issue17502

تأكيد روسي على عدم استغلال القارة السمراء، والحرص على دعم تنميتها، توجا انــــطلاق الـقـمـة الـروسـيـة - الأفـريـقـيـة الثالثة الـــتـــي تـحـتـضـنـهـا مــوســكــو يـــومـــي الأربـــعـــاء والخميس، وذلــك للمرة الثالثة بعد الأولـى ، والثانية 2019 ) فـي أكـتـوبـر (تـشـريـن الأول .2023 ) بسان بطرسبورغ في يوليو (تموز وفــــي كـلـمـتـه خلال افــتــتــاح الــقــمــة الـتـي تـــحـــمـــل شـــــعـــــار: «مــــــن أجــــــل الـــــــــسلام والأمــــــن والـتـنـمـيـة»، قـــال الـرئـيـس فلاديــمــيــر بـــوتين، الأربعاء، إن «الشركات الروسية لا تمارس في أفريقيا الأساليب الـجـائـرة، والاستعمارية، ولا تـسـتـغـل المـــــــوارد الـطـبـيـعـيـة بـشـكـل غير عادل، بل تساعد على تنمية القارة». وحذ ّّر من أن الدول الغربية «تحاول دفع الدول الأفريقية مجددا نحو التبعية القائمة عـــلـــى الـــــديـــــون، فــــي مـــحـــاولـــة لإعـــــــادة إنـــتـــاج نـــمـــوذج الـهـيـمـنـة الــقــديــم بــــــأدوات جـــديـــدة»، بحسب شبكة «روسيا اليوم» الروسية. ودعـــا رئـيـس الاتـحـاد الأفـريـقـي، رئيس بـــــورونـــــدي، إيـــفـــاريـــســـت نــدايــيــشــيــمــيــي، في كلمته بالقمة، إلى «إقامة شراكة مع روسيا تتيح معالجة المــــوارد مـحـلـياً، وتـوفـر فرص عمل»، بحسب المصدر ذاته. ومـن المتوقع أن تُُسفر القمة عن توقيع وثيقة حكومية دولية وبينية، 33 حزمة من ومـذكـرات، وعقود تجارية مع دول أفريقيا، فيما تشهد العلاقات التجارية والاقتصادية زخما متصاعداً، حيث تجاوز حجم التبادل ، مسجلا 2025 مليار دولار في 27 التجاري نموا بنحو مـرة ونصف منذ قمة «روسـيـا - ،2023 أفريقيا» الثانية في بطرسبورغ عـام وفق إعلام روسي. وتــتــركــز الــتــجــارة الــروســيــة مـــع الــقــارة فـــي أربــــع دول رئــيــســة تـسـتـحـوذ عــلــى نحو فـي المائـــة مـن إجمالي الـتـبـادل التجاري، 70 بحسب مديرة معهد الدراسات الأفريقية في الأكاديمية الروسية للعلوم إيرينا أبراموفا، وتأتي مصر في المقدمة بحصة تتراوح بين فـي المائـــة، تليها الـجـزائـر، وتونس، 40 و 30 وجنوب أفريقيا. وتـــــــوقـــــــع نــــــائــــــب رئــــــيــــــس المـــجـــلـــس المـــصـــري لـــلـــشـــؤون الأفـــريـــقـــيـــة، الـسـفـيـر صلاح حليمة، أن يصدر إعلان مشترك يركز على تعزيز التبادل التجاري بين موسكو والقارة الأفريقية. وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن الأوضاع في أفريقيا تشهد انحسارا غربيا مقابل دور روسي متنام ومتعاظم في إطار علاقات مع الـــقـــارة الأفــريــقــيــة، وفـــي جـمـيـع المـــجـــالات، لا سيما المجال الأمني، والعسكري، والتجاري، وستعزز القمة ذلك التوجه الروسي. وتشارك في القمة التي تختتم الخميس رئيس 22 ، ويحضرها 54 دولة من أصل 48 دولـــــة، مـــن بـيـنـهـم قــــادة تـجـمـعـهـم خلافــــات، كــالــرئــيــس المـــصـــري عــبــد الــفــتــاح الـسـيـسـي، ونظيره الإريـتـري آسياس أفـورقـي، ورئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد. وهـــــنـــــاك خلافــــــــــات عـــمـــيـــقـــة بين مــصــر وإثيوبيا في ملف «سد النهضة» الإثيوبي، وسط مخاوف من القاهرة بشأن تأثير السد عــلــى حـصـتـهـا المائــــيــــة مـــن نــهــر الــنــيــل الـتـي مليار متر مكعب. وتجتمع 55.5 تقدر بنحو القاهرة وأسمرة على رفض نفاذ أديس أبابا للبحر الأحـمـر لـكـون إثيوبيا دولـــة حبيسة .1993 منذ انفصال إريتريا عنها عام والثلاثاء، أكد وزير الخارجية المصري بـدر عبد العاطي ونظيره الإريــتــري، عثمان صالح، على أن «أمن وحوكمة البحر الأحمر يـمـثلان مسؤولية حصرية لـلـدول المشاطئة له»، بحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية. وســبــق أن أعـلـنـت روســـيـــا اسـتـعـدادهـا لتيسير حل النزاع بين إثيوبيا وإريتريا من خلال توفير منصة للمفاوضات على هامش القمة الـروسـيـة - الأفريقية فـي موسكو، إذا أبـدى الطرفان اهتماما بذلك، وفق ما صرّّح بـه نائب وزيــر الخارجية الـروسـي ألكسندر أكتوبر الحالي. 16 أليموف في ويـــرجـــح الـسـفـيـر صلاح حـلـيـمـة «طـــرح قــــضــــايــــا فـــــي إطــــــــار الـــــــعلاقـــــــات الـــــروســـــيـــــة - الأفـريـقـيـة، ومـصـر سيكون لها دور فـي هذا الـــصـــدد، مـثـل تـــطـــورات الأوضــــــاع المـــوجـــودة فــــــي مـــنـــطـــقـــة الــــخــــلــــيــــج، والــــبــــحــــر الأحـــــمـــــر، والمـــــوضـــــوعـــــات المـــرتـــبـــطـــة بـــــالأمـــــن المائــــــــي، وخاصة فيما يتعلق بالسد الإثيوبي». ويـــــــــرى أن «هــــــنــــــاك فـــــرصـــــة مــــــن خلال اللقاءات التي تتم على هامش القمة للتوصل إلى نوع من التفاهمات حول بعض القضايا الـــحـــيـــويـــة»، مــعــتــقــدا أن «روســــيــــا يــمــكــن أن تلعب دورا مـن شـأنـه الـتـوصـل إلــى نــوع من التفاهمات، لخفض التوترات بمنطقة القرن الأفريقي، والبحر الأحمر». 10 أخبار NEWS تأكيد روسي على عدم استغلال القارة السمراء، والحرص على دعم تنميتها، توجا انطلاق القمة الروسية ــ الأفريقية الثالثة التي تحتضنها موسكو من المتوقع عقد اجتماع بين الروس والأوكرانيين والأميركيين في الإمارات خلال نوفمبر لإحياء جهود السلام ASHARQ AL-AWSAT Issue 17502 - العدد Thursday - 2026/10/29 الخميس الكرملين يرفض مشاركة الأوروبيين في المحادثات الثلاثية... ولافروف يرجح استمرار الصراع دولة 48 انطلقت بمشاركة قادة ومسؤولين من ترمب يعلن عن اجتماع «قريب جداًً» بين بوتين وزيلينسكي القمة الروسية ــ الأفريقية... تأكيدات على شراكة لا تستنزف ثروات القارة السمراء أعلن الرئيس الأميركي دونـالـد ترمب الأربـــــعـــــاء أن لـــقـــاء ســـيُُـــرتََّـــب «قــــريــــبا جــــداً» بين الـــرئـــيـــسين الــــروســــي فلاديـــمـــيـــر بـــوتين والأوكـــرانـــي فـولـوديـمـيـر زيلينسكي. وقــال تـرمـب لـوسـائـل الإعلام: «ســيُُــرتََّــب اجتماع قـــريـــبا جــــدا وأعــتــقــد أن مـــن المــمــكــن تحقيق قـدر كبير من التقدم فيما يتعلق بالجهود الــدبــلــومــاســيــة الـــرامـــيـــة إلــــى إنـــهـــاء الــحــرب بين روسـيـا وأوكــرانــيــا»؛ فيما نقلت وكالة أنــبــاء «إنــتــرفــاكــس» عــن يــــوري أوشـــاكـــوف، مساعد الرئيس الروسي لشؤون السياسة الخارجية، قوله إن الممثلين الأوروبـــيين لن يـشـاركـوا فـي الجولة المقبلة مـن المحادثات الـــثلاثـــيـــة بين روســـيـــا والـــــولايـــــات المــتــحــدة وأوكرانيا حول تسوية الصراع في أوكرانيا. وقـــــــــال أوشــــــــاكــــــــوف، كــــمــــا نـــقـــلـــت عــنــه «رويـــــتـــــرز»، إن مــســألــة المـــشـــاركـــة المـحـتـمـلـة لـــلـــدول الأوروبــــيــــة فـــي المـــفـــاوضـــات لـــم تكن مـوضـوعا للنقاش خلال المحادثة الهاتفية الــتــي أجـــراهـــا الــرئــيــس الـــروســـي فلاديـمـيـر بـــــــوتين، الـــــثلاثـــــاء، مــــع الـــرئـــيـــس الـفـنـلـنـدي ألكسندر ستوب ورئيس الوزراء النرويجي يـــونـــاس جــــار ســـتـــوره. ومــضــى أوشـــاكـــوف قـــــائلا إنـــه لـــم يـتـم الاتـــفـــاق بـعـد عـلـى مـوعـد للمحادثات التي من المتوقع أن تعقد الشهر المقبل في أبوظبي. ومـن المتوقع عقد اجتماع بين الـروس والأوكرانيين والأميركيين في الإمارات خلال نـوفـمـبـر (تــشــريــن الـــثـــانـــي)، لإحـــيـــاء جـهـود السلام التي توقفت في بداية العام الحالي، بشأن الحرب في أوكرانيا. وقـــــــال الــــرئــــيــــس الأوكـــــــرانـــــــي: «نـــرغـــب بـشـدّّة فـي أن يُُعقد اجتماعنا فـي أبوظبي قبل اللقاء المقرر على هامش قمة (أبـيـك)». وتأمل كييف، بالدرجة الأولى، في التوص ّّل إلــــى هــدنــة بـالـبـحـر لـــتـــأمين صـــادراتـــهـــا من الحبوب، التي تعرقلها الهجمات الروسية فـي البحر الأســـود، إلـى جانب هدنة تشمل قطاع الطاقة قبل حلول الشتاء. وتـــــرفـــــض روســـــيـــــا أي وقــــــف لــلــقــتــال قــبــل الــتــوصــل إلــــى اتـــفـــاق بــشــأن الـقـضـايـا الجوهرية. دعا وزير الخارجية الأوكراني أنـــــدريـــــه ســيــبــيــهــا الــــــثلاثــــــاء إلــــــى إضـــفـــاء عـلـى مـحـادثـات الـــــسلام. وقــال ‌ زخـــم جـديـد لـــلـــصـــحـــافـــيين: «نـــحـــتـــاج إلــــــى بـــــث حـيـويـة فــــي جــهــودنــا الـسـلـمـيـة، وتـسـريـع ⁠ جـــديـــدة وتيرتها، وإضفاء زخم جديد، (أي) طريقة لـضـخ هـــذه الــطــاقــة الــجــديــدة فــي جـهـودنـا السلمية». وأضـــاف أن الرئيس الأوكـرانـي طـلـب مـــن زعـيـمـي فنلندا والــنــرويــج إبلاغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بضرورة التوصل إلى وقف لإطلاق النار وعقد قمة بين أوكرانيا وروسيا. واعتبر بـوتين خلال المكالمة الهاتفية مع ستوب وستوره، أن «سياسة المواجهة» الـتـي ينتهجها الاتــحــاد الأوروبــــي وحلف شــمــال الأطــلــســي تــــؤدي إلـــى «إطـــالـــة أمـــد» الــحــرب فــي أوكــرانــيــا. وأفــــاد الـكـرمـلين في بــيــان عــن المــحــادثــة بـــأن بــــوتين ذكّّــــر أيــضا خلالها بـ«الأسباب الأولى» للنزاع، مشددا عـــلـــى عـــــدم إمــــكــــان تــحــقــيــق «سلام عــــادل ودائم» ما لم تؤخذ في الاعتبار «بالكامل» مصالح روسيا. وأشارت الرئاسة الروسية إلـــى أن الـــقـــادة الـــثلاثـــة اتــفــقــوا أيــــضا على مواصلة «الاتصالات الهاتفية المباشرة». ورغـــم كــل الـتـحـركـات مــن أجـــل إيـجـاد صيغة لـحـل الأزمـــــة، قـــال وزيـــر الـخـارجـيـة الـــروســـي سـيـرجـي لافــــروف الـــثلاثـــاء، كما إن الـــــصـــــراع فـي ‌ ،» نـــقـــلـــت عـــنـــه «رويـــــــتـــــــرز أوكرانيا سيستمر، مرجحا أن يشهد مزيدا مــن التصعيد خلال الـفـتـرة المقبلة. وعلق لافروف على مكالمة بوتين وزعيمي فنلندا لم يقدما أي جديد ‌ والنرويج، بالقول إنهما بــشــأن الــــصــــراع فــــي أوكـــرانـــيـــا، مــضــيــفا أن الــدول الأوروبـيـة تسعى ببساطة إلـى لعب دور في عملية التفاوض. ويتوجه لافروف إلى الولايات المتحدة لــلــمــشــاركــة فــــي اجـــتـــمـــاع وزراء خــارجــيــة مـــجـــمـــوعـــة الـــعـــشـــريـــن فــــي أتلانـــــتـــــا يــومــي أكــتــوبــر، بحسب مــا أفــــادت وزارة 31 و 30 الخارجية الأربعاء. وقالت المتحدثة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا، إن لافروف سيزور الولايات المتحدة في رحلة تسبق عقد جولة جـــديـــدة مـــن المـــحـــادثـــات بين مـــســـؤولين من موسكو وكييف وواشنطن تهدف للتوصل إلى حل يُُنهي الحرب في أوكرانيا. من جانبه، حذ ّّر الرئيس الأوكراني من «إعـــادة تـوزيـع مناطق النفوذ» بين القوى الـعـالمـيـة الــــثلاث الــكــبــرى، وذلـــك قبيل لقاء محتمل بين الـرئـيـس الأمــيــركــي ونظيريه الروسي والصيني. وكــــانــــت مـــوســـكـــو أعـــلـــنـــت أنّّــــــه يــجــري التحضير لاجـتـمـاع ثلاثـــي سـيـكـون الأول مـــن نـــوعـــه بين قـــــادة الــــــدول الـــــــثلاث، على هــامــش قـمـة مـنـتـدى الــتــعــاون الاقـتـصـادي لآسيا والمحيط الهادئ «أبيك»، المقررة في منتصف نوفمبر. وقد أبدى ترمب تأييده لعقده. وقـــــــال زيـــلـــيـــنـــســـكـــي، كـــمـــا نـــقـــلـــت عـنـه «وكــالــة الصحافة الفرنسية»: «لــم يتّّضح بــــعــــد مــــــا قــــــد تـــنـــاقـــشـــه الـــــــــصين وروســـــيـــــا والــولايــات المتحدة (...) لا نريد إطلاقا أن ، مع إعادة 4 أو 3 أو 2 يتحو ّّل ذلك إلى يالطا توزيع مناطق النفوذ». ومــؤتــمــر يــالــطــا، الــــذي ع ُُــقــد فـــي شبه وجـــمـــع 1945 جـــــزيـــــرة الـــــقـــــرم فـــــي فــــبــــرايــــر قــــادة الـــولايـــات المــتــحــدة والمـمـلـكـة المـتـحـدة والاتـحـاد السوفياتي، رسـم ملامــح مرحلة مـا بعد الـحـرب، ولا سيما عبر إعـــادة رسم الـــحـــدود، مــا أفـضـى فــي نـهـايـة المــطــاف إلـى انـــقـــســـام أوروبـــــــــا إلــــــى مـــعـــســـكـــريـــن. وبــقــي المؤتمر في الـذاكـرة التاريخية رمـزا لتقرير الـقـوى الكبرى مصير دول أصغر مـن دون مشاركتها المباشرة. وتسعى موسكو منذ سنوات إلـى التوص ّّل مع الـولايـات المتحدة إلــــى تــفــاهــم شـــامـــل بـــشـــأن بــنــيــة الأمـــــن في أوروبـا، ولا سيما وقف توس ّّع حلف شمال الأطلسي «الناتو» قـرب الـحـدود الروسية، وهـــو مـــا تـــعـــد ّّه مـوسـكـو تــهــديــدا وجـــــودياً. وشــــــــدّّد زيــلــيــنــســكــي عـــلـــى أنــــــه يــعــتــقــد أن «روســيــا تـرغـب فـي هــذا الـلـقـاء أكـثـر مـن أي طرف آخر»، داعيا إلى عدم منحها «مكسبا دبلوماسيا كبيرا جديداً». كذلك، أعرب زيلينسكي في تصريحاته الأربـــعـــاء عــن أسـفـه لـبـطء تسليم صـواريـخ باتريوت الأميركية الاعتراضية إلى بلاده، والــتــي تـعـد الـوحـيـدة الـــقـــادرة عـلـى إسـقـاط الــصــواريــخ الـروسـيـة الأكــثــر تــطــوراً. وقـــال: صــــــاروخا (بـــاتـــريـــوت) 12 ، «فــــي المـــتـــوســـط شـــهـــرياً: هـــذا مــا سـنـكـون قــد تـسـلّّــمـنـاه في »، مـــشـــيـــرا أيـــــــضا إلــــــى «نـــقـــص 2026 عــــــام ،»)NASAMS( كبير فـي صـواريـخ ناسامز الاعــــتــــراضــــيــــة الــــنــــروجــــيــــة الــــصــــنــــع. وكـــــان زيلينسكي اتهم واشنطن الأسبوع الماضي بــتــعــم ّّــد تـــأخـــيـــر عــمــلــيــات الــتــســلــيــم وســـط التوترات مع ترمب. أعـــلـــنـــت بـــولـــنـــدا الـــــثلاثـــــاء، كـــمـــا نـقـلـت عـنـهـا «وكـــالـــة الـصـحـافـة الـفـرنـسـيـة»، أنّّــهـا ستستضيف مركزا لصيانة نظام باتريوت لـــلـــدفـــاع الــــجــــوي الأمـــيـــركـــي الـــصـــنـــع، فـيـمـا وصـفـتـه الـحـكـومـة بــأنّّــه خــطــوة كـبـيـرة إلـى الأمــــام فــي الـتـعـاون الـدفـاعـي مــع واشـنـطـن. وأثــنــاء إعلانــهــا إنــشــاء المــركــز، قـالـت نائبة وزيــــر الـــدفـــاع مــاغــدالــيــنــا ســوبــكــوفــيــاك في ـــــــه «قــــــرار ن � مـــنـــشـــور عـــلـــى مـــنـــصـــة «إكــــــــس» إ تاريخي»، مضيفة أن ذلك كان نتيجة «أشهر عديدة من المفاوضات». وأشـــــارت إلـــى أن بــولــنــدا تــفــوّّقــت على عـــــــــروض تــــقــــدمــــت بــــهــــا ألمانــــــيــــــا وهــــولــــنــــدا والنروج، لإنشاء هذا المركز. وفــــي حـــديـــث إلــــى مـحـطـة «تــــي فـــي بي إنـفـو» الحكومية، أكــدت أن الاتفاقية تمثّّل تحولا في نهج واشنطن فيما يتعلق بتبادل التكنولوجيا والقدرات المتخص ّّصة. وتعد بولندا، العضو في حلف شمال الأطــــلــــســــي والمـــتـــاخـــمـــة لأوكـــــرانـــــيـــــا، مـــركـــزا لـوجـسـتـيا رئـيـسـيا لـلـمـسـاعـدات العسكرية التي يرسلها حلفاء كييف في وقت تواصل أوكرانيا تصديها للغزو الروسي. وتعتبر صواريخ باتريوت الاعتراضية مـــن أهـــم أصــــول الـــدفـــاع الـــجـــوي لأوكــرانــيــا، فـــي سـعـيـهـا لــصــد الــهــجــمــات الــصــاروخــيــة والطائرات المسيّّرة الروسية. وقــــــال الـــرئـــيـــس الأوكــــــرانــــــي الأســـبـــوع الماضــــــي إن الـــعـــديـــد مـــن الــــــدول الأوروبــــيــــة مـــــســـــتـــــعـــــدة لــــنــــقــــل صـــــــــواريـــــــــخ بـــــاتـــــريـــــوت الاعـتـراضـيـة مــن مـخـزونـاتـهـا الـخـاصـة إلـى أوكـــرانـــيـــا، لـكـنّّــهـا تنتظر مـوافـقـة الــولايــات المتحدة. أفــــــــاد بــــيــــان حــــكــــومــــي هــــولــــنــــدي بــــأن الرئيس الأوكــرانــي فولوديمير زيلينسكي سيلتقي رئيس الـوزراء الهولندي روب يتن والمـلـك فيليم ألكسندر فـي لاهــاي الأربـعـاء. وأشـــار البيان أن زيلينسكي سيلتقي أولا يتن خلال استقبال في المقر الرسمي لرئيس الـــــوزراء، وفـــقا لما ذكـرتـه وكـالـة «بلومبرغ» للأنــــبــــاء. وســيــنــضــم إلــــى الاجـــتـــمـــاع لاحـــقا وزيــــــــرة الـــــدفـــــاع ديلان يــشــيــلــجــوز ووزيـــــر الخارجية توم بيريندسن. وتُُـــــعـــــد هــــولــــنــــدا مـــــن أبــــــــرز الـــــداعـــــمين لأوكرانيا، إذ قدمت لها مساعدات عسكرية مليار دولار) 13( مليار يـــورو 11.7 بقيمة مـنـذ أن شـنـت روســيــا غــزوهــا الـشـامـل قبل نحو خمس سنوات، كما دأبت على استقبال زيلينسكي. وزار وزيـر التجارة الهولندي، سيورد سيوردسما، كييف الأربعاء، وتعهد مليار يــورو إضافية لأوكرانيا 1.2 بتقديم في شكل مساعدات غير عسكرية على مدى السنوات الثلاث المقبلة، وفقا لبيان حكومي أُُرسل عبر البريد الإلكتروني. واشنطن - موسكو: «الشرق الأوسط» القاهرة : محمد محمود (رويترز) 2026 أكتوبر 27 سكان يمر ّّون أمام مبنى تضر ّّر جراء ضربة صاروخية روسية ليلية على كييف بوتين يلقي كلمة خلال منتدى روسيا - أفريقيا في مركز مؤتمرات غوستيني دفور وسط موسكو (أ.ف.ب)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky