الجيش الكويتي: قرار واشنطن سحب صواريخ «باتريوت» إجراء روتيني

بعد تقرير لصحيفة «وول ستريت جورنال» عن نقل بطاريات من المنطقة
الأربعاء - 16 محرم 1440 هـ - 26 سبتمبر 2018 مـ
الكويت - نيويورك: «الشرق الأوسط أونلاين»
أكدت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي اليوم (الأربعاء) إن ما يتردد عن سحب الولايات المتحدة بعض البطاريات المضادة للطائرات والصواريخ من طراز "باتريوت" من الكويت ودول أخرى في المنطقة إجراء داخلي روتيني.
وجاء في بيان لرئاسة الأركان إن هذا الإجراء "يخضع لتقدير القوات الأميركية وبالتنسيق مع الجيش الكويتي". وأضاف: "ما سيتم سحبه مخصص لتأمين الحماية للقوات الأميركية".
وأكدت رئاسة الأركان العامة أن "منظومة الباتريوت الكويتية، وبشكل مستقل، تؤمن الحماية والتغطية الكاملة للحدود الجغرافية لدولة الكويت".
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد نسبت اليوم إلى مسؤولين عسكريين أميركيين إن الولايات المتحدة ستسحب بعض البطاريات المضادة للطائرات والصواريخ من الشرق الأوسط.
وأضافت الصحيفة الأميركية أن وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" ستسحب أربعة أنظمة لصواريخ "باتريوت" من الأردن والكويت والبحرين الشهر المقبل. ورأت أن هذه الخطوة تشير إلى تحوّل التركيز عن الصراعات القائمة منذ فترة طويلة في الشرق الأوسط وأفغانستان إلى التوترات مع الصين وروسيا وإيران.
وفصّل تقرير الصحيفة أن نظامين لصواريخ "باتريوت" سيسحبان من الكويت وواحدا من الأردن وآخر من البحرين.
ويأتي التقرير وسط تبادل التصريحات العدائية بين إيران والولايات المتحدة التي انسحبت في مايو (أيار) الماضي من الاتفاق النووي للعام 2015 الذي اتفقت إيران بموجبه على تقليص نشاطها النووي مقابل رفع معظم العقوبات الغربية المفروضة عليها.
وأصدرت وزارة الخارجية الأميركية أمس (الثلاثاء) تقريرا مؤلفا من 48 صفحة يتناول بالتفصيل تهديدات إيران، بما في ذلك برامجها الصاروخية. ومما جاء فيه أن إيران تحتفظ "بمخزون من مئات الصواريخ التي تهدد جيرانها في المنطقة".
ولم تعلق القيادة المركزية الأميركية على تقرير "وول ستريت جورنال". واكتفى المتحدث باسمها النقيب بيل أوربان بالقول إن "القيادة المركزية الأميركية ملتزمة بقوة العمل مع حلفائنا وشركائنا من أجل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين". وأكد أن "القوات الأميركية تبقى قادرة على القيام بعمليات في جميع أنحاء المنطقة والرد على أي طارئ".
وأضاف أوربان أنه "بسبب مخاوف أمنية عملانية، فإننا لن نناقش أي نقل لقدرات محددة إلى داخل منطقة مسؤوليات القيادة المركزية الأميركية أو خارجها".

إقرأ أيضاً ...