قاعدة حميميم الروسية تدعم دمشق عسكرياً ضد أنقرة

الأربعاء - 2 محرم 1440 هـ - 12 سبتمبر 2018 مـ Issue Number [14533]
بيروت - لندن: «الشرق الأوسط»

أكدت قاعدة حميميم العسكرية الروسية في سوريا أن موسكو ستدعم أي تحرك عسكري للقوات الحكومية السورية ضد أي قوات موجودة بشكل غير مشروع.
وقالت القاعدة في بيان على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي الثلاثاء: «موسكو ستدعم سياسيا أي تحرك عسكري للقوات الحكومية السورية ضد القوى الغريبة الموجودة على الأراضي السورية بشكل غير شرعي بما فيها القوات التركية الموجودة شمال البلاد».
واعتبرت حميميم الاثنين وجود أعداد كبيرة من القوات التركية في سوريا غير شرعي من حق القوات السورية التعامل معه باعتباره غير مشروع، لافتة إلى أن «البروتوكول المتفق عليه مع أنقرة فيما يخص نقاط المراقبة شمال سوريا ينص على تحديد حجم الوجود التركي في تلك النقاط، وإن تجاوز ذلك الحجم سيعطي القوات الحكومية السورية الحق في التعامل معه كوجود أجنبي غير مشروع على الأراضي السورية».
وقال قائد عسكري في جيش إدلب الحر لوكالة الأنباء الألمانية: «دخلت اليوم الثلاثاء تعزيزات عسكرية كبيرة إلى محافظة إدلب في طريقها إلى نقاط المراقبة التركية كما وصلت تعزيزات عسكرية من الجيش الأول التابع للقوات المسلحة التركية إلى ولاية كليس الحدودية مع سوريا تمهيداً لانتشارها في ريف حلب الشمالي».
وأضاف القائد أن «القوات دخلت وسط حراسة أمنية مشددة على طول الطريق الذي سلكه الرتل العسكري المعزز بالدبابات والمدفعية الثقيلة».
ودفعت تركيا أمس بالقوات الخاصة التركية التي تعرف (بالكوماندوز) ويقدر عددها بنحو 400 مقاتل من معبر باب الهوى في محافظة إدلب وتوجهت إلى نقاط المراقبة في منطقة عفرين معززة بدبابات وراجمات صواريخ ومدفعية ثقيلة، على أن تتبعها دفعات أخرى خلال الأسبوع الحالي ليصل العدد إلى نحو 2000 مقاتل.
وقبل بدء العمليات العسكرية البرية في محافظات إدلب وحماة وحلب طلب الجيش التركي من فصائل المعارضة رفع جاهزيتها القتالية والاستعداد للمعركة.
وقال قائد عسكري في الجبهة الوطنية للتحرير: «مع تزايد القصف الجوي والمدفعي من القوات الحكومية والروسية لن نقف مكتوفي الأيدي ونحن نشاهد المناطق المحررة تدمر، نحن نرد بقصف مواقع القوات الحكومية في محافظة حماة ولكن هذا الأمر لن يستمر طويلاً، نحن سوف نبادر لفتح المعركة البرية». وقال مصدر عسكري سوري، في بيان بث على صفحات تابعة لوزارة الدفاع السورية: «المجموعات الإرهابية المسلحة في اللطامنة وكفر زيتا تستهدف مطار حماة العسكري بصاروخين من نوع غراد والأضرار تقتصر على الماديات».
وكان الجيش الوطني السوري الذي شارك في معارك درع الفرات وغصن الزيتون إلى جانب الجيش التركي أعلن جاهزيته للمشاركة في المعارك ضد القوات الحكومية.
وأعلنت الجبهة الوطنية للتحرير أمس عن جاهزية قواتها التي تزيد على مائة ألف مقاتل.

إقرأ أيضاً ...