كلمات متقاطعة الحل السابق أفقي عمودي مؤلف امريكي ضد يمين - لاعب كرة مضرب اسباني مدينة مغربية - اله من الانبياء - علم مؤنث عبيد - بشر "معكوسة" قهوة "معكوسة" - مدينة امريكية عملة عربية - ارشد مدينة قبرصية - مرض صدري الرجاء - ضد جزر أحد النباتات المخدرة "معكوسة" - مفرد مسامير 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 ممثلة سورية قاعدة العدد - دولة عربية تقوى وورع «معكوسة» - قام بالمقارنة «معكوسة» فوهة نارية فوق الجبل - خاصتنا «معكوسة» في الفم "معكوسة" - كل ما اجتمع وتراكم بعضه فوق بعض ضمير المتكلم - مادة قاتلة - قبل يوم رحب - من الاطراف - حرف جزم نظير - قيود "معكوسة" مغنية اماراتية - تراب الشواطيء "معكوسة" دولة اوروبية 01 10 09 08 07 06 05 04 03 02 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 مـــــحـــــمـــــد بــــــــن عــــــبــــــد الــــلــــه > البريثن، سفير خـادم الحرمين الشريفين لـدى تونس، التقى أول مـــن أمـــس وزيــــر الــشــؤون الاجتماعية التونسي عصام الأحـــــــمـــــــر، حــــيــــث اســـتـــعـــرضـــا الـعلاقـات الأخـويـة القائمة بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون المـــشـــتـــرك فـــي المــــجــــالات الاجـــتـــمـــاعـــيـــة، وأشــــــاد الـــوزيـــر بـالـتـجـربـة الـسـعـوديـة فــي رعــايــة وتــمــكين الأشــخــاص ذوي الإعاقة، وما حققته المملكة من جهود ومبادرات فـــي تــطــويــر الـــخـــدمـــات المــقــدمــة لـــهـــم. مـــن جــانــبــه، أكــد السفير الحرص على تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في المجالات ذات الاهتمام المشترك. يفغيني سوبوليفسكي، سفير بيلاروسيا في > الـقـاهـرة، استقبله أول مـن أمـس وزيــر الـدولـة للإنتاج الحربي المهندس صلاح جمبلاط، لـبـحـث إعـــــادة إحـــيـــاء الــتــعــاون الصناعي بين البلدين، وفتح آفاق جديدة للشراكة في عدد من المـجـالات الإنتاجية، وأكد الـــــوزيـــــر حـــــرص الــــــــــوزارة عـلـى تـوسـيـع مــجــالات الــتــعــاون مع الشركات العالمية، انـــطلاقا من دورهــا باعتبارها الـــذراع الصناعية للدولة المصرية. مـن جـانـبـه، أشـــار السفير إلــى أهمية العمل على دفع أوجــه الـتـعـاون خلال المرحلة المقبلة، بما يدعم إقامة مشروعات إنتاجية مشتركة. تشن تـشـوان دونـــغ، سفير الــصين لــدى لبنان، > استقبله أول من أمس الرئيس اللبناني الأسبق، العماد ميشال سليمان، إذ تـنـاول الـلـقـاء الــعلاقــات الثنائية بين لـــبـــنـــان والــــــــصين، فــــي ضـــــوء إحـــيـــاء لإقــــامــــة الــــعلاقــــات 55 الــــذكــــرى الــــــــ الـــدبـــلـــومـــاســـيـــة بين الــبــلــديــن، والأنــشــطــة والمـنـاسـبـات التي تـنـظـمـهـا الـــســـفـــارة الـصـيـنـيـة احــــــتــــــفــــــاء بـــــهـــــذه المــــنــــاســــبــــة، بـــمـــا يـــعـــكـــس عـــمـــق الـــــعلاقـــــات التاريخية ويفتح آفاقا إضافية لـــلـــتـــعـــاون والــــتــــبــــادل الــثــقــافــي والاقـــتـــصـــادي. ونـــــو ّّه الــرئــيــس بـــالـــعلاقـــات الـلـبـنـانـيـة الصينية القائمة على الاحترام المتبادل، مثم ّّنا مواقف الصين الداعمة لسيادة لبنان ووحدة أراضيه. أحـمـد تـحـسين بــــرواري، > سـفـيـر الـــعـــراق لــــدى الــــصين، اســـتـــقـــبـــل بـــمـــقـــر الــــســــفــــارة أول مـن أمــس رئـيـس شبكة الإعلام الـــــــعـــــــراقـــــــي كــــريــــم حمادي، لبحث آفاق التنسيق والـتـعـاون المشترك، وتسليط الـــــــــضـــــــــوء عــــــلــــــى المــــــنــــــجــــــزات والجهود التي تقدمها السفارة في رعاية شؤون الجالية العراقية والطلبة والمستثمرين، وأشـاد رئيس الشبكة بجهود السفارة فـي تطوير آفـاق الـتـعـاون بين الــعــراق والــــصين. مــن جـانـبـه، أشــار السفير إلى أهمية الـدور الـذي تضطلع به شبكة الإعلام الــعــراقــي فــي تغطية الأحـــــداث، وتسليط الضوء على الفرص والمشاريع الاستثمارية. توم ويلسون، سفير أستراليا لدى لبنان، > كـرمـتـه أول مــن أمـــس الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم (منظمة دولـيـة غير هادفة لـــلـــربـــح تـــرعـــاهـــا الــحــكــومــة الـــلـــبـــنـــانـــيـــة) بـــمـــنـــحـــه رتـــبـــة فـــــارس تـــقـــديـــرا لـــجـــهـــوده في تـــعـــزيـــز الـــــعلاقـــــات الـلـبـنـانـيـة الأســتــرالــيــة وتــوطــيــد جـسـور الصداقة والتعاون بين الشعبين، وجــاء التكريم خلال زيـــــارة قــــام بــهــا رئـــيـــس الــجــامــعــة إبــراهــيــم قـسـطـنـطين لمـقـر الــســفــارة الأســتــرالــيــة عـلـى رأس وفـد مـن الجامعة، وفـي كلمته خلال اللقاء شـدّّد قـــســـطـــنـــطين عـــلـــى الـــقـــيـــم المـــشـــتـــركـــة والــــصــــداقــــة والروابط الإنسانية التي تجمع لبنان وأستراليا. عـادل باحميد، سفير اليمن لدى ماليزيا، > اجـــتـــمـــع مــــع عـــــدد مــــن الــــبــــاحــــثين والأكــــاديــــمــــيين المالــــــــــيــــــــــزيين أول مـــــــن أمـــــــس، واســـتـــعـــرض الــســفــيــر خلال كلمته تطورات الأوضاع في اليمن، مجددا تأكيد تمسك الـحـكـومـة اليمنية بـالـسلام الـــعـــادل والـــشـــامـــل، مـــؤكـــدا أن اســــتــــمــــرار مــــعــــانــــاة المــــدنــــيين يـــســـتـــوجـــب اهــــتــــمــــاما دولــــــيا جــــاداً، والـعـمـل عـلـى رفـــع الـقـيـود المــفــروضــة على حركتهم، وضمان وصـول المساعدات والخدمات الأساسية إليهم. يوميات الشرق في التربة الغريبة احتفل الفرنسيون، قبل أيام، بعيد الموتى. وهو ليس عيدا بالمعنى المعهود، وإنما هو يوم للذكرى. عطلة رسمية سنوية في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني)، يزور فيها الأحياء المقابر، ويضعون باقات الأقحوان على قبور أحبتهم الراحلين. تتحو ََّل فضاءات الحزن إلى حدائق م ُُزهرة ملو ََّنة. في صفحة الرأي بهذه الصحيفة، كتب الأستاذ مصطفى فحص، قبل يومين، مقالا بعنوان «منفيون تحت التراب»، عرض فيه وجها من الوجوه العديدة لمأساة آلاف الـــنـــازحين مــن جـنـوب لـبـنـان. تــحــد ََّث عــن ضــــرورة إيــجــاد مـكـان يليق بدفن موتاهم، بعد أن تعذ ََّرت عودتهم إلى قراهم وتراب أرضهم. جثامين تستقر كودائع في مقابر مؤق ََّتة. تـشـبـه «الـتـغـريـبـة الــجــنــوبــيــة»، حـسـبـمـا وصـفـهـا الــكــاتــب، اغـــتـــراب جـثـامين اللاجئين الفلسطينيين. «حين لا تعود المقبرة المنشودة مجرد مساحة لاحتضان جسد؛ بل لحظة اكتمال الانتماء إلى بقعة من الأرض، من المهد إلى اللحد». وهو ما عبََّر عنه الشاعر محمود درويـش في قصيدة الــوداع الأخير: «ألا قبر لي بعد كل هذا التعب؟». عـــاش الـــعـــراقـــيـــون، أيـــــضاً، تـفـاصـيـل هـــذا الــتــعــب. شـعـب لـــه ملايين المـنـفـيين والمــهــاجــريــن فـــي أربـــعـــة أطـــــراف الأرض، يــدفــنــون أحــبــابـهــم ورمــــوزهــــم الـوطـنـيـة والعلمية والثقافية في الت ُُّرََب الغريبة. ومن لم ينقره طائر الموت بعد، فإنه يعيش قلق انتظار اللُُّحود الباردة، بعيدا عن شمس الوطن ومساقط الرؤوس. ، مـع سقوط النظام السابق، كتبت فـي هـذه الصحيفة مقالا 2003 فـي ربيع ََّـــان ودبـــي ولـنـدن أتـخـيـل فـيـه اســتــعــادة كـبـار مبدعينا الــراقــديــن فــي دمـشـق وعـــم وديترويت، وغيرها من مقابر الدنيا. ومنذ ذلـك التاريخ ازداد عددهم أضعافاً، وما زال الاقتراح سـارياً. سيكون اسمه مهرجان عودة الرفات. يوم لا يشبه غيره مـن أيـــام الــعــراق. تسير فيه مـواكـب حــزن بثياب عـيـد، وهــي تـرفـع فــوق الهامات عظام: الـجـواهـري، والبياتي، ولميعة عـمـارة، وبلند الحيدري، ومصطفى جمال الدين، وسركون بولص، ويوسف الصائغ، وسعدي يوسف، وغائب طعمة فرمان، والفنانة زينب، ونـاهـدة الـرمـاح، وفاضل الجمالي، ومير بصري، ومنير بشير، وزها حديد، والدكتور فرحان باقر، والعشرات غيرهم. تمر عشر سنوات ولا تتحقق الأمنية. ولكنني أمضي في خيالي وأكتب رواية أقترح فيها مقبرة إلكترونية تجمع، في العالم الافتراضي، رفـات من اغترب من العراقيين إلى جـوار آبائهم وأمهاتهم المدفونين في الوطن. سترقد الزوجة التي وافـتـهـا المـنـي ََّــة فـي الـسـويـد، قــرب زوجـهـا الــراقــد بمقبرة دار الــــسلام، فـي النجف. وسي ُُدفن الابن المغترب الذي فارق الحياة في كندا، بجانب والده الذي است ُُشهد في الفاو. ولكن الواقع العراقي قاصر عن بلوغ الخيال الروائي. ولعل من الحماقة انتظار عشر سنوات أخرى. أو عشرين. هذا إذا عشنا ورأينا. فالزمن هناك يسير بعكس عقارب الساعة. إلى الوراء دُُرْْ. ولا يصح الصحيح بل الغلط. ينشغل أولو الأمر بملياراتهم عن مواطنيهم الأحياء، حم ََّالي الضيم. فهل سيرهقون الفكر بالأموات؟ تلك رواية أخرى. إنعام كجه جي ASHARQ DAILY خانات، لتشكل 9 مربعات كل مربع فيها يضم 9 لعبة «سودوكو» هي عبارة عن شبكة من بحيث لا يتكرر 9 ـ 1 أعمدة أفقية وأخـرى رأسية، تملأ هذه الخانات بأرقام من 9 بمجملها الرقم الواحد في المربع الواحد ولا في العمود الواحد عموديا أو أفقيا. الحل السابق سودوكو عرب و عجم 23 Issue 17512 - العدد Sunday - 2026/11/8 الأحد 01 10 09 08 07 06 05 04 03 02 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 أحمد تحسين برواري توم ويلسون عادل باحميد محمد البريثن يفغيني سوبوليفسكي تشن تشوان دونغ 6 7 4 1 2 5 9 3 8 3 8 9 4 6 7 5 1 2 2 1 5 8 9 3 4 6 7 7 5 2 9 1 4 6 8 3 1 9 6 2 3 8 7 4 5 4 3 8 5 7 6 1 2 9 5 2 1 3 4 9 8 7 6 9 4 7 6 8 2 3 5 1 8 6 3 7 5 1 2 9 4 3 9 5 8 7 6 4 1 2 8 4 6 1 9 2 7 3 5 7 1 2 3 4 5 8 6 9 4 6 7 2 1 9 3 5 8 9 5 8 7 6 3 2 4 1 1 2 3 4 5 8 9 7 6 5 7 4 9 2 1 6 8 3 6 8 9 5 3 7 1 2 4 2 3 1 6 8 4 5 9 7 ر ل ر ج ي ا ر د ب ت ن ب ا ب ا ن ي س ي ا ل ا ن م ت ي ن ن ن ط ن ا ل و ض ا ل ا ل ر ا ي ل ا ر ا ي ب ل ن ب ل ع ق ر ا هـ ن ن ل م ا س ب ن و ا ل ا ل ي م ا ل س ل ع ل م ل ح ل ا لوحة تشكيلية تُُحاكي بلاد الأرز 60 «لبنان بكل ألوانه»... أكثر من الوطن كما تراه جيسي تابت... حكاية من ألوان وأحلام فــــي لــــوحــــات مـــرســـومـــة بـــالأكـــريـــلـــيـــك، تــــتــــداخــــل فـــيـــهـــا الألــــــــــوان الـــفـــاتـــحـــة لــتــأخــذ صاحبها إلى عالم من الأحلام، تقد ّّم الفنانة جيسي تابت أعمالها تحت عنوان «لبنان بكل ألوانه» في مركز «ريبيرث بيروت». ّّـــــة، وســـــمـــــاء صـــافـــيـــة، بــــيــــوت مـــــتـــــراص وشــمــس ســاطــعــة؛ كــلّّــهــا عــنــاصــر تـحـو ّّلـهـا الفنانة إلــى ركـائـز أسـاسـيـة فـي لوحاتها، وتــدفــع نـاظـرهـا إلـــى الــدخــول فــي حـالـة من الـــحـــلـــم، يـــحـــلّّـــق خلالــــهــــا فــــي ســـمـــاء لـبـنـان مـتـنـقّّلا مـن منطقة إلــى أخـــرى. مـن الشمال إلـــــــى الـــــجـــــنـــــوب، الـــتـــقـــطـــت جـــيـــســـي تـــابـــت صـــــورا فــوتــوغــرافــيــة لمــنــاظــر اسـتـوقـفـتـهـا، ثــم وضعتها تـحـت مجهر ريشتها لتعيد تشكيلها وفــق مخيّّلتها، فـتُُــبـرز تفاصيل وطن عشقته، ولم تفارقه يوماً. وبين لـوحـات بـأحـجـام كبيرة وأخــرى صغيرة، تناولت الفنانة رمــوز لبنان، من أرزه الـــخـــالـــد، إلــــى بـــحـــره الأزرق، وجـبـالـه الــــشــــاهــــقــــة. وأفــــــــــــردت لــــهــــا لـــــوحـــــات تــحــت عناوين ترتبط بمضمونها. فنراها تقدّّم عـــنـــاويـــن جــمــاعــيــة تـــشـــك ّّـــل سلاســــــل فـنـيـة، كما فـي مجموعة «الأرزة»، وأخـــرى تجمع فيها مََشاهد مـن مناطق لبنانية مختلفة تـحـت عـــنـــوان «ظلال صـغـيـرة مـــن لـبـنـان». وفـــي لــوحــات مـنـفـردة، تـتـوقّّــف عـنـد غــروب الــــشــــمــــس، كـــمـــا فـــــي «الـــــبـــــتـــــرون والـــــغـــــروب الـبـرتـقـالـي»، وتــــأمّّلات البحر اللبناني في «انعكاسات الساحل». أمّّا الجبل، فتمنحه مـسـاحـتـه الــخــاصــة مـــن خلال رســــم بـيـوتـه وهضابه في لوحة «تناغم الجبال». وتـــــقـــــول جـــيـــســـي تـــــابـــــت، فـــــي حـــديـــث لـ«الشرق الأوسط»، إنها جالت في مختلف المـنـاطـق الـلـبـنـانـيـة، حـيـث لفتتها مََــشـاهـد بعينها. وتضيف: «كنت أصوّّرها ثم أهرع إلــى ورشـــة الـرسـم لأعـيـد رسمها بمزاجي. فأنا لا أنسخ ما التقطته بعدستي، وإنما أترجم ما قرأته، وأكمله برؤية فنية خاصة بي». وتــــرى أن الألــــــوان الــتــي اسـتـخـدمـتـهـا تعكس صورة لبنان الجميل الذي تراه دائما بعينيها. وعـنـدمـا اخــتــارت الـلـون الـزهـري خلفية لبعض أعمالها، ولونا طاغياً، أرادت أن تـدعـو الـنـاظـر إلــى الــدخــول فـي عـالـم من الخيال. وتوضح: «في لحظة تأمّّل اللوحة، يشعر الـزائـر كأنه فـي جلسة تـأمّّــل وراحــة، فيتخلّّص من همومه، ومشكلاته، وينطلق في رحلة فنية بين ربوع لبنان». وعن سبب تركيزها على رسم البيوت، والعمارة اللبنانية، توضح: «البيوت روح الإنـــــســـــان، ومــــركــــزه الأســــاســــي عـــلـــى أرض الـــــوطـــــن. فـــهـــي تـــحـــتـــضـــن نـــفـــســـه، وتـــعـــبـــه، وراحته، وأجــواء الألفة، والعائلة. وبرأيي، فـإن هـذه البيوت تشير بوضوح إلـى حياة اللبناني الملوّّنة بالعاطفة، والــهــدوء، رغم المآســــــي الـــتـــي يـــواجـــهـــهـــا. كــمــا ركّّــــــزت على تـفـاصـيـل مـثـل الــنــوافــذ المـفـتـوحـة، وقـنـاطـر الــــشــــرفــــات، والأســــقــــف الـــقـــرمـــيـــديـــة، لأعــيــد إحياء مََشاهد تنتمي إلـى تـراث عزيز على قلوبنا». وفـــي سـلـسـلـة «الأرز»، تــرســم جيسي تــابــت هـــذا الــرمــز الـوطـنـي بــدقّّــة متناهية، مـتـوّّجا بالأخضر الـقـوي، وتتخلّّله لمسات ذهـــبـــيـــة وأخـــــــرى بـــيـــضـــاء، فـــتـــحـــو ّّل شــجــرة الأرز إلى حكاية تاريخية. وتبدو جذورها الصلبة كـأنـهـا ممسكة بـيـدََيـن ضـخـمـتََين، فيما تـتـفـرّّع منها أغــصــان حـيـاة لا تـذبـل. أمّّــا في لوحة «الحياة الــورديــة»، فتطالعك ّّـــــة، تـفـتـح مـــجـــمـــوعـــة مـــــن المـــــنـــــازل المـــــتـــــراص أبـوابـهـا أمـــام الضيف. وإذا مـا تعمّّقت في قراءة تفاصيلها، تكتشف أن سكّّان البيوت منشغلون بأعمالهم، أو ينعمون بلحظات من الراحة. وهكذا تحافظ جيسي، من خلال هــــذه المََـــشـــاهـــد، عــلــى حـــركـــة دائـــمـــة تنبض بالحياة، والطمأنينة. تقول إنها تـأثّّــرت ببحر لبنان الممتد م ا يـبـعـثـه فــيــهــا من عــلــى طــــول الـــســـاحـــل، لِم سـكـون، وصـفـاء، فرسمته مــتلألــئاً، عاكسا نـمـط حــيــاة تـتـنـاغـم فـيـهـا مـشـاعـر الــــدفء، والسكينة، والتآلف. وتــــعــــد جـــيـــســـي تــــابــــت كــــــل لــــوحــــة مـن لوحاتها بمثابة قطعة مـن لبنان، وتقول: «م ََن يقتني إحداها يكون قد احتفظ بذكرى مـن أرض وطـنـه، يستمتع بمشاهدتها في كـــل لـحـظـة. فـهـي أشــبــه بـحـبّّــة دواء تـــداوي شوقه إلى الوطن إذا كان مغترباً، وتبلسم جراح الحرب والدمار إذا كان مقيماً». بيروت: فيفيان حداد تدعو تابت زو ّّار المعرض إلى اكتشاف مشاهد استوقفتها من مناطق لبنانية (ريبيرث بيروت)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky