ماكرون وميركل يشددان على تعزيز مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل

الاثنين - 25 ذو الحجة 1440 هـ - 26 أغسطس 2019 مـ Issue Number [14881]
بياريتز: «الشرق الأوسط»

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، خلال قمة مجموعة السبع في بياريتز، أمس، إلى «توسيع» التحالف الذي يدعم في أفريقيا دول منطقة الساحل ليشمل بلداناً أخرى، وإلى «تعزيز» الدعم المالي لهذه المجموعة.
وفي ختام اجتماع عقدته مجموعة السبع خصّص لأفريقيا، عبّر ماكرون عن ضرورة «تغيير الحجم والأسلوب»، فيما قالت ميركل إنّ «الوضع لا يكف عن التدهور» في منطقة الساحل. كما أعلنا عن شراكة جديدة سيعلن عن تفاصيلها خلال مؤتمر فرنسي ألماني قبل نهاية العام، وفق المستشارة الألمانية، التي أعربت أيضاً عن «التزام ألمانيا القوي»، غير أنها أوضحت أنّ هذه المبادرة لن تعني زيادة عدد الجنود الألمان المنتشرين هناك، وهم بضعة مئات حالياً يقومون بتدريب ودعم قوة الأمم المتحدة في مالي. فيما يبلغ عدد الجنود الفرنسيين 4500 جندي، وينشطون ضمن عمليتها العسكرية لمكافحة الجهاديين (برخان).
بدوره، شدّد رئيس بوركينا فاسو، مارك كريستيان، الذي كان يقف إلى جانب ماكرون وميركل، وترأس بلاده مجموعة الخمس في الساحل (مالي، نيجر، موريتانيا، تشاد، بوركينا فاسو)، على ضرورة تقديم «دعم واسع النطاق على صعيد التنمية». واعتبر المتحدث باسم منظمة أوكسفام، روبن غيتارد، أنّ «الشراكة الجديدة مع الساحل لا تبدو جديدة إلا في ظاهرها». وأسف لعدم اتخاذ فرنسا وألمانيا «أي التزام جديد لمكافحة الفقر والفوارق الاجتماعية في هذه المنطقة». وتقول أوكسفام إنّ «واحداً في المائة فقط من مساعدات التنمية من دول مجموعة السبع مخصص لمنطقة الساحل».

إقرأ أيضاً ...