إحباط مخطط إرهابي لـ «داعش» في لبنان

الاثنين - 30 ذو الحجة 1439 هـ - 10 سبتمبر 2018 مـ
بيروت: «الشرق الأوسط أونلاين»

يبدو أن لبنان نجا من مخطط لتنفيذ عمليات إرهابية كانت لتهزّ الاستقرار لو قُدّر لها النجاح. ففي عملية استباقية وقائية نفّذتها شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، أوقف سوريان كانا يخططان لعدد من أعمال العنف، منها تنفيذ عملية انتحارية في الضاحية الجنوبية لبيروت، واغتيال جنود في الجيش اللبناني.
وفي التفاصيل كما أوردها بيان لقوى الأمن، أن المتابعة الأمنية أتاحت "تحديد وجود نشاط مشبوه من قبل المدعو و. ر. - مواليد عام 1996، سوري. وعلى الاثر، اوقفته" قوة من شعبة المعلومات في محلة عرمون، قرب بيروت.
واعترف الموقوف بأنه دخل الاراضي اللبنانية عام 2011، وقبل نحو سنتين تعرف في محلة صبرا التي تضم مخيما للفلسطينيين على اشخاص موالين لتنظيم "داعش".
وأضاف البيان أن الموقوف "تأثر بالمذكورين واعجب بفكر التنظيم واصبح يتابع اخباره عبر مواقع التواصل الاجتماعي". وقبل نحو سنة تعرف على السوري ع. خ، وهو من مواليد عام 1998، واستطاع اقناعه بفكر "داعش" وارسل له العديد من الاصدارات والفيديوهات الخاصة بالتنظيم.
وتابعت رواية قوى الأمن أن "ع. خ. أصبح خبيرا بالموضوع واصبح يرسل له بعض الاصدارات، منها فيديو يظهر كيفية صناعة السم، وفيديو عن صناعة عبوة صغيرة. كما ارسل له رابطا حول كيفية صناعة العبوات، واصبحا يتبادلان مواد اعلامية لتنظيم داعش، ويتناقشان بالعديد من الافكار منها القيام بعمليات انغماسية في ضاحية بيروت الجنوبية".
وخطط السوريان لاستهداف جنود من الجيش اللبناني بواسطة مسدسات مجهزة بكواتم للصوت، بعدما تأثرا بمقطع فيديو لما حصل مع جنود مصريين في سيناء.
وزاد بيان قوى الأمن أنه "بنتيجة المتابعة، قامت قوة خاصة من شعبة المعلومات بتوقيف ع. خ. في بلدة انصار في محافظة الجنوب. وبالتحقيق معه"، تطابقت أقواله مع أقوال الموقوف الأول.
وأحيل الموقوفان على القضاء.
يذكر أن شعبة المعلومات في قوى الأمن أعلنت أواخر آب (أغسطس) أنها أوقفت في وقت لم تحدده شابين لبنانيين ينتميان إلى "داعش" في شمال لبنان، كانا يخططان لاستهداف حاجز للجيش أو كنيسة.

إقرأ أيضاً ...