«أميركان بار» يعود إلى الساحة اللندنية بحُلة جديدة

من أقدم مقاهي منطقة سانت جيمس
الأحد - 24 ذو القعدة 1439 هـ - 05 أغسطس 2018 مـ Issue Number [14495]
لندن: «الشرق الأوسط»

افتتح «أميركان بار» في منطقة سانت جيمس بلندن أبوابه من جديد بعد عملية تجديد واسعة. ويعد هذا المقهى من أقدم الأماكن التي اشتهرت في فترة العشرينات والثلاثينات من القرن الماضي واستمد اسمه من مرتاديه الأميركيين، وهو أشبه بنادٍ خاص أكثر منه مقهى.
أجمل ما في المقهى هو المزج بين التراث الإنجليزي والديكور الحديث في مختلف أركان المكان بطريقة أضفت عليه جواً مميزاً يشعرك كأنك تجلس في نادٍ إنجليزي. ذلك الجو هو سر جاذبيته التي تستهوي مرتاديه لزيارته.
الجدران والأعمدة الداخلية مكسوّة بخشب الماهوجني، وتكسوها اللوحات الفنية التي أهداها زبائنه وضيوفه الدائمون على مدار سنوات طويلة، وإلى جوارها صور المشاهير البريطانيين والإنجليز الذين يرتادون المقهى الفخم باستمرار. ويتميز المكان أيضاً بباحة خارجية جميلة يمكن تناول الطعام فيها حتى ساعة متأخرة من الليل.
يعود للديكورات التي تجمع بين غرف المعيشة الأنيقة ورقيّ نوادي الصفوة الفضل في سحر «أميركان بار» الفريد. وشهد المكان بعض التغييرات الإنشائية لزيادة الإضاءة وتحسين التهوية وزيادة المساحة والأثاثات التي صُمم بعضها خصيصاً للمكان، ليجعل رواد الحانة يستكشفون المزيد من عناصره.
وجاءت إضافة الطاولة الوسطى الطويلة لتقلل المسافة بين النادل والضيوف والتي صُممت بشكل جمالي جذاب يرتكز على أعمدة رخامية لتضيف إلى المكان جمالاً فوق جماله.
وتوجد أيضاً أرائك من المخمل والجلد وبعض الكراسي ذات الذراعين ومن حولها المرايا وفي الوسط طاولات وفي السقف إضاءة خفيفة خافتة تعطي جواً هادئاً يساعد على الاسترخاء واستكشاف مزيج الديكورات من حولك. وقد يكون الديكور يوحي بعناصر التراث الإنجليزي التقليدي إنما قائمة الطعام فهي عصرية وتعتمد على أطباق المتوسط التي يتفنن الطهاة بتحضيرها، وهي تقدم بكميات صغيرة على طريقة التاباس الإسبانية.
يشار إلى أن «أميركان بار» يقع داخل فندق «ذا ستافورد» التاريخي الذي افتُتح عام 1912. بني الفندق في الأساس كسكن خاص في القرن السابع عشر، وكان المنزل رقم 17 المجاور ملكاً للورد ليتلتون وزوجته، وهي ابنة أيرل سبنسر، التي كانت جليسة أطفال الملكة فيكتوريا.

إقرأ أيضاً ...