أكل الحشرات قد يمكّن البشر من العيش على المريخ

السبت - 22 محرم 1441 هـ - 21 سبتمبر 2019 مـ
فلوريدا: «الشرق الأوسط أونلاين»

تزيد إمكانية تمركز البشر على سطح كوكب المريخ مع مرور الوقت؛ حيث إن الأمر قد يصبح حقيقة فعلية مع وضع العلماء لاستراتيجية قد تمكّن الإنسان من الصمود هناك.
وبحسب العلماء، قد يتمكن الناس من العيش على الكوكب الأحمر عبر تناول الحشرات، وفقاً لتقرير صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
ويُعتقد أن الموارد الأساسية مثل الطاقة والمياه والأكسجين ستكون متوفرة هناك، لكن نقص مصادر الغذاء يعتبر منذ فترة طويلة عقبة لا يمكن التغلب عليها.
لكن العلماء قالوا الآن إن مفتاح الازدهار على المريخ قد يشمل تناول الوجبات الخفيفة التي تعتمد على الحشرات مثل الصراصير وزراعة اللحوم في المختبر.
وابتكر علماء الكواكب في جامعة فلوريدا في أورلاندو خطة للحفاظ على مستعمرة قوامها مليون شخص.
وقال كيث كانون، أحد المشاركين في الدراسة، لموقع «سبيس دوت كوم»: «من المحتمل أن يكون الغذاء هو أصعب شيء يمكن تصنيعه محلياً على المريخ، ولا يمكنك استيراده فقط إذا كنت ترغب في الحصول على اكتفاء ذاتي».
وأضاف: «الحشرات هي الطريقة الأساسية للنجاة هناك».
ويعتقد أن إنشاء مزرعة للحشرات هو استخدام فعال للموارد؛ حيث يتطلب ذلك كمية صغيرة جداً من الماء مع توفير وجبة غنية بالسعرات الحرارية.
وكان الطحين الناتج عن الصراصير المهروسة وصفة خاصة يقدمها العلماء الذين أشادوا بأهمية المخلوق ذي الستة أرجل.
وتم تكثيف الجهود المبذولة لتطوير مستعمرة مكتفية ذاتيا على المريخ في السنوات الأخيرة؛ حيث تتطلع الشركات التجارية مثل «سبيس إكس» إلى إقامة حضارة على الكوكب الأحمر.
وتوجد الطاقة الشمسية والجليد وثاني أكسيد الكربون على سطح المريخ، ويعتقد أن هناك القدرة على إنتاج الطاقة والمياه والأكسجين على التوالي.
وحتى الآن لم يتم اكتشاف أي مواد خام يمكن حصادها للغذاء، حتى بمساعدة مفاعل كيميائي، وفقاً للتقرير.
بالإضافة إلى تربية الحشرات، اقترح علماء فلوريدا «الزراعة الخلوية» التي من شأنها أن توفر نظاماً غذائياً أكثر تمييزاً للكثيرين هناك.
ومن الممكن إنتاج اللحوم ومنتجات الألبان في المختبرات، لكن يرى الباحثون أن الخضراوات عنصر مهم لأي حمية غذائية، ولن يتمكن البشر من زراعتها على المريخ بسبب نقص الضوء الطبيعي.
ومع ذلك، قال العلماء إن هذه المشكلة يمكن معالجتها عن طريق زراعة النباتات في أنفاق مضاءة بمصابيح «ليد» مكثفة لتعزيز أشعة الشمس المحدودة.

إقرأ أيضاً ...