طبيب يكشف «خطأ» الأميرة ديانا وسبب قتلها

الاثنين - 14 محرم 1440 هـ - 24 سبتمبر 2018 مـ
لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»

كشف طبيب شرعي بارز قام بتشريح جسد الأميرة ديانا، منذ أكثر من 21 عاماً، بعد تعرضها لحادث وهي بسيارتها داخل أحد أنفاق العاصمة الفرنسية أنه كان ممكناً أن تنجو من هذا الحادث.
وقال البروفسور ريتشارد شيفرد، الذي أشرف على تشريح أكثر من 23 ألف جثة خلال مسيرته المهنية، إنه بإعادة فحص التحقيق الرسمي لحادث وفاة الأميرة ديانا قبل عقدين من الزمن، كان ممكناً أن تنجو من هذا الحادث لو كانت تضع حزام الأمان.
وأضاف: «كان من الممكن أن تكون هنا» لحضور حفل زفاف الأمير هاري إلى ميغان ماركل في قلعة وندسور في بيركشاير في مايو (أيار) الماضي، إذا كانت قد ارتدت حزام الأمان الخاص بها.
وحسب تقديره، كانت الأميرة ستصاب فقط بكسر وإصابة في العين، وذلك وفقاً لما ذكرت صحيفة «ميرور» البريطانية.
ومنذ وفاة ديانا، كانت هناك ادعاءات متكررة بأنها كانت تتوقع طفلاً عندما ماتت هي وصديقها المصري عماد الفايد الملقب بـ«دودي الفايد»، في حادث سير أدى إلى تحطم سيارتهما في باريس.
ولم يجزم شيفرد هذا الأمر، ولكن كان محمد الفايد والد دودي قد قال بعد وقوع الحادث، إن الأميرة البالغة من العمر 36 عاماً أخبرته أنها حامل في مكالمة هاتفية قبل وقت قصير من وقوع المأساة في أغسطس (آب) عام 1997.
يذكر أنه في ليلة وقوع الحادث، كانت ديانا والفايد في طريقهما إلى فندق ريتز الذي يمتكله الفايد لتناول العشاء، وحاولا الهرب من مطاردة الصحافيين والمصورين المتطفلين، ولاحق المصورون السيارة بأعداد كبيرة لالتقاط الصور، فانطلق هنري بول السائق بالسيارة بعيداً عنهم وهو يقود بسرعة عالية وأخذ الطريق السريعة الموازية لنهر السين ومنه إلى نفق ألما بسرعة عالية تعدت 100 كم/ س، على الرغم من أن أقصى سرعة مصرح بها تحت النفق هي 65 كم/ س، ولم يمضِ القليل بعد دخول النفق حتى فقد السيطرة تماماً على السيارة وترنحت منه يميناً ويساراً إلى أن اصطدمت بالعمود الـ13 داخل النفق.
وقد توفي كل من السائق ودودي عقب الحادث مباشرة، ونقلت ديانا إلى مستشفى لا بيتييه سالبيتريير في حالة حرجة، وماتت بعد ساعات قليلة من محاولة إسعافها.
وصلت جثتها بعد أيام إلى إنجلترا وشيعت الجنازة في 6 سبتمبر (أيلول) 1997 وشاهدها نحو 2.5 مليار شخص حول العالم. وقد أحدثت وفاتها صدمة وحزناً كبيراً في أرجاء العالم.

إقرأ أيضاً ...