السيسي يلتقي بن زايد ويشدد على أمن الخليج

أكد تضامن مصر مع الإمارات والسعودية ضد محاولات النيل من استقرارهما
الخميس - 12 شهر رمضان 1440 هـ - 16 مايو 2019 مـ Issue Number [14779]
القاهرة: محمد عبده حسنين

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي «التضامن الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، للتصدي لكافة محاولات النيل من أمن واستقرار البلدين»، مشدداً على «موقف مصر الثابت تجاه أمن منطقة الخليج العربي باعتباره جزءاً لا يتجزأ من أمن مصر القومي».
جاء ذلك خلال استقباله، في القاهرة أمس، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات، بالتزامن مع تصاعد التوتر في منطقة الخليج.
وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية، السفير بسام راضي، في بيان، أمس: إن «الرئيس السيسي وولي عهد أبوظبي عقدا جلسة مباحثات، رحب خلالها الرئيس بالشيخ محمد بن زايد، مؤكداً المكانة العزيزة التي تحظى بها دولة الإمارات لدى الشعب المصري، وما تمثله العلاقات المصرية - الإماراتية من نموذج للتعاون الاستراتيجي بين الأشقاء العرب، ومشيداً بالعلاقات التاريخية الوثيقة التي تربط بين البلدين، مؤكداً الحرص على مواصلة الارتقاء بأطر التعاون المشترك مع الإمارات في شتى المجالات».
ونقل البيان عن الشيخ محمد بن زايد «اعتزاز بلاده بالعلاقات التاريخية التي تجمع بين الدولتين الشقيقتين»، مؤكداً «حرص الإمارات على الاستمرار في تطوير وتعزيز آليات التعاون الثنائي في مختلف المجالات بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين اللذين تربطهما علاقات المودة والأخوة».
وأوضح السفير راضي، أن المباحثات بين الجانبين تناولت استعراض آخر تطورات الأوضاع الإقليمية، في ضوء الأحداث التي تشهدها منطقة الخليج وتعرّض 4 سفن قرب سواحل الإمارات إلى أعمال تخريبية، فضلاً عن الهجوم الذي تعرضت له محطتان لضخ النفط في السعودية.
وأكد أن الرئيس السيسي «أعرب عن التضامن الكامل من قبل مصر مع دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية للتصدي لكافة محاولات النيل من أمن واستقرار البلدين، مشدداً على موقف مصر الثابت تجاه أمن منطقة الخليج العربي باعتباره جزءاً لا يتجزأ من أمن مصر القومي».
وأكد الشيخ محمد بن زايد «أهمية استمرار التنسيق والتشاور المكثف وتبادل وجهات النظر بين البلدين ومع الدول العربية للتصدي لما تواجهه الأمة العربية من تحديات وأزمات، والتصدي للتدخلات في الشؤون الداخلية للدول العربية على نحو يستهدف زعزعة أمن المنطقة وشعوبها»، مشيداً بـ«دور مصر المحوري والراسخ كركيزة أساسية للأمن والاستقرار في المنطقة».
ووفقاً للبيان، تطرق الجانبان أيضاً إلى عدد من الأزمات التي تمر بها دول عربية، وأعربا عن دعمهما لجهود التوصل إلى حلول سياسية لمختلف الأزمات التي تعاني منها المنطقة، مشددين على «أولوية دعم سيادة الدولة الوطنية على أراضيها والحفاظ على وحدتها وتماسك مؤسساتها وحماية مقدرات شعوبها».
وبين مصر والإمارات والسعودية، علاقات وطيدة تزايدت مع وصول الرئيس السيسي الحكم عام 2014. وتُعد الزيارة هي الثالثة للشيخ محمد بن زايد إلى مصر منذ تولي السيسي الحكم لفترة رئاسية ثانية في يونيو (حزيران) الماضي، وهي أيضاً الثالثة عشرة منذ 2014.
وكانت القاهرة أدانت الهجمات الإرهابية بطائرات مسيّرة على منشأتين نفطيتين في السعودية، والتي تبناها الحوثيون المدعومون من إيران، كما نددت بـ«أعمال التخريب» التي استهدفت أربع سفن قبالة دولة الإمارات.

إقرأ أيضاً ...