ظريف: لا يمكن إعادة التفاوض بشأن الاتفاق النووي

بعد لقائه الرئيس الفرنسي في باريس
الجمعة - 22 ذو الحجة 1440 هـ - 23 أغسطس 2019 مـ
باريس: «الشرق الأوسط أونلاين»

قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، بعد لقائه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس، اليوم (الجمعة)، إنه من غير الممكن أن تتفاوض بلاده مجدداً بشأن خطة العمل الشاملة حول البرنامج النووي الإيراني.
وبحسب وكالة العمال الإيرانية للأنباء (إيلنا)، فقد وصف ظريف محادثاته مع ماكرون بأنها كانت «مثمرة»، وأوضح قائلاً: «قدمت لنا فرنسا مقترحات، وقدمنا مقترحات عن كيفية تنفيذ الاتفاق النووي والخطوات التي ينبغي للجانبين اتخاذها».
وتابع: «المحادثات كانت طيبة ومثمرة، والأمر بالقطع يعتمد على كيفية تنفيذ الاتحاد الأوروبي لالتزاماته داخل الاتفاق النووي، وأيضاً الالتزامات التي قطعها بعد خروج أميركا».
ونقلت الوكالة عن ظريف قوله إنه من غير الممكن إعادة التفاوض على الاتفاق النووي.
واستقبل ماكرون ظريف، اليوم، قبل أن يجري محادثات مع نظيره الأميركي دونالد ترمب، خلال قمة مجموعة السبع، في نهاية الأسبوع، لمحاولة إنقاذ الاتفاق النووي المبرم مع طهران عام 2015.
وكان ماكرون قد صرح، صباح اليوم، أن اللقاء سيسمح «باقتراح أمور» من أجل محاولة إعادة طهران إلى احترام الاتفاق الذي أضعف بانسحاب الولايات المتحدة منه في شهر مايو (أيار) 2018. وتطرق الرئيس الفرنسي إلى هذه المسألة في اتصال هاتفي مع ترمب خلال الأسبوع الحالي.
وسيطرح هذا الملف على طاولة قادة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى في اجتماعهم، الذي يبدأ السبت في مدينة بياريتس بجنوب غربي فرنسا.
وكان الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين إيران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة والصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا) أقرّ رفع جزء من العقوبات عن إيران، مقابل التزامها بعدم السعي لامتلاك قنبلة نووية.
لكنه في ظل الانسحاب الأميركي والعجز الأوروبي عن مساعدة طهران على الالتفاف على العقوبات الجديدة، تراجعت الأخيرة عن بعض التزاماتها الواردة في الاتفاق.
وهددت إيران بالتخلي عن التزامات أخرى، في حال لم ينجح باقي الأطراف في إعانتها على الالتفاف على العقوبات الأميركية؛ خصوصاً ما يتعلق ببيع النفط والغاز.
وتسعى باريس للحصول على تخفيف العقوبات الأميركية، مقابل احترام إيران مجدداً للاتفاق، وفتح مفاوضات جديدة مع طهران حول برنامجها الباليستي ونفوذها الإقليمي.

إقرأ أيضاً ...