السعودية: حجم مناولة البضائع في «ميناء جازان» يقفز بنسبة 24 %

خلال الفترة الممتدة منذ بداية العام وحتى أغسطس الماضي
الخميس - 3 محرم 1440 هـ - 13 سبتمبر 2018 مـ Issue Number [14534]
الرياض: شجاع البقمي

في الوقت الذي قفز فيه إجمالي أعداد حاويات المسافنة في الموانئ السعودية خلال النصف الأول من العام الحالي بنسبة تتجاوز 19 في المائة، كشفت بيانات حديثة أمس عن زيادة في مناولة البضائع بميناء جازان بنسبة 24 في المائة خلال الفترة الممتدة من مطلع العام الحالي، وحتى نهاية شهر أغسطس (آب) الماضي.
ويعكس النمو الملحوظ في حجم مناولة البضائع لدى الموانئ السعودية، مستوى الأداء والإنتاجية والقدرات التشغيلية واللوجيستية التي تتميز بها الموانئ السعودية، مما يجعلها وجهة هامة لخطوط الملاحة العالمية.
وفي هذا الخصوص، بلغ إجمالي طنيات البضائع المناولة في «ميناء جازان» منذ بداية العام الحالي وحتى أغسطس، نحو 1.26 مليون طن، بنسبة زيادة 24 في المائة، مقارنة بنفس الفترة من العام السابق والبالغة 1.02 ألف طن، بحسب المؤشر الإحصائي الصادر عن الهيئة العامة للموانئ «موانئ». فيما بلغ عدد العربات في «ميناء جازان» في ذات الفترة نحو 48.4 ألف عربة، فيما بلغ عدد الركاب نحو 364.3 ألف راكب.
ويأتي هذا النمو في إطار جهود الهيئة العامة للموانئ «موانئ» نحو تعزيز خدمات الموانئ السعودية ورفع مستوى قدرتها التشغيلية واللوجيستية، ومتابعة وإشراف إدارة «ميناء جازان» لتوسيع أنشطة الميناء من خلال زيادة الفرص الاستثمارية للقطاع الخاص التي أثمرت عن فتح المجال واسعاً أمام زيادة حركة المنتجات المصدرة عبر الميناء، حيث بلغ إجمالي البضائع المصدرة للمنتجات الأولية لمصانع المنطقة نحو 207 آلاف طن من الزنك والنحاس والقضبان الحديدية.
يذكر أن «ميناء جازان» يُعد أحد أهم الموانئ التجارية بالمملكة على ساحل البحر الأحمر، وذلك لقربه من طرق التجارة البحرية بين أوروبا والشرق الأقصى والخليج العربي وشرق أفريقيا.
وتأتي هذه المعلومات في الوقت الذي كشفت فيه الهيئة العامة للموانئ «موانئ» في وقت سابق، عن إجمالي أعداد حاويات المسافنة في الموانئ السعودية خلال النصف الأول من العام الحالي، والبالغة 1.03 مليون حاوية مسافنة، بنسبة زيادة بلغت 19.35 في المائة، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق 2017. والبالغة 867 ألف حاوية مسافنة.
وتأتي هذه الزيادة الجديدة في إطار جهود الهيئة العامة للموانئ «موانئ»، نحو تعزيز خدمات الموانئ السعودية، ورفع مستوى الأداء والإنتاجية وقدراتها التشغيلية واللوجيستية، تحقيقاً لرؤية المملكة 2030.
والمسافنة هي عملية نقل الحاويات من سفينة إلى سفينة أخرى من خلال الميناء لنقلها إلى وجهتها الأخيرة، وهي عملية أشبه ما تكون بالترانزيت، وتُعد المسافنة من الخدمات ذات القيمة المضافة التي تسعى الموانئ المحورية في العالم إلى زيادتها من خلال جذب خطوط الملاحة العالمية المنتظمة إليها.
وشهدت الموانئ السعودية ارتفاعاً ملحوظاً في مؤشرات الأداء والإنتاجية خلال عام 2017 مقارنة بعام 2016. فيما أرجعت تقارير متخصصة هذا التحسن إلى الجهود التي قامت بها «موانئ» والجهات ذات العلاقة، والتي تستهدف تعزيز الاقتصاد الوطني، وتعزيز مكانة المملكة التجارية، بالإضافة إلى مواكبة التطور في الصناعة الملاحية، تحقيقاً لرؤية 2030 من خلال ترسيخ مكانة المملكة مركزاً لوجيستياً عالمياً.
وتعتبر الموانئ السعودية عنصرا مهما على خريطة التنمية الاقتصادية في البلاد، كما أنها في الوقت ذاته تُعد جزءاً فاعلاً في منظومة تحفيز الصادرات المحلية، ودفعها بقوة نحو الأسواق العالمية، الأمر الذي من شأنه تحقيق نقلة نوعية على صعيد الحركة التجارية.
كما تعتبر خدمات الموانئ في السعودية واحدة من أكثر الفرص الاستثمارية الجاذبة للشركات العالمية، يأتي ذلك في الوقت الذي تعمل فيه المملكة بشكل ملحوظ على رفع كفاءة أداء هذه الموانئ، بما يحقق رؤية 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020.

إقرأ أيضاً ...