«الاستثمارات العامة» السعودي يعلن عن مشروع تطوير «وادي الديسة» السياحي

الأربعاء - 13 شهر ربيع الأول 1440 هـ - 21 نوفمبر 2018 مـ Issue Number [14603]
الرياض: «الشرق الأوسط»

أعلن صندوق الاستثمارات العامة (الصندوق السيادي السعودي) أمس، عن إطلاق «مشروع تطوير وادي الديسة»، الواقع ضمن محمية الأمير محمد بن سلمان، والهادف إلى الحفاظ على البيئة والحياة الفطرية للوادي، واستثمار مقوماته السياحية من مناخ معتدل وتضاريس جبلية مميزة وعيون متدفقة على مدار العام لتصبح إحدى مناطق الجذب السياحي في المملكة.
ولهذا الغرض، سينشئ صندوق الاستثمارات العامة، شركة تعنى بتطوير المشروع وفق أرقى المعايير البيئية والتنموية المعتمدة عالمياً، ما يسهم في خلق قيمة مضافة لسياحة مستدامة وفرص وظيفية، ودعم التنويع الاقتصادي وتعظيم الاستفادة من الأصول غير المستغلة في السعودية.
وأوضح الصندوق أن الإعلان عن «مشروع وادي الديسة» يأتي بعد إطلاق مشروع «أمالا» في سبتمبر (أيلول) الماضي، لتشكل إضافة نوعية إلى منظومة المشاريع السياحية ضمن محمية الأمير محمد بن سلمان، وبحكم موقعه الجغرافي المتوسط لمشاريع «نيوم» و«البحر الأحمر» و«أمالا» و«العلا»، سوف يوفر خيارات سياحة إضافية، وفرصة استثمارية فريدة لتجربة مميزة لمحبي الطبيعة الجبلية والأودية.
ويقع وادي الديسة في شمال غربي محمية الأمير محمد بن سلمان، وجنوب غربي منطقة تبوك، فيما تعني كلمة «الديسة» الوادي المليء بأشجار النخيل. وترتفع المنطقة بنحو 400 متر فوق مستوى سطح البحر، وتتنوع درجات الحرارة في وادي الديسة من 12 درجة مئوية شتاءً إلى 31 درجة صيفاً، مع متوسط هطول للأمطار لمدة 8 أشهر في السنة، كما يمتاز الوادي بتنوع أشكال الجبال والحواف الصخرية لتشكل أعمدة صخرية شاهقة، وكذلك توافر عيون المياه العذبة، وتحتوي على مواقع أثرية مختلفة، مثل واجهات لمقابر «نبطية» منحوتة بالصخر، وبقايا جدران تحوي كتابات نبطية وعربية بالخط الكوفي.
ويأتي مشروع «تطوير وادي الديسة» كمحرك إضافي لدفع عجلة التنويع الاقتصادي، وخلق فرص استثمارية للقطاع الخاص للمساهمة في تطوير قطاع السياحة في المملكة، والحفاظ على الموروث الثقافي والبيئي وتحقيق الاستدامة انسجاماً مع «رؤية السعودية 2030».

إقرأ أيضاً ...