السعودية: قاطرة مشروعات «نيوم» تدفع بأعمال التطوير للإنجاز خلال العام الحالي

المجلس التأسيسي يوجه بالبدء في تطوير «خليج نيوم»
الخميس - 10 جمادى الأولى 1440 هـ - 17 يناير 2019 مـ Issue Number [14660]
الرياض: «الشرق الأوسط»

وجه المجلس التأسيسي لمدينة «نيوم» شمال غربي السعودية، بإكمال الدراسات لإطلاق أعمال الإنشاء والتطوير في الربع الأول من العام الجاري 2019. حيث من المتوقع أن يتم افتتاح عدد من المرافق الأساسية والحيوية للوجهة مع نهاية العام، بالإضافة إلى تحويل مطار نيوم الحالي إلى مطار تجاري يستقبل رحلات منتظمة، على أن تنتهي أعمال المرحلة الأولى من «خليج نيوم» في 2020.
ووافق المجلس التأسيسي لـ«نيوم» في اجتماعه الأخير برئاسة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، على المفهوم الاستراتيجي للمخطط العام لمنطقة «خليج نيوم»، أولى المناطق المأهولة التي سيتم تطويرها في «نيوم».
وقال نظمي النصر، الرئيس التنفيذي للمدينة، إن عام 2019 سيشكل علامة فارقة في رحلة نيوم؛ وأضاف: «نحن نستعد الآن للانتقال إلى المراحل الإنشائية لتهيئة منطقة (خليج نيوم) التي ستقدم مفهوماً جديداً للعيش والعمل يُمكِّنها من أن تكون منصة لجذب نخبة العقول في العالم لإيجاد قطاعات اقتصادية واعدة».
وأوضح أن استراتيجية تطوير «خليج نيوم» سترتكز على أربع ركائز أساسية، الأولى هي توفير تجربة معيشة وجودة حياة مثالية للعوائل، والثانية هي إيجاد أسلوب حياة راقٍ ومنظومة سياحية وترفيهية، فيما تمثل الركيزتان الثالثة والرابعة في دعم مراكز الابتكار ومراكز الإبداع من أجل تحقيق الأهداف الاقتصادية لـ«نيوم». وأكد أنه بالنسبة لمراكز الابتكار، فهي تدعم الاقتصاد القائم على المعرفة في قطاعات متعددة كالإعلام والصحة، فيما تدعم مراكز الإبداع الفن بكل توجهاته وصوره من أجل تكوين هوية خاصة بـ«نيوم»، مشيراً إلى أن هذه الركائز الأربع ستنعكس على كامل أعمال تطوير المشروع المختلفة، وستكون الاستدامة هي السمة الأساسية له. ويحتوي «خليج نيوم» على شواطئ ومناخ معتدل، وبيئة استثمارية جاذبة يقودها صندوق الاستثمارات العامة بأكثر من 500 مليار دولار إلى جانب المستثمرين المحليين والدوليين.
وتم تصميم مشروع «خليج نيوم» لتوفير حلول مستدامة، التي من أهمها بناء بيئة مثالية لتعزيز صحة الإنسان ورفاهيته، وإيجاد حلول لتحديات بيئة الأعمال، وتوفير تقنيات الجيل القادم للتنقل، وتطبيق أحدث العلوم الرقمية في مختلف جوانب الحياة، إضافة لتطوير منظومة عمرانية ذكية وبنية تحتية متقدمة، لتشكل مجتمعة وجهة مستقبلية فريدة هي الأولى من نوعها في العالم.
وتعد المنطقة مشروعاً صديقاً للبيئة من الدرجة الأولى، فعلى سبيل المثال سيتم توليد الطاقة من مصادر متجددة، وكذلك ستتم تحلية المياه دون التخلص من أي مواد أو مخلفات ضارة بالبيئة البحرية، والتأكد كذلك من الحد من الانبعاثات الكربونية.
كما سيتم الحفاظ على الخصائص البيئية المتميزة للمنطقة، وحماية وتحسين النظام البيئي الفريد لها عبر تطبيق أفضل الممارسات العالمية للحفاظ على جمال المنطقة والحياة البحرية والبرية والمناطق التراثية التي سيتم حمايتها للأجيال القادمة.

إقرأ أيضاً ...