ميركل توضح: لن أتولى أي منصب سياسي بعد انتهاء ولايتي

بعد تكّهنات أثارتها مقابلة صحافية
الخميس - 12 شهر رمضان 1440 هـ - 16 مايو 2019 مـ
برلين: «الشرق الأوسط أونلاين»

أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، اليوم (الخميس)، أنّها لن تتولّى بعد مغادرتها منصبها بحلول 2021 أي منصب سياسي، لا في الاتحاد الأوروبي ولا خارجه، في توضيح لتصريح أدلت به أمس (الأربعاء) وفُهم منه أنّها تطمح إلى شغل منصب في التكتّل.
وقالت ميركل، خلال مؤتمر صحافي ردّاً على سؤال عن خططها المستقبلية: «لستُ جاهزة لتولّي أي تفويض سياسي جديد، بغضّ النظر عن مكانه، وهذا ينطبق أيضاً على أوروبا».
وميركل، التي جرى تداول اسمها لتولّي رئاسة المجلس الأوروبي بعد انتهاء ولايتها على رأس المستشارية في 2021، وضعت بهذا التصريح حداً لتكهّنات سرت إثر مقابلة أجرتها معها أمس صحيفة «زود دويتشه تسايتونغ»، ووردت خلالها عبارة رأى فيها البعض طموحات أوروبية لأقوى امرأة في أوروبا.
وفي مقابلتها مع الصحيفة الألمانية، قالت ميركل: «أناس كثيرون يشعرون بالقلق إزاء أوروبا، وأنا أيضاً، هذا الأمر يولّد لدي إحساساً متزايداً بالمسؤولية للتعامل مع الآخرين بشأن مصير أوروبا»، في إشارة إلى القلق المتزايد في التكتّل من صعود الشعبويين والمشكّكين في الوحدة الأوروبية.
وكانت ميركل التي بدأت انسحاباً تدريجياً من الحياة السياسية، تخلّت أولا عن زعامة حزبها الديمقراطي المسيحي المحافظ بعد انتخابات محلية مخيّبة للآمال أجريت في أكتوبر (تشرين الأول). وإثر استقالتها من زعامة الحزب خلفتها في المنصب أنيغريت كرامب كارنباور، وذلك إثر انتخابات حزبية في ديسمبر (كانون الأول) وفازت بها السياسية الملقّبة «إيه كي كي»، والتي يقول كثيرون إن ميركل اختارتها بنفسها لخلافتها.
ومن المتوقع أن تظل ميركل التي ترأس الحكومة الألمانية منذ 2005، مستشارة حتى انتهاء ولايتها في 2021، إذا لم ينفجر قبل ذلك التاريخ الائتلاف القائم بين حزبها والحزب الاشتراكي الديمقراطي.
وكانت «إيه كي كي» أكدت في مايو (أيار) أنها لن تسعى للحلول محل ميركل على رأس المستشارية قبل انتهاء ولاية المستشارة.

إقرأ أيضاً ...