واشنطن قد ترسل «داعشيين» إلى غوانتانامو

الجمعة - 20 ذو الحجة 1439 هـ - 31 أغسطس 2018 مـ
واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»

تعتزم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إرسال أعضاء في تنظيم «داعش» الإرهابي، بينهم بريطانيان ينتميان إلى خليّة «البيتلز»، لمركز الاعتقال العسكري في غوانتانامو، حسبما أفادت قناة «إن بي سي».
ونقلت القناة عن مسؤولين أميركيين ودبلوماسيين أجانب لم تحددهم، قولهم إنّ هذا السجن الذي أنشئ في كوبا يُمكن أن يُستخدم لاحتجاز بعض المقاتلين الأجانب «البارزين» الذين اعتُقلوا في سوريا والعراق، إلى أجل غير مسمى، في حين أنّ معتقلين آخرين لا تريد بلدانهم أن يعودوا إليها سيُرسلون إلى سجن يديره العراق.
ووفقاً لـ«إن بي سي»، فإنّ ألكسندا أمون كوتي والشافعي الشيخ قد يكونان من ضمن الإرهابيين الذين سيُنقلون إلى غوانتانامو.
وكان كوتي والشيخ عضوان في عصابة خطف من أربعة أشخاص في «داعش»، وأطلق عليهما المخطوفون اسم «البيتلز» بسبب لهجتهما البريطانية.
واشتهر الاثنان بتصوير عمليات قطع الرؤوس، ويُعتقد أنهما قتلا الصحافي الأميركي جيمس فولي والعديد من موظفي الإغاثة الغربيين.
وعمليّات النقل هذه إلى غوانتانامو ستُشكّل تحوّلاً في السياسة الأميركيّة، وذلك أنّ مركز الاعتقال الذي ضمّ 780 سجيناً كحدّ أقصى لم يشهد أي عمليات نقل جديدة إليه منذ عام 2008.
وهو لا يضم حالياً سوى أربعين معتقلاً، بينهم العديد من أعضاء تنظيم القاعدة المتهمين خصوصاً بالمشاركة في اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) في الولايات المتحدة.
وأفادت سارة هيغنز المتحدثة باسم البنتاغون أنه «لم يتمّ تحديد أي شخص في هذه المرحلة لكي يتم نقله إلى غوانتانامو». وأضافت أن «مركز الاحتجاز في خليج غوانتانامو هو خيار لسجن المقاتلين الأعداء على المدى الطويل»، مشيرة إلى أنّ «الخيارات الأخرى تشمل نقل السجناء إلى شركاء آخرين أجانب».

إقرأ أيضاً ...