«بوينغ» تكشف عن مقصورة طائرتها الجديدة «777 إكس»

«بوينغ» تكشف عن مقصورة طائرتها الجديدة «777 إكس»
TT

«بوينغ» تكشف عن مقصورة طائرتها الجديدة «777 إكس»

«بوينغ» تكشف عن مقصورة طائرتها الجديدة «777 إكس»

- كشفت شركة «بوينغ» من خلال عرض رقمي عن بعض مزايا مقصورة طائرتها الجديدة «777 إكس»، التي تقترب من الخروج من المصنع للمرة الأولى، وتتصدّر طائرات «بوينغ» القطاع من حيث مستويات الراحة التي توفرها للركاب. ومع طائرة «777 إكس»، تستند «بوينغ» إلى مقصورات عائلتي «الدريملاينر 777» و«787» المفضلة لدى الركاب لتعزيز تجربة الطيران الإجمالية.
وسوف يصل جميع الركاب على متن طائرات «777 إكس» إلى وجهاتهم وهم بكامل نشاطهم وحيويتهم بفضل مقصورتها الواسعة والأعرض، وتقنية «Smoother Ride» وجودة الهواء الأفضل في المقصورة، ودرجة الحرارة الأفضل، وجودة الصوت، والإضاءة الجديدة.
كما أن نوافذ الطائرة أصبحت أكبر ومرتفعة أكثر بما يسمح بدخول مزيد من الضوء، مع توفير إطلالة أفضل لجميع الركاب. إضافة إلى ذلك، تتميز المقصورة بخزائن علوية أكبر تكفي لأن يضع كلّ راكب حقيبة داخلها، فضلاً عن سهولة إغلاقها، ومن دون أن تعيق حركة المسافرين في الممر، ما يمنحهم الشعور بالراحة والرحابة في المقصورة.
ويتيح التصميم الداخلي الجديد كلياً في طائرة «777 إكس» لشركات الطيران إمكانية تخصيص تصميمات مختلفة للمقصورة داخل الطائرة نفسها بمجموعة متنوعة من خيارات السقف والخزائن، ما يعني أن شركات الطيران ستكون قادرة على إنشاء مقصورات متميزة تلبي احتياجات الركاب.



الصين تتوقع نمواً بنسبة 5% هذا العام

عمال السكك الحديدية في الصين يجمعون آلة حفر الأنابيب في موقع بناء محطة قطار تحت الأرض في هوتشو (رويترز)
عمال السكك الحديدية في الصين يجمعون آلة حفر الأنابيب في موقع بناء محطة قطار تحت الأرض في هوتشو (رويترز)
TT

الصين تتوقع نمواً بنسبة 5% هذا العام

عمال السكك الحديدية في الصين يجمعون آلة حفر الأنابيب في موقع بناء محطة قطار تحت الأرض في هوتشو (رويترز)
عمال السكك الحديدية في الصين يجمعون آلة حفر الأنابيب في موقع بناء محطة قطار تحت الأرض في هوتشو (رويترز)

قال نائب مدير اللجنة المركزية للشؤون المالية والاقتصادية في الصين يوم السبت إن اقتصاد الصين من المتوقع أن ينمو بنحو 5 في المائة هذا العام. وأضاف هان وين شيو في مؤتمر اقتصادي أن ثاني أكبر اقتصاد في العالم سيُسهم بنحو 30 في المائة من النمو العالمي. وأشار هان، الذي يشغل أيضاً منصب مسؤول كبير في الحزب الشيوعي الحاكم، إلى ضرورة تعزيز الاستهلاك واعتبار توسيع الطلب المحلي خطوة استراتيجية طويلة الأجل، حيث من المتوقع أن يصبح هذا الطلب القوة الدافعة الرئيسة للنمو الاقتصادي.

وأعلنت الصين يوم الخميس عن خطط لزيادة إصدار الديون وتخفيف السياسة النقدية للحفاظ على معدل نمو اقتصادي مستقر، استعداداً لمواجهة مزيد من التوترات التجارية مع الولايات المتحدة في ظل احتمال عودة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض. كما أوصى مستشارو الحكومة بالحفاظ على هدف نمو يتراوح حول 5 في المائة للعام المقبل، وفقاً لتقرير «رويترز» الصادر الشهر الماضي.

وبينما تتوقع سوق الأسهم انتعاش الاستهلاك في الصين، يراهن مستثمرو السندات على استمرار التحديات الاقتصادية. وأكد هان أن سياسة مالية نشطة إلى جانب سياسة نقدية أكثر تساهلاً ستساعد الصين على التكيف بشكل أفضل مع العوامل غير المستقرة وغير المؤكدة في الاقتصاد، مما يوفر دعماً قوياً لتحقيق الأهداف السنوية.

وفيما يتعلق بالاحتياطات المالية، أوضح هان أن احتياطيات النقد الأجنبي في الصين من المتوقع أن تظل فوق 3.2 تريليون دولار هذا العام، مع الاستمرار في استقرار مستويات العمالة والأسعار.

على صعيد آخر، أظهرت البيانات الرسمية التي أصدرها بنك الشعب الصيني (البنك المركزي) ارتفاعاً في القروض المقومة باليوان بمقدار 17.1 تريليون يوان (نحو 2.38 تريليون دولار) خلال الأشهر الأحد عشر الأولى من عام 2024.

وأشارت البيانات، التي نقلتها وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا)، إلى زيادة في مؤشر «إم 2»، الذي يُعتبر مقياساً واسع النطاق للمعروض النقدي ويشمل النقد المتداول وجميع الودائع، بنسبة 7.1 في المائة على أساس سنوي ليصل إلى 311.96 تريليون يوان بنهاية نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

في المقابل، بلغ مؤشر «إم 1»، الذي يغطي النقد المتداول والودائع تحت الطلب، 65.09 تريليون يوان بنهاية الشهر الماضي، مسجلاً انخفاضاً بنسبة 3.7 في المائة على أساس سنوي.

أما مؤشر «إم 0»، الذي يعكس حجم النقد المتداول، فقد ارتفع بنسبة 12.7 في المائة مقارنة بالعام السابق، ليصل إلى 12.42 تريليون يوان بنهاية نوفمبر، وفقاً للبيانات الصادرة عن البنك المركزي الصيني.

وفيما يخص القروض المستحقة باليوان، فقد بلغت 254.68 تريليون يوان بنهاية نوفمبر، بزيادة قدرها 7.7 في المائة على أساس سنوي.

كما أظهرت البيانات أن التمويل الاجتماعي المستحق بلغ 405.6 تريليون يوان بنهاية الشهر الماضي، مسجلاً زيادة بنسبة 7.8 في المائة على أساس سنوي.