزيز. بالإضافة إلى الجانب الموسيقي، أعمل بحرص على تنمية الشعور بالصداقة الحميمة بين الفنان والمتلقي. يستحق الناس أن يلمسوا إحساساً حقيقياً بالضيافة والاستقبال». ويعلّق أهمية على إدارة مستويات التوتّر لديه وضمان الحصول على قسط كافٍ من الراحة: «أراعي ضرورة أن أكون مستعداً تماماً ولائقاً بدنياً من أجل المسرح. في النهاية، الحفلات الموسيقية هي تجارب تتطلب مجهوداً جسدياً وعاطفياً لا تكتمل من دونه».
عزف أناشيد نالت مكانة، منها نشيد «اليونيسف» الذي أُطلق من محطة الفضاء الدولية عام 2009 ونال جائزة. ولأنه ملحّن، يتمسّك بالقوة الهائلة للموسيقى لغة عالمية تنقل الرسائل والقيم. لذا حظيت مسيرته بفرص إنشاء مشروعات موسيقية لعلامات تجارية ومؤسسات ومدن؛ ومعاينة تأثير الموسيقى في محاكاة الجمهور على مستوى عاطفي عميق. يصف تأليف نشيد «اليونيسف» بـ«النقطة البارزة في رحلتي»، ويتابع: «التجربة عزّزت رغبتي في التفاني والاستفادة من الموسيقى وسيلة للتواصل ومتابعة الطريق».
تبلغ شراكته مع «يونيفرسال ميوزيك مينا» أوجها بنجاحات وأرقام مشاهدة عالية. هل يؤمن بركات بأن النجاح وليد تربة صالحة مكوّنة من جميع عناصرها، وأنّ الفنان لا يحلّق وحده؟ برأيه: «يمتد جوهر الموسيقى إلى ما وراء الألحان والتناغم، ليكمن في القدرة على تكوين روابط. فالنغمات تمتلك طاقة مذهلة تقرّب الثقافات وتوحّد البشر». ويدرك أيضاً أنّ تنفيذ المشاريع والمشاركة فيها قد يكونان بمثابة وسيلة قوية لتعزيز الروابط السلمية بين الأفراد والدول: «فالثقة والاهتمام الحقيقي بمصالح الآخرين يشكلان أسس العلاقات الدائمة، كما يوفر الانخراط في مشاريع تعاونية خطوات نحو عالم أفضل يسود فيه الانسجام والتفاهم».
بحماسة أطفال عشية الأعياد، يكشف عن حضوره إلى المنطقة العربية خلال نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل: «يسعدني الوجود في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كجزء من جولة (Néoréalité) العالمية. إنني في مرحلة وضع اللمسات الأخيرة على التفاصيل والتواريخ لنعلن عنها قريباً. تملؤني غبطة تقديم موسيقاي في هذا الحيّز النابض بالحياة والغني ثقافياً، وأتحرّق شوقاً لمشاركة شغفي وفني مع ناسه وإقامة روابط قوامها لغة الموسيقى العالمية».
منذ إطلاق ألبومه «أرض الأجداد»، وهو يراقب جمهوراً متنوعاً من الشرق الأوسط يتفاعل مع فنه. ومن ملاحظته تزايُد الاهتمام العربي بالبيانو وتعلّق المواهب به في رحلاتهم الموسيقية، يُراكم بركات إلهاماً يقوده نحو الامتنان لـ«إتاحة الفرصة لي للمساهمة في المشهد الموسيقي المزدهر في الشرق الأوسط وخارجه».
تشغله هالة الثقافات والتجارب، وهو يجلس أمام 88 مفتاحاً بالأبيض والأسود على المسارح: «إنها تولّد إحساساً بالعودة إلى الوطن، مما يوفر ألفة مريحة تسمح لي بتكثيف مشاعري والتواصل بعمق مع الموسيقى التي أهديها إلى العالم».