تغيير في قيادة «الحرس الثوري»

خامنئي يطالب بـ«تطوير الجهوزية الشاملة لحماية الثورة»
الخميس - 12 شهر رمضان 1440 هـ - 16 مايو 2019 مـ
لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»

واصل المرشد الإيراني علي خامئني تغيير تشكيلة قادة «الحرس الثوري»، في ظل مخاوف من نشوب مواجهة عسكرية بين إيران والولايات المتحدة بعد أقل من شهر على تسمية اللواء حسين سلامي قائداً لـ«الحرس» تزامناً مع تصنيف تلك القوات على قائمة المنظمات الإرهابية.
وأصدر خامنئي، اليوم (الخميس)، مرسوماً بتعيين قائد القوات البحرية في «الحرس} علي فدوي نائباً لقائد «الحرس». كما أعاد خامئني قائد قوات «الباسيج» السابق محمد رضا نقدي إلى الواجهة وأصدر مرسوماً بتعيينه منسقاً عاماً لقوات «الحرس»، بحسب وكالة «ايسنا» الحكومية.
وحث خامئني في مرسوم التعيين القياديين على «الجاهزية القتالية وتطوير مهام الحرس الثوري تحت إشراف قائد الحرس الجديد». وأمر المنسق العام في قوات «الحرس» بـ«تحسين خبرة وفعالية» الجهاز العسكري الذي يعد موازياً للجيش الإيراني.
وقال في مرسوم التعيين: «يجب استخدام قدرات الحرس الثوري والباسيج من أجل إعداد وتطوير الجهوزية الشاملة لحماية الثورة».
وقبل نحو ثلاثة أسابيع، أقال خامئني قائد «الحرس» محمد علي جعفري واختار نائبه سلامي قائداً بعد ترقيته إلى رتبة لواء.
وجاءت التغييرات المفاجئة في وقت صنفت الولايات المتحدة «الحرس الثوري» على قائمة الإرهاب بسبب دوره الإقليمي ومسؤوليته عن تطوير برنامج الصواريخ الباليستية.
ويضم «الحرس» في وحداته العسكرية 125 ألفاً بينما يقدر عدد العاملين والمتعاونين مع أذرعه الاقتصادية ما يفوق 500 ألف شخص. ولا يتلقى «الحرس» الأوامر إلا من المرشد الإيراني، كما أنه المسؤول الوحيد الذي يملك صلاحيات قادة القوات المسلحة.

إقرأ أيضاً ...