احتفاء بصورة شابة مسلمة ابتسمت في وجه متظاهرين معادين للإسلام

الأربعاء - 18 شعبان 1440 هـ - 24 أبريل 2019 مـ
واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»

لفتت الشابة المسلمة شيماء إسماعيل (24 عاماً) انتباه رواد موقع «إنستغرام» بسبب صورتها وهي مبتسمة أمام مظاهرة معادية للإسلام.
وتعود ملابسات الصورة إلى موقف تعرضت له شيماء عندما مرت بمجموعة من المتظاهرين الغاضبين المناهضين للإسلام في العاصمة الأميركية، واشنطن، الذين صرخوا فيها بأن عليها أن تذهب مع أصدقائها للجحيم.
وعلى عكس المتوقع، لم تشعر الشابة المسلمة بالخوف، بل التقطت صورة لنفسها وهي مبتسمة، وظهر خلفها هؤلاء المتظاهرون، ثم نشرت الصورة على حسابها بموقع «إنستغرام».
ووفقاً لصحيفة «الغارديان» البريطانية، لاقت الصورة تشجيعاً كبيراً من رواد الموقع.
وفسرت إسماعيل ما قامت به بأنها أرادت أن يرى هؤلاء المتظاهرون الابتسامة على وجهها وما تشعر به من سعادة كمسلمة، وأننا طيبون، ولن نتوقف عن نشر الحب في وجه التعصب.
وأوضحت أنها ظلت تفكر في هؤلاء المتظاهرين بعدما رأتهم أول مرة، وقالت إنها شعرت بالسعادة عندما رأتهم مجدداً.
ولفتت إسماعيل الانتباه إلى أنها وأخريات مثلها تعرضن في المنطقة التي تعيش بها إلى مضايقات بسبب ارتداء الحجاب، ما جعلها تشعر بعدم الأمان في بعض الأحيان.
وذكرت أنها ليست المرة الأولى التي تلتقط صوراً ضاحكة أمام أشخاص معادين للإسلام، بل التقطت عدة صور من قبل، ولكن الأجواء اختلفت بعد حادث استهداف مسجدين في نيوزيلندا، وأوضحت أن الصورة أصبحت تحمل معنى جديداً، وتابعت: «لم نعد نشعر بالخوف».
وأكدت إسماعيل أنها حضرت ورشة عمل، نوقش خلالها حادث إطلاق النار على المسجدين في نيوزيلندا وكيف أن أول ضحايا الهجوم رحّب بالقاتل، وقال له: «مرحباً يا أخي»، وهو ما جاء في ذهنها، عندما رأت المتظاهرين المعادين للإسلام.
وقالت إن تلك الكلمات الأخيرة كانت إشارة إلى الطيبة التي قدمها الضحية في مواجهة الكراهية، وأضافت أنها تريد أن يعرف أطفال المسلمين الشباب أنه يمكننا أن نحب ديننا، بغضّ النظر عمن يكرهنا.

إقرأ أيضاً ...