هادي متمسك بـ«المرجعيات» وآل جابر يؤكد استمرار الدعم السعودي

الأحد - 12 شوال 1440 هـ - 16 يونيو 2019 مـ Issue Number [14810]
الرياض: «الشرق الأوسط»

ذكرت مصادر رسمية يمنية أن الرئيس عبد ربه منصور هادي أكد على تمسك حكومته الشرعية بمرجعيات السلام الثلاث مع الميليشيات الحوثية، خلال لقاء جمعه في الرياض مع السفير الأميركي كريستوفر هنزل.
وفي السياق ذاته، أفادت المصادر ذاتها بأن هادي استقبل أيضاً السفير السعودي محمد آل جابر وأكد له «على متانة وعمق العلاقات الأخوية المميزة التي تربط اليمن بالمملكة العربية السعودية والمبنية على الشراكة ووحدة الهدف والدم والمصير المشترك».
وأوردت وكالة «سبأ» أن هادي حمل السفير السعودي رسالة خطية لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز تتعلق بالعلاقات الأخوية وآفاق تعزيزها وتطويرها متضمنة صورة متكاملة وموجزة لمجمل الأوضاع والتحديات التي تشهدها اليمن في ظل الظروف الراهنة.
ووفق الوكالة: «أكد السفير السعودي على عمق العلاقات الأخوية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين»، لافتاً إلى مواقف المملكة الثابتة لدعم اليمن وقيادتها الشرعية في الانتصار لإرادة الشعب اليمني وتحقيق تطلعاته في السلام والأمن والاستقرار والعيش الكريم.
وفي اللقاء الآخر مع السفير الأميركي كريستوفر هنزل، أوضحت المصادر اليمنية أن هادي بحث مع الأخير جملة من القضايا والموضوعات المتصلة بالشأن اليمني وتطورات الأوضاع بصورة عامة.
وأكد هادي التزام الحكومة الشرعية بالسلام الذي قدمت من أجله التنازلات والمرتكز على المرجعيات الثلاث المتمثلة بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني والقرارات الأممية ذات الصلة وفي مقدمتها القرار رقم 2216.
وثمن الرئيس اليمني دعم وجهود الولايات المتحدة لليمن ومسارات السلام... مشيداً بالتعاون المشترك بين البلدين على مختلف المستويات، في حين عبر السفير الأميركي من جانبه عن سروره بهذا اللقاء مع هادي والذي يأتي في إطار التشاور والتعاون المشترك بين البلدين، مؤكداً دعم بلاده لليمن وحكومتها الشرعية.
وتعد الولايات المتحدة من الراعين لعملية السلام في اليمن وللعملية الانتقالية التي انقلب عليها الحوثيون أواخر 2014. وتقود منذ سنوات عمليات نوعية وضربات جوية لملاحقة تنظيمي «القاعدة» و«داعش».
وفي وقت سابق قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه ينوي إرسال قوة أميركية محدودة إلى اليمن لملاحقة عناصر تنظيم «القاعدة» و«داعش»، استكمالاً للجهود الأميركية والدولية في هذا الشأن.

إقرأ أيضاً ...