بالفيديو... مصافحة «متوترة» بين ماكرون وترمب تلفت الأنظار

صحف تصف لغة الجسد بينهما بـ«الغريبة»
الاثنين - 3 شهر ربيع الأول 1440 هـ - 12 نوفمبر 2018 مـ
القاهرة: يسرا سلامة

لفتت مصافحة «متوترة» بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس الأميركي دونالد ترمب الأنظار، خلال لقائهما في قصر الإليزيه الرئاسي، كجزء من مراسم الاحتفال بمرور 100 عام على نهاية الحرب العالمية الأولى.
واعتبرت وسائل إعلام أن المصافحة، التي يظهر فيها الرئيس الفرنسي ضاغطاً على يد نظيره الأميركي، ذات دلالة على التوتر بين الزعيمين.
وذكرت صحيفة «دير شبيغل» الألمانية أن ماكرون (40 عاماً) ظهر أكثر ثباتاً في لقاء ترمب (72 عاماً).

وألقت الصحيفة الضوء على أن المصافحة «الضاغطة» لا تُعد الأولى من ماكرون لترمب، إذ كانت المرة الأولى لهما العام الماضي على هامش قمة حلف شمال الأطلنطي، وبدت المصافحة وقتها «معركة مصافحة متوترة»، كما وصفتها صحيفة «الغارديان»، و«ملحمة» حسب وصف صحيفة «ديلي ميل».
والتقطت وكالة «رويترز» صورة مقربة ليد الزعيمين، وقد نقلت الوكالة ذاتها صورة سابقة ليد الرئيس ترمب عقب مصافحة ماكرون في قمة مجموعة السبع بكندا، أظهرت آثار إبهام ماكرون على يد ترمب، في إشارة إلى قوة الضغطة.
واعتبرت صحيفة «دي فيلت» الألمانية أن الرئيس الفرنسي «سحق» يد نظيره الأميركي، على الرغم من أن الأخير ذو شهرة في «المصافحات العدوانية»، حسب قول الصحيفة، معتبرة أن «الثواني الست» للمصافحة هي «شكل جديد من سياسة الجسد» بينهما.
بدورها، اعتبرت وسائل إعلام بريطانية أن لغة الجسد بين الزعيمين إشارة إلى التوتر السياسي بينهما في الفترة الأخيرة، إذ وصفت صحيفة «ذا صن» في تقريرها مصافحة ماكرون لترمب وملامسة ركبته بـ«سلوك غريب».
واعتبرت الصحيفة أن الزعيمين خاضا حرباً كلامية قبل إحياء الذكرى المئوية للحرب العالمية الأولى، بعدما ذكر ترمب أنه يعتبر دعوة ماكرون لبناء «جيش أوروبي موحد تجاه الصين وروسيا والولايات المتحدة» أمراً «مهيناً جداً».
وذكر موقع «بيزنس إنسايدر» أن المصافحة بين ماكرون وترمب «غريبة» في اتصالاتهما الاستراتيجية.
وأظهرت لقطات فيديو أن الرئيس الأميركي لم ينتبه إلى مصافحة نظيره الفرنسي، قبل عقد اللقاء في القصر الرئاسي الفرنسي، في إشارة إلى التوتر بينهما.

إقرأ أيضاً ...