الصين تحتجز أحد موظّفي القنصلية البريطانية في هونغ كونغ

الثلاثاء - 19 ذو الحجة 1440 هـ - 20 أغسطس 2019 مـ
هونغ كونغ: «الشرق الأوسط أونلاين»

أبدت وزارة الخارجية البريطانية، اليوم (الثلاثاء)، قلقاً بالغاً إزاء تقارير عن توقيف السلطات في الصين القارية أحد موظفيها في قنصلية هونغ كونغ أثناء عودته إلى المدينة. وفيما رفضت القنصلية في هونغ كونغ كشف أي تفاصي، أوردت وكالة «رويترز» أن الموقوف يدعى سايمون تشنغ.
وكان تقرير أورده الموقع الإخباري المحلي «إتش.كي-01» قد أورد أن الموظف القنصلي توجه إلى شينزن في إقليم غوانغدونغ، التي تبعد نحو 30 كيلومتراً عن هونغ كونغ، لاجتماع عمل ليوم واحد في 8 أغسطس (آب)، لكنه لم يعد.
وأعرب متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية في بيان عن «قلق بالغ إزاء تقارير عن توقيف أحد أفراد فريقنا أثناء عودته من شينزن إلى هونغ كونغ». وأضاف: «نحن بصدد تقديم الدعم لعائلته والسعي للحصول على مزيد من المعلومات من سلطات إقليم غوانغدونغ وهونغ كونغ»، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».
ويأتي ذلك في وقت تشهد هونغ كونغ أزمة سياسية هي الأسوأ منذ عقود.
فمنذ أسابيع ينظّم متظاهرون مطالبون بالديمقراطية تجمعات تخللتها أحيانا مواجهات عنيفة بين الشرطة والمحتجين.
ويتزايد تشدد الصين في مواقفها إزاء التظاهرات التي تعتبرها تهديداً مباشراً لسلطتها. كما أنها حذرت مراراً بريطانيا، سلطة الاستعمار السابقة في هونغ كونغ، من التدخل في الاحتجاجات، مما أدى إلى توتير العلاقات بين لندن وبكين.
وكانت التظاهرات قد بدأت احتجاجاً على قانون لتسليم الصين مطلوبين لكنها تحوّلت إلى المطالبة بإصلاحات ديمقراطية، علماً أن بكين تعهّدت احترام الحريات في المنطقة التي تتمتع بحكم شبه ذاتي بعد تسلّمها هونغ كونغ من بريطانيا عام 1997.
في موازاة ذلك، أملت الرئيسة التنفيذية لهونغ كونغ كاري لام اليوم أن يكون الاحتجاج السلمي بداية لجهود استعادة السلام في المدينة. ووعدت بالتعامل مع الشكاوى المقدمة ضد الشرطة التي استخدمت العنف ضد المتظاهرين أكثر من مرة. ووعدت بإنشاء منصة لإجراء حوار مع أشخاص من مختلف التيارات.

إقرأ أيضاً ...