«تويتر» يغلق حساب نائب رئيس «الحشد»

الخميس - 3 محرم 1440 هـ - 13 سبتمبر 2018 مـ Issue Number [14534]
بغداد: «الشرق الأوسط»

أغلقت منصة التواصل الاجتماعي «تويتر»، أمس، حساب نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، جمال جعفر، المعروف بـ«أبو مهدي المهندس». وفي حين لم تعلن الأسباب التي دعتها إلى ذلك، وضع مراقبون محليون الخطوة في سياق الحرب الإعلامية التي تشنها الولايات المتحدة على المنصات الإعلامية المرتبطة بإيران، خصوصاً أن المهندس معروف بعلاقته الوثيقة بطهران.
وأصدرت هيئة الحشد الشعبي، أمس، بياناً حمّل هيئة الإعلام والاتصالات الحكومية مسؤولية حماية حسابات المنتمين إلى «الحشد». وأشارت إلى أن «إدارة موقع (تويتر) أقدمت بشكل مفاجئ على غلق الحساب الرسمي لنائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس بزعم أنه يخالف لوائح النشر»، مبدية «استغرابها من تصرف إدارة (تويتر) تجاه شخصية قيادية تعمل ضمن إطار الدولة العراقية بشكل رسمي».
وحمّل البيان الهيئة «مسؤولية حماية حسابات المنتمين لهيئة الحشد الشعبي، كونها الجهة المخولة حكومياً بتزكية وتعريف الجهات الرسمية لدى المسؤولين عن شركات التواصل الاجتماعي». وأشار إلى أن «منصات هيئة الحشد الشعبي الرسمية والأخرى المساندة لها تتعرض لحرب واضحة من قبل القائمين على إدارة هذه الشركات ومنذ مدة ليست بالقليلة». وأضاف: «نعتقد أنها حرب تقع ضمن حملة التشويه الإعلامية التي يتعرض لها (الحشد الشعبي) بدفع من جهات داخلية وخارجية معروفة».
ويشغل المهندس الذي ولد في البصرة عام 1954 منصب نائب رئيس «الحشد»، وحصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة المدنية من الجامعة التكنولوجية عام 1977، ومتزوج من إيرانية. وفر المهندس من العراق عام 1980 وأصبح عضواً في «المجلس الأعلى للثورة الإسلامية» الذي تأسس في إيران عام 1985 وعمل أيضاً في الجناح العسكري للمجلس «فيلق بدر»، ومن ثم عُيِّن قائداً له حتى أواخر عقد التسعينات.
عاد بعد 2003 إلى العراق، وشغل عضوية مجلس النواب في دورته الأولى، وصدرت ضده مذكرة توقيف أميركية بتهمة الإرهاب، اضطر معها إلى الهروب مجدداً إلى إيران. وبخروج القوات الأميركية نهاية 2011، عاد إلى العراق وأصبح من أبرز الشخصيات القيادية في «الحشد الشعبي».

إقرأ أيضاً ...