العاهل الأردني يبحث دعم الـ«أونروا» في الجمعية العامة للأمم المتحدة

الخميس - 3 محرم 1440 هـ - 13 سبتمبر 2018 مـ Issue Number [14534]
عمان: محمد الدعمة

قال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إنه سيتوجه قريبا إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، وفق بيان للديوان الملكي الأردني.
وأضاف الملك عبد الله الثاني خلال استقباله، في قصر الحسينية بعمّان أمس، وفدا من مجلس أمناء «جمعية الشؤون الدولية»، أنه سيلتقي عددا من قادة الدول على هامش الاجتماعات، لبحث القضية الفلسطينية وسبل دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، إضافة إلى أزمة اللجوء السوري.
وأعاد الملك عبد الله الثاني التأكيد على محورية القضية الفلسطينية، مشددا على أن حل الدولتين الذي يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو (حزيران) عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، هو السبيل الوحيد لإنهاء الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي.
وبالنسبة للحديث عن الكونفدرالية، أشار إلى أن هذا الموضوع يعود للظهور بين الحين والآخر، قائلا: «قلت سابقا، كونفدرالية مع من؟».
وبخصوص المستجدات المرتبطة بالأزمة السورية، أشار الملك عبد الله الثاني إلى أن الأوضاع في الجنوب السوري تسير باتجاه الاستقرار، مشددا على أهمية تكثيف الجهود لإيجاد حل سياسي للأزمة يحفظ وحدة سوريا واستقرارها، ويحقق تطلعات الشعب السوري إلى العيش في وطنه بأمن وسلام.
وتناول اللقاء عددا من التحديات التي تواجه المملكة الأردنية وسبل التعامل معها، حيث أكد الملك عبد الله الثاني أن الأردن ومنذ نشأته وهو يمر بظروف صعبة، لكنه أثبت قدرته على تخطي الصعوبات وتجاوز التحديات.
وأشار إلى أنه وجّه الحكومة بالتواصل مع المواطنين ومتابعة احتياجاتهم، لكي يلمس المواطن أن قنوات التواصل مع مؤسسات الدولة مفتوحة.
وأكد أن تحفيز الاقتصاد وإيجاد فرص عمل للأردنيين وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين أولوية قصوى.
من جهتهم، أعرب أعضاء الوفد عن تقديرهم لدور الملك عبد الله الثاني، ولجهوده الكبيرة في الدفاع عن القضية الفلسطينية والقدس في مختلف المحافل الدولية. ولفتوا إلى مواقف الملك والأردنيين الصلبة تجاه القدس، مؤكدين أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة، والحفاظ على هويتها ودعم صمود أهلها.
وفي معرض تأكيدهم على ثقتهم بقدرة الأردن على التعامل مع الأزمات الإقليمية، أكدوا أن قوة الجبهة الداخلية مهمة لمواجهة التحديات التي تمر بها المملكة، مشيرين إلى أن الملك عبد الله الثاني بنى هوية للأردن في العالم، بوصفه دولة اعتدال ووسطية.
يذكر أن «جمعية الشؤون الدولية» تأسست عام 1997 بصفتها جمعية مستقلة، بهدف نشر الاهتمام بالقضايا الفكرية المتعلقة بالمجتمع الأردني والمجتمع الدولي، وتشجيع الحوار الموضوعي حول القضايا التي تمس حياة المواطن محليا وعربيا ودوليا. كما تعمل الجمعية على تعميق فهم الشؤون العالمية، وتوضيح الدور الأردني حيال مختلف القضايا، وتعزيز قدرة أعضاء الجمعية في المساهمة بالحوار الوطني حول القضايا المحلية والدولية.

إقرأ أيضاً ...