وزير فلسطيني: لن نحضر «الورشة الاقتصادية» في البحرين

رئيس الوزراء أكد أن الولايات المتحدة لم تتشاور معهم بشأنها
الاثنين - 16 شهر رمضان 1440 هـ - 20 مايو 2019 مـ
رام الله: «الشرق الأوسط أونلاين»

قال وزير فلسطيني اليوم (الاثنين) إن المسؤولين الفلسطينيين لن يحضروا مؤتمرا تعقده الولايات المتحدة في البحرين الشهر المقبل بهدف جذب استثمارات للضفة الغربية وقطاع غزة.
ونقلت وكالة «رويترز» عن أحمد مجدلاني وزير التنمية الاجتماعية في الحكومة الفلسطينية، قوله: «لن تكون هناك مشاركة فلسطينية في ورشة عمل المنامة».
من جانبه، أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية أنه لم يتم التشاور مع الفلسطينيين بشأن «ورشة العمل» التي تعقد في البحرين يومي 25 و26 يونيو (حزيران).
وذكر أشتية مخاطبا وزراء فلسطينيين، بحضور صحافيين: «يؤكد مجلس الوزراء أنه لم يُستشر حول هذه الورشة المذكورة، لا من ناحية المدخلات أو المخرجات أو التوقيت». وأضاف: «مجلس الوزراء‭ ‬يؤكد أن أي حل للصراع حل سياسي متعلق بإنهاء الاحتلال بإحقاق الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني المتمثلة في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس وحق العودة للاجئين استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي». وتابع: «الأزمة المالية التي تعيشها السلطة الوطنية الفلسطينية اليوم هي نتاج الحرب المالية التي تشن علينا بهدف ابتزاز مواقف سياسية، ونحن لا نخضع للابتزاز ولا نقايض حقوقنا السياسية بالأموال».
ولم يفصح رئيس الوزراء الفلسطيني عما إذا كان فلسطينيون سيحضرون المؤتمر.
وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، إن «ورشة العمل» التي أعلنت عنها الولايات المتحدة «عقيمة».
وأضاف أبو ردينة، في تصريحات لشبكة «سي إن إن» الأميركية، أن «أي خطة اقتصادية بلا آفاق سياسية لن تفضي إلى شيء». وتابع: «لن يقبل الفلسطينيون أي اقتراحات دون قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية».
وقال المتحدث ردا على ما إذا كان الفلسطينيون سيحضرون ورشة العمل قائلا إن هذا القرار يعود للرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وتابع أبو ردينة قائلا إنه عندما عُقد اجتماع مماثل في واشنطن في مارس (آذار) عام 2018، من أجل تحسين الأوضاع الاقتصادية لأهالي غزة، اختار الفلسطينيون عدم الحضور.
وأعلن البيت الأبيض عقد «ورشة عمل» في البحرين بمشاركة وزراء مالية عدة دول في الشرق الأوسط وعدد من رجال الأعمال البارزين في الشرق الأوسط بهدف إنعاش اقتصاد المنطقة.
ووصفت واشنطن «ورشة العمل» بأنها الجزء الأول من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب التي طال انتظارها للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

إقرأ أيضاً ...