إردوغان يعتبر الانسحاب الأميركي «خطوة إيجابية»

أكد أنه لن تكون هناك مشكلة في كوباني بعد انتشار قوات النظام
الاثنين - 15 صفر 1441 هـ - 14 أكتوبر 2019 مـ
أنقرة: «الشرق الأوسط أونلاين»

رحّب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، اليوم (الاثنين)، بقرار الولايات المتحدة سحب ألف جندي من شمال سوريا، حيث تنفّذ القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها عملية عسكرية ضد المقاتلين الأكراد.
ولدى سؤاله خلال مؤتمر صحافي في إسطنبول عن إعلان وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر الذي صدر الأحد في هذا الشأن، رد إردوغان بالقول «إنها خطوة إيجابية».
وتواصل أنقرة لليوم السادس هجومها على القوات الكردية التي تعتبرها «إرهابية» في شمال سوريا، حيث سيطر الجيش التركي والفصائل السورية التي تقاتل إلى جانبه على بلدتين رئيسيتين هما تل أبيض ورأس العين.
وعقب صدور قرار الانسحاب الأميركي الأحد، أعلنت الإدارة الذاتية الكردية التوصل إلى اتفاق مع النظام السوري ينص على انتشار جيش النظام على طول الحدود مع تركيا للتصدي للهجوم المستمر ضد مناطق سيطرتها.
وشدد إردوغان اليوم على أنه يتوقع انسحاب الفصائل الكردية من مدن أخرى رئيسية على غرار منبج. وقال: «عندما يتم إخلاء منبج، لن ندخل إليها نحن كتركيا. بل سيعود إليها أشقاؤنا العرب (القبائل) هم أصحابها الحقيقيون. يتمثل نهجنا بضمان عودتهم وأمنهم هناك».
ورحب كذلك بموقف روسيا «الإيجابي»، قائلاً إنه لا يبدو أن موسكو تضع أي عقبات في طريق هجوم القوات التركية على كوباني (عين العرب).
وقال إردوغان: «يبدو أنه لن تكون هناك أي مشاكل في كوباني نظراً لموقف روسيا الإيجابي».
وجدد الرئيس التركي انتقاده للقوى الغربية التي نددت بالعملية.
وكانت فرنسا وألمانيا وإيطاليا بين الدول الأوروبية التي علّقت تسليم الأسلحة لتركيا على خلفية الهجوم على سوريا.
وقال متوجهاً للدول الأوروبية: «هل ستقفون إلى جانب حليفكم في حلف شمال الأطلسي أم الإرهابيين؟ لا يمكنهم الإجابة عن هذا السؤال. لا يمكن فهم الهدف مما يقومون به وأسبابه».
وأضاف: «خطر لي هل السبب هو أن تركيا الدولة الوحيدة في حلف الأطلسي ذات الشعب المسلم؟».
وانتشرت قوات النظام السوري اليوم بالقرب من الحدود التركية، حيث دخلت إلى بلدة عين عيسى بشمال البلاد، وانتشرت كذلك على مشارف بلدة تل تمر الواقعة على بعد نحو 30 كيلومتراً من مدينة رأس العين الحدودية، بالإضافة إلى بلدة الطبقة قرب الرقة.

إقرأ أيضاً ...