واشنطن: قواتنا المنسحبة من سوريا ستنتقل إلى العراق

وزير الدفاع الأميركي قال إن وقف إطلاق النار «متماسك» شرق الفرات
الأحد - 21 صفر 1441 هـ - 20 أكتوبر 2019 مـ
واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»

قال وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، أمس (السبت)، إنه من المتوقَّع انتقال كل القوات التي تنسحب من شمال سوريا، التي يبلغ عددها نحو ألف جندي، إلى غرب العراق لمواصلة الحملة ضد مقاتلي تنظيم «داعش»، و«للمساعدة في الدفاع عن العراق».
وأضاف إسبر للصحافيين، وهو في طريقه للشرق الأوسط، على متن طائرة عسكرية أميركية، إن «الانسحاب الأميركي ماضٍ على قدم وساق من شمال شرقي سوريا... إننا نتحدث عن أسابيع وليس عن أيام». وتابع أن عملية الانسحاب تتم من خلال طائرات وقوافل برية. وأضاف أن «الخطة الحالية هي إعادة تمركز تلك القوات في غرب العراق». وقال إن عددها يبلغ نحو ألف فرد.
وبين إسبر أن وقف إطلاق النار في شمال شرقي سوريا متماسك بشكل عام. وأضاف: «أعتقد أن وقف إطلاق النار متماسك بشكل عام على ما يبدو، نرى استقراراً للخطوط، إن صح التعبير، على الأرض، ونتلقى تقارير عن نيران متقطعة، هنا وهناك، فهذا لا يفاجئني بالضرورة».
وكان مسؤول أميركي كبير قد قال لوكالة «رويترز» للأنباء إن الوضع ما زال غير مستقر، وإن الخطط قد تتغير. ومن المرجَّح أن يخضع أي قرار بإرسال قوات أميركية إضافية إلى العراق لمراجعة دقيقة، في بلد تحظى فيه إيران بنفوذ على نحو متزايد.
وقال المسؤول: «هذه هي الخطة الحالية، الأمور يمكن أن تتغير بين الوقت الحالي وموعد استكمالنا الانسحاب، ولكن هذه هي خطة التحرك الآن».
ولم يتضح ما إذا كانت القوات الأميركية ستستخدم العراق قاعدة لشن هجمات برية في سوريا وشن هجمات جوية ضد مقاتلي تنظيم «داعش».
وستضاف القوات الأميركية الإضافية إلى أكثر من خمسة آلاف جندي أميركي موجودين بالفعل في العراق لتدريب القوات العراقية والمساعدة في ضمان عدم استئناف مقاتلي تنظيم «داعش» نشاطهم.
ورغم إعلان إسبر أنه تحدث مع نظيره العراقي نجاح الشمري وأنه سيواصل إجراء محادثات في المستقبل، فمن المرجح أن ينظر البعض في العراق بتشكك لهذه الخطوة.
وهناك مخاوف من أن يؤدي التوغل التركي في شمال شرقي سوريا إلى السماح لمقاتلي تنظيم «داعش» بتحقيق مكاسب وفرار المتشددين من سجون يحرسها مقاتلون أكراد.
وقال إسبر إن الولايات المتحدة ما زالت على اتصال بالمقاتلين الأكراد ويبدو أنهم مستمرون في الدفاع عن تلك السجون في المناطق التي ما زالوا يسيطرون عليها.

إقرأ أيضاً ...