issue17500

: ندعم منظومة الدفاع السعودية ضد التهديدات الصاروخية «لوكهيد مارتن» لـ أكـدت قطر تضامنها الكامل مع السعودية ووقوفها إلـى جانبها في كـل مـا تتخذه مـن إجـــراءات مشروعة لـــلـــحـــفـــاظ عــــلــــى ســــيــــادتــــهــــا وأمـــنـــهـــا وسلامــــــــــة أراضـــــيـــــهـــــا ومـــصـــالـــحـــهـــا، مـشـددة على أن أمــن السعودية جزء لا يـــتـــجـــزأ مــــن أمـــــن قـــطـــر ومــنــظــومــة الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون الخليجي. جــــاء ذلــــك خلال اتـــصـــال هـاتـفـي جــــــرى بين الـــشـــيـــخ مـــحـــمـــد بـــــن عـبـد الـــرحـــمـــن آل ثــــانــــي، رئــــيــــس مـجـلـس الــــــــوزراء وزيـــــر الـــخـــارجـــيـــة الــقــطــري، والأمـــــيـــــر فــيــصــل بــــن فـــــرحـــــان، وزيــــر الـــخـــارجـــيـــة الــــســــعــــودي، اســتــعــرضــا خلالـــه علاقـــات الـتـعـاون بين البلدين وس ُُبل دعمها وتعزيزها، إلى جانب آخـــــــر المــــســــتــــجــــدات الإقــــلــــيــــمــــيــــة، ولا سيما الجهود الدبلوماسية المبذولة والتنسيق المشترك لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. وجـــــدد رئـــيـــس مــجــلــس الــــــوزراء وزيـــر الـخـارجـيـة الـقـطـري دعـــم بلاده الكامل لجميع المساعي الـرامـيـة إلى نـــــزع فــتــيــل الـــتـــوتـــر، والـــتـــوصـــل إلـــى اتـفـاق شامل يحقق الـــسلام المستدام في المنطقة. أعـــلـــن «تـــحـــالـــف دعــــم الــشــرعــيــة فـــي الـيـمـن» تـنـفـيـذ عـمـلـيـة عــســكــريــة نــوعــيــة ضـــد المـيـلـيـشـيـا الحوثية؛ «بـهـدف تحييد مـصـادر التهديد، بما يـتـوافـق مـع الـقـانـون الــدولــي الإنـسـانـي وقـواعـده العرفية». وقال المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، في بيان، أمس الاثنين، إن العملية النوعية شملت تدمير وتحييد أهــداف عسكرية مـشـروعـة بـمـنـاطـق سـيـطـرة الــحــوثــيين، وشملت 4 أنفاق لتخزين الصواريخ الباليستية، و 5 ََ تدمير منصات لإطلاق الصواريخ، ومخزن للصواريخ. وأشـــــار الـــلـــواء المالـــكـــي إلـــى تـركـيـز العملية أيـــضا على قطع إمــــدادات الـحـوثـيين بين مناطق سيطرتهم، واسـتـهـدافـهـا تحصينات الميليشيا وتـــجـــمـــعـــات عـــنـــاصـــرهـــا وعــــتــــادهــــا الـــعـــســـكـــري بخطوط التماس في الداخل اليمني. وأوضح المتحدث أن العملية تأتي «انطلاقا من الحق الأصيل والمشروع في الدفاع عن النفس؛ لحماية أمن وسلامـة أراضـي السعودية وحماية مـواطـنـيـهـا والمــقــيــمين عـلـى أراضــيــهــا، وردا على الاعــتــداءات المتكررة من الميليشيات بمحاولتها اسـتـهـداف المــدنــيين والأعــيــان المـدنـيـة فـي المملكة والـــيـــمـــن بـــاســـتـــخـــدام الــــصــــواريــــخ الــبــالــيــســتــيــة والطائرات المسيّّرة». وأكــــــد الــــلــــواء المالــــكــــي اســـتـــمـــرار الــتــحــالــف فــي «تنفيذ الإجـــــراءات العملياتية الـــرادعـــة ضد الــــحــــوثــــيين بــــهــــدف حـــمـــايـــة المـــــدنـــــيين والأعــــيــــان المدنية فـي السعودية مـن الاعـــتـــداءات الغاشمة، وكذلك حماية الأبرياء بالداخل اليمني من بطش الميليشيا وإمعانها في قتل اليمنيين والتنكيل بهم بجميع الطرق والوسائل». وكـــــــان المــــتــــحــــدث قــــــال فـــــي وقــــــت ســــابــــق إن الـــدفـــاعـــات الــجــويــة اعــتــرضــت ودمـــــرت صــــاروخا بـالـيـسـتـيا أطــلــقــه الــحــوثــيــون بــاتــجــاه الـــريـــاض، فـجـر الاثــــــنين، مـعـلـنا تـدمـيـر مـنـصـتـي صــواريــخ فـي صـنـعـاء، اسـتُُــخـدمـت إحـداهـمـا لإطلاقــــه. كما شد ََّد على الاستمرار في تفكيك شبكة الصواريخ التابعة للميليشيا. ولـفـت الــلــواء المالــكــي إلــى اعــتــراض وتدمير طـــائـــرات مــســيّّــرة بـمـنـطـقـة الـــريـــاض والمـنـطـقـة 3 الجنوبية، مساء أمس الاثنين. اتــــفــــقــــت الــــــــــدول الــــــــــثلاث الأطـــــــــــراف فـي «حـلـف مـكــة» وإيـــــران خلال اجـتـمـاع ربـاعـي اســـتـــضـــافـــتـــه طـــــهـــــران، أمـــــس الاثـــــــــنين، عـلـى «مواصلة المناقشات بهدف تعزيز التعاون، بـــمـــا فــــي ذلـــــك فــــي مـــجـــالـــي الــــــــسلام والأمـــــن الإقليميين»، حسبما أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني. وشـــارك فـي الاجـتـمـاع الأمـيـر خـالـد بن ســلــمــان وزيـــــر الــــدفــــاع الـــســـعـــودي، وعــاصــم مـنـيـر رئــيــس أركـــــان الــجــيــش الـبـاكـسـتـانـي، وإبراهيم كالين رئيس الاستخبارات التركية ممثلين عـن دول «حـلـف مـكـة»، حيث التقوا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ووزير الـخـارجـيـة عـبـاس عـراقـجـي، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي. وكـــانـــت وزارة الـــخـــارجـــيـــة الــســعــوديــة قــالــت، فــي بـيـان لـهـا، إن زيــــارة الأمــيــر خالد بــــن ســـلـــمـــان ومـــمـــثـــلـــي دول «اتـــفـــاقـــيـــة مـكـة لــلــدفــاع المـــشـــتـــرك» إلــــى طـــهـــران، لــلــقــاء كـبـار المـــســـؤولين الإيــــرانــــيين، تــأتــي امـــتـــدادا لـــدور المملكة في إرسـاء الحوار والــسلام الإقليمي والــــــدولــــــي، وفــــــي إطـــــــار الـــجـــهـــود الــســاعــيــة لخفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية، وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية. وأكدت السعودية أهمية تجاوب أطراف الأزمــة الراهنة بإيجابية وعملية مع نتائج هذه الزيارة، وجهود الوساطة التي تضطلع بها قطر وبـاكـسـتـان، مـشـددة على ضــرورة فـــتـــح قــــنــــوات الــــتــــفــــاوض بـــمـــا يـــمـــنـــع عــــودة الـتـصـعـيـد الــعــســكــري فـــي المــنــطــقــة، ويـمـهـد للتوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة. وأوضــــحــــت الـــــــوزارة أن الـــتـــحـــرك يـأتـي أيضا دعما لجهود الوساطة التي تقوم بها قطر وباكستان، معربة عن تطلع السعودية إلـــــــى تــــعــــاطــــي أطـــــــــــراف الأزمـــــــــــة بـــإيـــجـــابـــيـــة وعـــمـــلـــيـــة مـــــع نــــتــــائــــج الـــــــزيـــــــارة والــــجــــهــــود المستمرة للبلدين، بما يسهم في حل الأزمة عبر الحوار والدبلوماسية. وشـــدد الـبـيـان على أهمية فتح قنوات الـتـفـاوض لمنع تـجـدد التصعيد العسكري، وصولا إلى اتفاق ينهي الأزمة، ويعزز الأمن والسلم في المنطقة والعالم. مـــــــن نـــــاحـــــيـــــتـــــه، ذكـــــــــر الــــســــفــــيــــر رائـــــــد قـرمـلـي، وكـيـل وزارة الـخـارجـيـة السعودية للدبلوماسية الـعـامـة، أن الــزيــارة تـأتـي في سياق الجهود المستمرة لخفض التصعيد بين أطـــــراف الأزمـــــة الــحــالــيــة، ودعـــــم جـهـود الوساطة التي تضطلع بها قطر وباكستان، مـــــؤكـــــدا أهـــمـــيـــة تـــعـــزيـــز الـــــحـــــوار والـــحـــلـــول الدبلوماسية لتجاوز التوترات الراهنة. وجـــــددت وزارة الــخــارجــيــة الـسـعـوديـة التأكيد على الــدور المـحـوري لــدول «اتفاقية مــكــة لـــلـــدفـــاع المـــشـــتـــرك» فـــي اســتــتــبــاب أمــن المـنـطـقـة واســتــقــرارهــا، والـعـمـل مــع مختلف الـــــــدول لـــضـــمـــان تــحــقــيــق الـــــــسلام الإقــلــيــمــي والدولي. 2 أخبار NEWS Issue 17500 - العدد Tuesday - 2026/10/27 الثلاثاء ASHARQ AL-AWSAT السعودية دعت إلى خفض التصعيد والتوصل إلى اتفاق ينهي أزمة المنطقة مرات خلال عام 4 رئيس وحدتها في المملكة أكد أن مشاركة الرياض في سلاسل الإمداد العالمية تضاعفت دول «حلف مكة» وإيران لتعزيز التعاون في السلام والأمن كشف العميد المتقاعد جـوزيـف «جـو» رانــــك، الـرئـيـس الـتـنـفـيـذي لـشـركـة «لوكهيد مــارتــن الــســعــوديــة»، عــن تـضـاعـف مـشـاركـة المملكة في سلاسـل الإمـــداد التابعة للشركة الأمـيـركـيـة أربـــع مـــرات خلال الــعــام الماضـــي، فـــي تـــطـــور يـعـكـس تــنــامــي دور الـصـنـاعـات الدفاعية السعودية فـي منظومة التصنيع الـعـالمـيـة، والانـتـقـال مـن تلبية الاحتياجات المـحـلـيـة إلــــى المـــشـــاركـــة فـــي إنـــتـــاج مـكـونـات تدخل ضمن أنظمة دفاعية دولية. وأوضــــــح رانــــــك، فـــي حـــديـــث لـــ«الـــشـــرق الأوسـط» على هامش منتدى الهيئة العامة للصناعات العسكرية الذي ع ُُقد في الرياض، أن الــســعــوديــة أصــبــحــت واحــــــدة مـــن الــــدول الـقـلـيـلـة فـــي الـــشـــرق الأوســــــط المـنـضـمـة إلــى سلاســــل الإمــــــداد الـعـالمـيـة لـشـركـة «لـوكـهـيـد مـــارتـــن»، مـشـيـرا إلـــى أن مـشـاركـتـهـا تشهد توسعا متسارعاً، في إطار جهود تستهدف تــعــزيــز الــــقــــدرات الــصــنــاعــيــة المــحــلــيــة ورفـــع تنافسيتها على المستوى الدولي. وقــــــــال إن «الــــــهــــــدف لـــــم يــــعــــد يــقــتــصــر عـلـى تصنيع المـنـتـجـات لتلبية احتياجات المملكة، بل يتجاوز ذلك إلى دمج الصناعات الـــســـعـــوديـــة فــــي سلاســــــل الإمـــــــــداد الــعــالمــيــة لـلـشـركـة»، مــؤكــدا أن هـــذا الـتـوجـه مــن شأنه توفير فـرص عمل جـديـدة، وتوليد إيـــرادات للاقتصاد السعودي، وتعزيز مكانة المملكة على خريطة الصناعات الدفاعية العالمية. من الاستيراد إلى التصنيع وأشـــار رانــك إلـى أن الـعلاقـة الصناعية بين «لـوكـهـيـد مـــارتـــن» والــســعــوديــة شهدت تـــحـــولا جـــوهـــريا خلال الـــســـنـــوات الأخـــيـــرة، بعدما كانت تتركز في السابق على توريد الأنـظـمـة والمـــعـــدات الـدفـاعـيـة، لتشمل الـيـوم تـصـنـيـع مـــكـــونـــات رئــيــســيــة داخـــــل المـمـلـكـة، إلـــى جــانــب تنفيذ أعــمــال الـصـيـانـة والــدعــم الـفـنـي مــحــلــياً. وأضـــــاف: «فـــي الماضـــــي، كنا نكتفي ببيع المنتجات إلى المملكة، أما اليوم فــنــحــن نــصــنّّــع المــنــتــجــات داخـــلـــهـــا ونــجــري أعمال صيانتها فيها أيـضاً، وفي المستقبل سنتجاوز هذه المرحلة إلى آفاق أوسع». وأكد أن المملكة تمثّّل أهم شريك للشركة في منطقة الشرق الأوسط، لافتا إلى أن التعاون مـع وزارة الـدفـاع والهيئة العامة للصناعات الــعــســكــريــة يـشـكـل ركـــيـــزة أســـاســـيـــة لـتـوسـيـع الاســــتــــثــــمــــارات الـــصـــنـــاعـــيـــة ونـــقـــل الــتــقــنــيــات الـــدفـــاعـــيـــة المـــتـــقـــدمـــة. ووصــــــف رانــــــك المــرحــلــة الحالية بأنها حافلة بالفرص، في ظل التحول الـــــذي يــشــهــده قـــطـــاع الـــصـــنـــاعـــات الـعـسـكـريـة الـسـعـودي، والجهود المبذولة لتطوير قاعدة صناعية وطنية قادرة على المشاركة في إنتاج ًًالأنظمة الدفاعية وصيانتها. تصنيع مكونات «ثاد» محليا واســــــتــــــعــــــرض الــــــرئــــــيــــــس الــــتــــنــــفــــيــــذي لـــ«لـــوكـــهـــيـــد مــــارتــــن الـــســـعـــوديـــة» عــــــددا مـن المــــشــــاريــــع الــــتــــي تـــعـــكـــس تــــقــــدم الــتــصــنــيــع الــــدفــــاعــــي المـــحـــلـــي، وفـــــي مــقــدمــتــهــا إنـــتـــاج مـكـونـات رئيسية لمنظومة «ثـــاد» الدفاعية المضادة للصواريخ الباليستية. وأوضــــح أن الـشـركـة تـعـمـل مــع شـركـاء صناعيين سـعـوديين على تصنيع مكونات لهذه المنظومة داخل المملكة، من بينها أجزاء من منصة الإطلاق لـدى شركة «إيــه آي سي ستيل» في جـدة، وحاويات الصواريخ لدى شركة «الشرق الأوسـط لمحركات الطائرات» في الرياض. وأشـــــار إلـــى أن مـنـظـومـة «ثـــــاد» تمثل أحد الأنظمة الدفاعية الرئيسية المستخدمة في التصدي للتهديدات الصاروخية، بما فيها التهديدات القادمة من اليمن أو إيران، مؤكدا أن توطين تصنيع مكوناتها يعكس تــطــور الـــقـــدرات الـصـنـاعـيـة الــســعــوديــة في قطاع الدفاع. وأضــــاف أن هــذيــن المـــشـــروعين يـمـثلان نـــــمـــــوذجين فـــقـــط مــــن مـــجـــمـــوعـــة أوســـــــع مـن المــشــاريــع الـصـنـاعـيـة الــتــي تـنـفـذهـا الـشـركـة بـالـتـعـاون مـع شركائها فـي المملكة، بهدف تـــوســـيـــع نـــطـــاق الــتــصــنــيــع المـــحـــلـــي وربـــطـــه بعمليات الإنتاج العالمية. نقل التقنية وتأهيل الكفاءات وشـــــــدد رانـــــــك عـــلـــى أن اســتــراتــيــجــيــة الشركة فـي السعودية لا تقتصر على نقل عـمـلـيـات الـتـصـنـيـع، بـــل تـشـمـل أيــــضا نقل الـتـكـنـولـوجـيـا والمـــعـــرفـــة الــفــنــيــة، وتـــدريـــب الكوادر الوطنية على التعامل مع الأنظمة الدفاعية المتقدمة. وقـــــــال إن تـــطـــويـــر رأس المال الـــبـــشـــري يمثل أحــد أهــم عناصر نـجـاح عملية تـوطين الــصــنــاعــات الـعـسـكـريـة، مـــوضـــحا أن امـــتلاك التقنيات الـحـديـثـة لا يحقق القيمة المـرجـوة مـــا لـــم تــتــوافــر الـــكـــفـــاءات المــؤهــلــة لتشغيلها وتـطـويـرهـا. وأضــــاف: «يمكنك امــــتلاك أعظم الـتـقـنـيـات فـــي الــعــالــم، لـكـن إذا لـــم يـكـن لـديـك الأشخاص القادرون على استخدامها، فإنها تصبح بلا فائدة». وأكد التزام «لوكهيد مارتن» بالمساهمة في تطوير مهارات الجيل المقبل من الكفاءات الـسـعـوديـة، بـمـا يـدعـم بـنـاء قــاعــدة مستدامة مـــن الـــخـــبـــرات الـفـنـيـة والــهــنــدســيــة فـــي قـطـاع الصناعات الدفاعية. شراكة استراتيجية ولفت رانـك إلـى أن مشاركة الشركة في منتدى الهيئة العامة للصناعات العسكرية للعام الثاني على الـتـوالـي، بصفتها راعــيا ذهــــبــــياً، تـعـكـس أهــمــيــة الـــســـوق الــســعــوديــة ضــــمــــن اســـتـــراتـــيـــجـــيـــة «لــــوكــــهــــيــــد مــــارتــــن» الإقـلـيـمـيـة. وأوضــــح أن الــشــراكــة مــع الهيئة العامة للصناعات العسكرية ووزارة الدفاع تـــؤدي دورا مــحــوريا فـي تـمـكين الـشـركـة من تـوسـيـع حــضــورهــا الـصـنـاعـي فـــي المـمـلـكـة، وتطوير التعاون مع الشركات الوطنية. ويأتي هذا التوسع في وقت تستهدف »، توطين 2030 فيه السعودية، ضمن «رؤية فــــي المائـــــــة مــــن إنـــفـــاقـــهـــا عـلـى 50 أكـــثـــر مــــن المعدات والخدمات العسكرية، من خلال بناء منظومة صناعية وطنية تشمل التصنيع والصيانة والبحث والتطوير ونقل المعرفة. وتـــعـــكـــس زيـــــــادة مـــشـــاركـــة المــمــلــكــة فـي سلاســل الإمـــداد العالمية لـ«لوكهيد مارتن» تـــــوجـــــها نــــحــــو تـــــجـــــاوز مــــفــــهــــوم الـــــتـــــوطين المرتبط بالاستهلاك المحلي، إلى بناء قدرات إنـتـاجـيـة يمكن أن تسهم فــي تلبية الطلب العالمي، بما يعزز القيمة المضافة للصناعة الوطنية ويفتح فرصا جديدة أمام الشركات ًًالسعودية في الأسواق الدولية. عاما 60 وذكــــــر الـــرئـــيـــس الــتــنــفــيــذي لــ«لــوكــهــيــد مــارتــن الــســعــوديــة» خلال كلمته فــي ملتقى الصناعات العسكرية باجتياز صفقة طائرات » مـــرحـــلـــة الإخــــــطــــــار لـــلـــكـــونـــغـــرس 35- «إف الأميركي، والتي وصفها بالمهمة. وقــــــــال إن علاقــــــــة «لــــوكــــهــــيــــد مــــارتــــن» عـــــــاماً، وبـــــدأت 60 بـــالـــســـعـــوديـــة تــمــتــد إلـــــى »، قبل أن تنتقل 130- بتسليم طائرات «سي من بيع المنتجات إلى التصنيع المحلي ودعم قدرات الصيانة والاستدامة. وأشــــار إلـــى أن تـعـزيـز سلاســـل الإمـــداد المحلية بــات أكـثـر أهمية بعد الاضـطـرابـات الــــتــــي شـــهـــدتـــهـــا سلاســــــــل الـــــتـــــوريـــــد خلال »، ومع تصاعد المخاطر 19- جائحة «كوفيد السياسية والعسكرية التي تؤثر في حركة التجارة والملاحة. الرياض: «الشرق الأوسط» الرياض: مساعد الزياني الجانب الإيراني برئاسة الرئيس مسعود بزشكيان خلال الاجتماع في طهران (إ.ب.أ) العميد المتقاعد جوزيف رانك رئيس «لوكهيد مارتن السعودية» (الشرق الأوسط) ممثلو السعودية وباكستان وتركيا خلال الاجتماع مع إيران (إ.ب.أ) اللواء الركن تركي المالكي (الشرق الأوسط) وزيرا الخارجية السعودي والقطري (الشرق الأوسط) «التحالف» يحي ّّد «مصادر التهديد» الحوثية بعملية نوعية في اليمن قطر تؤكد تضامنها الكامل مع السعودية ودعمها جهود خفض التصعيد الرياض: «الشرق الأوسط» الرياض: «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky