أميركا: اعتقال عراقي من «القاعدة» قتل شرطيا في بغداد

أميركا: اعتقال عراقي من «القاعدة» قتل شرطيا في بغداد

الجمعة - 6 ذو الحجة 1439 هـ - 17 أغسطس 2018 مـ رقم العدد [ 14507]
واشنطن: محمد علي صالح
في نفس عام 2014 الذي قتل فيه العراقي عمر أمين (45 عاما)، من تنظيم القاعدة، شرطيا عراقيا في بغداد، جاء إلى الولايات المتحدة بعد قبول طلبه اللجوء السياسي، وأول من أمس، بعد 3 أعوام في الولايات المتحدة، اعتقلته شرطة مكتب التحقيق الفيدرالي، في ساكرامنتو (ولاية كاليفورنيا)،
أمس، قال بيان أصدرته وزارة العدل في واشنطن بأن أمين كان عضوا في تنظيم «القاعدة»، ثم انضم إلى تنظيم «داعش» في العراق، وذلك بعد زيادة سيطرة «داعش» على أراضٍ في كل من سوريا والعراق. ويوم الأربعاء، وقف أمين أمام قاضي تحقيق اتحادي في سكرامنتو، بعد وقت قصير من اعتقاله. وقال ممثلو الادعاء بأنه بعد انتهاء الإجراءات القانونية ضده، سوف يسلم إلى الحكومة العراقية لمحاكمته هناك.
حسب المعلومات التي قدمها الادعاء إلى القاضي، كان أمين عضوا في تنظيم القاعدة في العراق منذ عام 2004 على الأقل. ولاحقا، انضم إلى تنظيم داعش. واستشهد الادعاء بنتائج مقابلات مع شهود في العراق، وهنا في الولايات المتحدة. وقال الادعاء بأنه لا توجد أدلة بأن أمين تخلى عن عضويته في أي من التنظيمين.
ومن بين الشهود العراقيين، قال بعضهم بأن أمين «كان شخصية محلية رئيسية في تنظيم القاعدة في العراق، ثم في تنظيم داعش».
وحسب معلومات الادعاء، في ليلة 22 يونيو (حزيران) 2014. أي بعد يوم من سقوط راوه في العراق في أيدي «داعش»، كان أمين أحد المقاتلين الكثيرين الذين ذهبوا إلى منزل ضابط الشرطة في المدينة، وأطلقوا النار. في البداية، رد الضابط، إحسان عبد الحفيظ جاسم، النار وكان وقع على الأرض. لكن، أطلق أمين النار عليه مرة أخرى، مما أدى إلى قتله.
بالإضافة إلى تهمة القتل، يحاكم أمين بتهمة الكذب على إدارة الهجرة والجوازات الأميركية، وذلك في المعلومات التي كتبها في طلب اللجوء إلى الولايات المتحدة، حيث وضع نفسه كضحية للإرهاب.
وقدم الادعاء وثيقة فيها إعلان تنظيم داعش عن قتل الشرطي العراقي. وكان «داعش» نشر خبر القتل في مواقع في وسائل الإعلام الاجتماعية. ومع الخبر الآتي: «اليوم هو يوم التخلص من بعض الرؤوس الفاسدة في راوة. اليوم هو يوم القضاء على إحسان المجرم». وقدم الادعاء وثائق تثبت أن عائلة أمين، ولديه 12 أخا وأختا، «دعمت وساعدت في تنصيب القاعدة في العراق» في راوة، وأن أمين «شارك في أنشطة مختلفة» دعما للمنظمات الإرهابية، مثل المساعدة في زرع أجهزة متفجرة. وقال الادعاء بأن أمين «أخفى هويته كعضو في الجماعات الإرهابية، وكذب عن خلفيته والظروف المحيطة بمغادرته العراق، حيث قدم نفسه على أنه ضحية للعنف... وبسبب ذلك، تمت الموافقة على طلب اللجوء الخاص به من قبل خدمات الجنسية والهجرة الأميركية في 5 يونيو (حزيران) عام 2014».
أميركا الولايات المتحدة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة