issue17501

4 العراق NEWS ASHARQ AL-AWSAT Issue 17501 - العدد Wednesday - 2026/10/28 الأربعاء شهود رصدوا شظايا بعد استهدافهما من السفارة الأميركية ارتباك أمني بعد إسقاط مسيّّرتي استطلاع في بغداد أفـادت مصادر أمنية، أمس (الثلاثاء)، بأن دفاعات جوية تابعة للسفارة الأميركية في بغداد أسقطت طائرتين مسيّّرتين حل ََّقتا فوق المنطقة الخضراء الحكومية المُُحص ََّنة وسـط العاصمة العراقية، في وقـت رج ََّحت فـيـه أن الـــطـــائـــرتين غـيـر مــــــزودتين بـذخـيـرة متفجرة وكانتا مخصصتين للاستطلاع. وأطـلـقـت الـسـفـارة الأمـيـركـيـة صـافـرات الإنـــــــذار خلال مـــــرور المـــســـيّّـــرتين فـــي سـمـاء المنطقة الخضراء، بينما تحد ََّث رئيس خلية الإعلام الأمــنــي عــن إســقــاط مـسـيّّــرة واحـــدة في محيط المنطقة الخضراء دون مزيد من التفاصيل. وقـــــــال الــــفــــريــــق ســـعـــد مـــعـــن فـــــي بـــيـــان صحافي: «إن الصوت الذي س ُُمع في بغداد ناتج عن معالجة طائرة مجهولة الهوية في محيط المنطقة الخضراء». وأبـلـغ شـهـود عـيـان «الــشــرق الأوســـط» أنــهــم سـمـعـوا دوي انــفــجــاريــن كـبـيـريـن في مناطق إسـقـاط المــســيّّــرتين. وأبـلـغ مدنيون عــن أجــــزاء مــن مـسـيّّــرة محط ََّمة قـــرب شــارع الرشيد وسط بغداد القديمة. ونقلت «رويترز» عن مصدرين أمنيََّين أن أنظمة الــدفــاع الـجـوي التابعة للسفارة الأمــــيــــركــــيــــة فُُــــع ّّــــلــــت بــــعــــد رصـــــــد طــــائــــرتين مــــســــيّّــــرتين تـــقـــتـــربـــان مــــن مـــحـــيـــط المــنــطــقــة الخضراء، وأسقطتهما. وذكر المصدران أنه تسن ََّى العثور على حطام الطائرتين في موقعين مختلفين، وأن قوات الأمن تواصل إجراء تحقيقات موس ََّعة لتحديد مصدرهما ووجهتهما. وتـــــضـــــم المـــنـــطـــقـــة الـــــخـــــضـــــراء مـــبـــانـــي حكومية وبعثات دبلوماسية أجنبية، منها السفارة الأميركية، التي تعرََّضت لهجمات بـصـواريـخ وطــائــرات مـسـيّّــرة منذ أن شنََّت الــولايــات المـتـحـدة وإسـرائـيـل ضـربـات على إيران. وطـــبـــقا لمـــصـــادر تــحــد ََّثــت مـــع «الـــشـــرق الأوســـــط»، فـــإن شـظـايـا الــطــائــرتين تــوز ََّعــت عـــلـــى مــحــيــط المــنــطــقــة الـــخـــضـــراء ومـنـطـقـة ســـوق الــشــورجــة وشــــارع الــرشــيــد ومنطقة الكاظمية، لكن من دون خسائر أو إصابات بين صفوف المدني ِِّين. ومنذ أشهر طويلة لم تتعر ََّض المنطقة الـخـضـراء إلــى خــرق مـن هــذا الــنــوع بـعـد أن كانت تتعرََّض لهجمات تستهدف السفارة الأمــيــركــيــة والــبــعــثــات الـدبـلـومـاسـيـة خلال السنوات القريبة الماضية، وغالبا ما كانت أصابع الاتهام تشير إلى الفصائل المسلحة الموالية لإيران. ارتباك أمني وجـــــاء الـــحـــادث بــعــد أقــــل مـــن شهر عـلـى انــســحــاب قــــوات الـتـحـالـف الــدولــي بـــقـــيـــادة الـــــولايـــــات المـــتـــحـــدة الأمــيــركــيــة مـــن الأراضــــــي الـــعـــراقـــيـــة، وهــــي الــذريــعــة الـــــتـــــي كـــــانـــــت تـــســـتـــخـــدمـــهـــا الـــفـــصـــائـــل لـــشـــن هــجــمــاتــهــا عـــلـــى مـــنـــشـــآت ومـــقـــار دبلوماسية وعسكرية. وليس من الواضح طبيعة الأهداف التي تقف وراء تحليق الـطـائـرتين، لكن مــــراقــــبين ربـــطـــوا الأمـــــر بــحــالــة الـــصـــراع القائمة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيــــــران، فـــي حين ربـــط آخـــــرون الـواقـعـة برسائل سياسية بين أطـــراف متنافسة داخــــــــل «الإطــــــــــار الـــتـــنـــســـيـــقـــي» وجـــهـــات فصائلية. ََّــنــت حـمـلـة واسـعـة كـانـت بــغــداد دش منذ أشـهـر لحسم ملف سلاح الفصائل ودمـجـهـا فــي الــقــوات الأمـنـيـة، وكـــان من المــخــطــط لــهــا أن تـنـتـهـي بــحــلــول مـوعـد سبتمبر 30 انسحاب قوات التحالف في (أيــــلــــول) الماضـــــــي، قــبــل أن تـــتـــراجـــع عن المـــوعـــد وتــؤجــلــه إلـــى يـونـيـو (حـــزيـــران) .2027 وفــــي حين اســتــجــابــت فــصــائــل إلــى الخطة الحكومية، فإن هناك مجموعات ما زالت تعارض حصر السلاح، وضمنها كتائب «حزب الله» المرتبطة بإيران. وكـــــانـــــت المــــجــــمــــوعــــة الــــتــــي تــســمــي نفسها «المقاومة الإسلامية في العراق» ََّــدت بـالـوقـوف إلـــى جـانـب إيــــران في تـعـه حـال استأنفت الـولايـات المتحدة الحرب في المنطقة. بغداد: فاضل النشمي السفارة الأميركية في بغداد أطلقت صافرات الإنذار أثناء مرور المسيّّرتين في سماء المنطقة الخضراء (وكالة الأنباء العراقية) مصدر: القرار استهدف تصفية شبكات سياسية الزيدي ي ُُعفي عشرات المستشارين لـ«ترشيق الحكومة» أُُفــيــد فــي بـــغـــداد، أمـــس (الـــثلاثـــاء)، بـــأن رئـيـس الـــــوزراء عـلـي الــزيــدي أعفى عــــشــــرات المـــــســـــؤولين الــــعــــامــــلين بـصـفـة مـــســـتـــشـــار فــــي مـــكـــتـــبـــه، فــــي وقــــــت رأت مصادر سياسية أن الخطوة تهدف إلى «ترشيق العمل الحكومي، وقطع صلات مع شبكات سياسية». وجـــــــــــــاءت الـــــتـــــســـــريـــــح الــــجــــمــــاعــــي ، بعد 69 للمستشارين ويـبـلـغ عــددهــم يـــــوم مــــن إعــــفــــاء الــــزيــــدي مـــديـــر مـكـتـبـه الخاص إحسان العوادي ورئيس جهاز المخابرات حميد الشطري. وقال الزيدي، الأسبوع الماضي، إن نواب له سيقابله التخلص من 3 تعيين مستشاراً، حسب مـا نقلته الوكالة 72 الرسمية. وقـــالـــت وكـــالـــة «واع»، إنـــهـــا تلقت نسخة ضـوئـيـة مــن وثـيـقـة صــــادرة عن مكتب الــزيــدي، تضمنت أوامـــر بإعفاء مستشارا في رئاسة الـوزراء وإنهاء 69 عقودهم، حيث تمتد خدمة بعضهم في المنصب إلى نحو عقدين. وأوردت الــوثــيــقــة أن الــــقــــرار جــاء «اســـتـــنـــادا لـتـوجـيـهـات رئــيــس الـــــوزراء لمقتضيات المصلحة العامة، مع تحديد مهلة لتسوية براءة ذمتهم المالية». وكانت حكومات سابقة قد تعاقدت مع مئات المستشارين للعمل في مكتب رئــاســة الـــــوزراء، رغـــم أن قــانــون تنظيم ،2022 لـسـنـة 3 عـمـل المـسـتـشـاريـن رقـــم فقط. 6 ينص على عدم تجاوز عددهم وأظهرت وثائق مرفقة بقرار الإعفاء المنسوب لمكتب الزيدي إحصاءات تشير إلــــى أن المــســتــشــاريــن يـكـلـفـون المـــوارنـــة 65 مليون دينار (نحو 98 العامة نحو ألف دولار) شهرياً. وقالت مصادر مقربة من الحكومة، لـــ«الـــشـــرق الأوســـــط» إن قــــرار الـتـسـريـح يــــرتــــبــــط بــــمــــحــــاولــــة تـــخـــفـــيـــف الأعــــبــــاء المالـــيـــة عــن مـيـزانـيـة الـــدولـــة، عـبـر الحد من النفقات الجارية المتمثلة بالرواتب ومخصصات الحماية الأمـنـيـة والنقل والإقامة. وكــــان اســتــحــداث مـنـاصـب وزاريــــة نواب لرئيس الـوزراء 3 جديدة وتعيين قـــد أثــــار مــوجــة انـــتـــقـــادات شـعـبـيـة ضد الــــزيــــدي خلال الأســــبــــوعين الماضــــــيين، الأمـــــــر الـــــــذي تـــربـــطـــه المـــــصـــــادر بـسـعـي الزيدي، من خلال تسريح المستشارين، إلى معالجة تلك الاعتراضات. وكـــان الــزيــدي قـد صــرح بــأن نوابه الـــــذيـــــن حــــصــــلــــوا عــــلــــى ثــــقــــة الــــــبــــــرلمان، سيعملون دون رواتـب أو تخصيصات مالية، ضمن إجراءات تقشفية وخفض للإنـــفـــاق الـحـكـومـي، حـسـب الـتـلـفـزيـون الرسمي. تصفية شبكات إلــى ذلــك، قــال مصدر مـن التحالف الحاكم «الإطـــار التنسيقي»، لـ«الشرق الأوســـــــط» إن الــــزيــــدي يـــحـــاول تصفية إرث الــحــكــومــات الــســابــقــة الـــتـــي كـانـت تعين المستشارين تبعا لمصالح حزبية وشخصية، مشيرا إلى أن بعضهم كان شبكات سياسية ومالية يمثلون عين الأحزاب داخل الحكومة وكواليسها. من جهته، يـرى الكاتب الصحافي فلاح المــشــعــل، أن وجــــود مـجـمـوعـة من المستشارين يمتلكون خبراء ومؤهلات فـعـلـيـة فـــي مـــجـــالات حــيــويــة، أمــــر مهم لـــرئـــيـــس الـــحـــكـــومـــة لـــيـــكـــون قـــــــادرا عـلـى معالجة ملفات عديدة، لكن ما حدث في الــعــراق هـو أن «مـوقـع مستشار رئيس الــــــوزراء وظـيـفـة فـضـائـيـة لا أهـمـيـة ولا قيمة لها». وقال المشعل، في حديث مع «الشرق الأوســــــــــط»، إن الـــتـــعـــيـــيـــنـــات المـــتـــراكـــمـــة لمــســتــشــاريــن «أثـــقـــلـــت المـــــوازنـــــة بـعـدمـا خـلـقـت أبــــواب هــــدر، وفـاقـمـت التضخم والترهل في الجهاز الوظيفي الرئاسي، ومـــــا يــنــطــبــق عـــلـــى رئــــيــــس الـــحـــكـــومـــة، يــنــطــبــق أيـــــــضا عـــلـــى رئـــيـــســـي الــــنــــواب والجمهورية، رغـم أن وظيفة الأخير لا تتعدى السياقات البروتوكولية». بغداد: فاضل النشمي : الإقليم ملتزم احترام حقوق اللاجئين مصدر حكومي لـ إخراج المعارضة الإيرانية لا يلقى قبولا في كردستان العراق ك ـــــــــــــرد عـــلـــى � تـــــحـــــفـــــظ ســـــيـــــاســـــيـــــون مقترحات بإخراج المعارضة الإيرانية من إقليم كردستان، فيما عد مصدر حكومي أعضاء هذه الجماعات «لاجئين مسجلين لدى المفوضية الدولية». وجـــــاءت هـــذه المـــواقـــف بـعـد أسـبـوع مـــــن إعلان إيـــــرانـــــي أحـــــــــادي عـــــن اتـــفـــاق مــــع الـــحـــكـــومـــة الاتــــحــــاديــــة لإخـــــــراج هـــذه المــــعــــارضــــة مـــــن الإقــــلــــيــــم، أو تـسـلـيـمـهـا لــلــســلــطــات الإيــــرانــــيــــة، كـــمـــا تـــتـــزامـــن مـع هـجـمـات شـنـهـا «الـــحـــرس الـــثـــوري» على قـــواعـــد تــابــعــة لـــحـــزب «كـــومـــلـــه» الـــكـــردي المعارض في كردستان العراق. ويــــــــوم الـــــــثلاثـــــــاء الماضـــــــــــي، أعـــلـــنـــت السفارة الإيرانية في العراق عبر تدوينة فـــي «إكـــــــس»، أن «إيـــــــران والــــعــــراق اتـفـقـا خلال اجتماع اللجنة الأمنية المشتركة، بحضور الوفد الإيراني ومستشار الأمن الــقــومــي الـــعـــراقـــي، عــلــى إخـــــراج عـنـاصـر الجماعات الانفصالية الإيرانية من إقليم كردستان الـعـراق، أو تسليمهم لإيــران»، وهـــــو أمـــــر لــــم يُُـــشـــر إلـــيـــه بـــيـــان الــجــانــب الــعــراقــي خلال اجــتــمــاع الـلـجـنـة الأمـنـيـة المشار إليها. كـــمـــا نــقــلــت وســــائــــل إعلام مـحـلـيـة أن هـنـاك مـقـتـرحا تـجـري مناقشته بين قــوى سياسية عراقية لنقل الجماعات الــكــرديــة الإيــرانــيــة المــعــارضــة مــن إقليم كردستان إلى مناطق أخـرى، من بينها مـحـافـظـة المــثــنــى، حـيـث ط ُُـــرحـــت مدينة الـسـمـاوة خــيــارا مـحـتـملا لإنــشــاء مركز لإيوائها. «مقترح مرفوض» حسب إعلام محلي، فإن «المقترح لا يــزال فـي مرحلة الـدراسـة والمــــداولات ولم يتحول إلى قرار تنفيذي، فيما يُُعد خيار تسليم عناصر هذه الجماعات إلى إيران مستبعدا في الظروف الحالية». وطــلــبــت «الـــشـــرق الأوســــــط» تعليقا مــن حـكـومـة كــردســتــان الـــعـــراق عـلـى تلك المقترحات، ولكن لم يتسن لها الحصول على إجابات. إلا أن مصدرا سياسيا في أربيل أبلغ «الشرق الأوسـط»، بأن «إخراج المعارضة الكردية الإيرانية من إقليم كردستان إلى مـحـافـظـات أخــــرى فـــي الـــعـــراق، مـرفـوض بشكل قاطع»، مشيرا إلى أن «هذا المقترح يترجم ضغوطا إيرانية وأطـــرافا عراقية مــتــنــفــذة تـــريـــد إرضـــــــاء طــــهــــران وتـنـفـيـذ إملاء اتها». وأكـد المصدر أن «عناصر المعارضة المــــوجــــوديــــن فــــي كـــردســـتـــان لا يـشـكـلـون خــطــرا عــلــى حــــدود إيــــــران، عــبــر أي عمل عسكري»، مضيفا أنهم «التزموا باتفاق أمــنــي يــحــدد مـنـاطـق وجـــودهـــم الـحـالـيـة بعيدا عن الحدود». وشـــــــــــدد الـــــــصـــــــدر عـــــلـــــى أن رفـــــض مـقـتـرحـات نـقـلـهـم لـــخـــارج الإقــلــيــم يـعـود إلى «مخاوف من تعرضهم لظروف أمنية صعبة فــي مـحـافـظـات قــد تشهد انـــفلات الـــــــــسلاح، فـــــــضلا عــــن إمــــكــــان تــعــرّّضــهــم لاغتيالات بدفع جهات إيرانية». وقـــــــال المـــــصـــــدر: «إقـــلـــيـــم كـــردســـتـــان يـرفـض الإملاءات خــصــوصا أنـــه يحترم حـقـوق اللاجــــئين، ســـواء كـانـوا مـن الكرد أو غيرهم». ، وقََّـــع أمين 2023 ) وفــي مـــارس (آذار مجلس الأمـــن الـقـومـي الإيـــرانـــي السابق علي شمخاني، ونـظـيـره الـعـراقـي قاسم الأعـرجـي، على اتفاقية «التعاون الأمني المشترك»، بعد مفاوضات بدأت على وقع هجمات متعددة بالصواريخ والمسيََّرات ضد مواقع داخل إقليم كردستان. ، قـال 2023 ) يـولـيـو (تـــمـــوز 11 وفـــي رئــيــس الأركـــــان الإيـــرانـــي مـحـمـد بــاقــري، إن بلاده تستأنف الهجمات على إقليم كــــردســــتــــان الـــــعـــــراق إذا «لـــــم تـــــف بـــغـــداد بالتزاماتها بشأن الجماعات المسلحة»، وأمهل الحكومة العراقية حتى سبتمبر (أيـــلـــول) لــنــزع أسـلـحـة الأحـــــزاب الـكـرديـة الإيرانية المناوئة لطهران. ومن بين أبرز بنوده، تأمين الحدود والـــتـــزام الـحـكـومـة الـعـراقـيـة بنشر قــوات الـــــحـــــدود الاتـــــحـــــاديـــــة وضــــبــــط الــــحــــدود الـــطـــويـــلـــة بين الـــبـــلـــديـــن ومـــنـــع عـمـلـيـات التسلل والـتـهـريـب، وكـذلـك تحجيم دور الـــجـــمـــاعـــات المـــعـــارضـــة الإيــــرانــــيــــة ونــقــل مقارها بعيدا عن حدود البلدين. «ملف حساس» رغم أن إيران تصر على أن المعارضة الـــــكـــــرديـــــة تـــهـــاجـــمـــهـــا وتــــنــــفــــذ أجـــــنـــــدات خـارجـيـة ضـدهـا، تـؤكـد جـهـات سياسية كردستانية فـي الــعــراق، أن أعـضـاء هذه الـــجـــمـــاعـــات لا يــشــكــلــون تـــهـــديـــدا بسبب بعدهم عن الحدود. وقــــــــالــــــــت الــــــقــــــيــــــاديــــــة فــــــــي الـــــحـــــزب الديمقراطي الكردستاني، ميادة محمد نـــــجـــــار، إن «مــــلــــف المــــعــــارضــــة الـــكـــرديـــة الإيـــرانـــيـــة المــــوجــــودة فـــي الــــعــــراق قضية حــــســــاســــة، تـــتـــطـــلـــب مـــعـــالـــجـــة قـــانـــونـــيـــة وسياسية دقيقة، مع مراعاة التفاهمات القائمة والمـواقـف الدولية ذات الصلة، لا سيما القوى التي تعود جـذور وجودها إلى فترة نظام صدام حسين». وحــمّّــلــت نــجــار وهـــي نـائـبـة سابقة بالبرلمان الاتـحـادي، «الحكومة العراقية مسؤولية إدارة ملف المعارضة الكردية، بـالـتـنـسـيـق مـــع الـــجـــهــات المــعــنــيــة، وبـمـا يضمن احترام سيادة العراق والتزاماته القانونية والدولية». وشــــــــــــــــــددت نــــــــجــــــــار فـــــــــي تــــصــــريــــح لـ«الشرق الأوسـط»، على «عدم اتخاذ أي خطوات أو إبــرام أي اتفاقات قبل دراسـة جميع الـجـوانـب الـقـانـونـيـة، بما يضمن مـعـالـجـة الـقـضـيـة وفـــق الأطــــر الـقـانـونـيـة والدبلوماسية، ويحافظ على أمن العراق واستقراره وعلاقاته مع الجوار». «اتفاق أمني» من جانبه، قال القيادي في «الاتحاد الوطني الكردستاني»، محمود خوشناو، إن «الإقـــلـــيـــم لا يــتــعــاطــى مـــع مـقـتـرحـات إخــــــــراج أو تــســلــيــم المــــعــــارضــــة الـــكـــرديـــة الإيرانية، وذلك لاعتبارات إنسانية لأنهم مسجلون بوصفهم لاجــئين»، مذكرا بأن «الإقــلــيــم الـــتـــزم بـاتـفـاقـيـات أمـنـيـة قـــادت إلــــى تـفـكـيـك المــعــســكــرات المــــوجــــودة قــرب الحدود». وأوضــــــــــــــح خــــــوشــــــنــــــاو لــــــ«الــــــشــــــرق الأوســـط»، أن «الإقليم أكـد عـدم انخراطه فــــي أي مــــعــــادلات عــســكــريــة حـــربـــيـــة فـي المـنـطـقـة، وبـــالـــتـــوازي يـنـضـم إلـــى جـهـود ومعادلات السلام فقط». وقـــال خـوشـنـاو: «لـقـد طلبت أربـيـل في مناسبات عدة إيقاف الهجمات على الإقليم، ومع هذا يستمر استهداف إيران لمقرات ومخيمات الأحــزاب الإيرانية قبل الــحــرب وفـــي أثـنـائـهـا، وحـتـى بـعـد وقـف إطلاق النار». وشــــــدد عـــلـــى أن «الإقـــلـــيـــم ســـبـــق أن أبـلـغ الأحــــزاب الــكــرديـة المــعــارضــة لإيـــران عـــــدم الـــســـمـــاح لــهـــا بـــاســـتـــخـــدام أراضـــيـــه ممرا ومنطلقا للعمليات العسكرية ضد إيران، كما فعل ذلك مع الجانبين التركي والــســوري؛ فالإقليم يبحث عـن مـسـارات السلام وأمن الحدود بأي ثمن». (إعلام حكومي) 2026 أكتوبر 19 - مصير الجماعات الكردية المعارضة كان على طاولة اجتماع أمني في بغداد أربيل: هشام المياني الإعلام الأمني العراقي تحدث عن «معالجة مسي ََّرة واحدة مجهولة»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky