issue17497

كلمات متقاطعة الحل السابق أفقي عمودي كاتب بريطاني مدينة امريكية - مطلب اقتراب «معكوسة» - خاصتي - ولد «معكوسة» المشرق عنكبي - مرمر للتخيير «معكوسة» - صوت الالم «معكوسة» علم مذكر - علم مؤنث اعجمي اميرة بريطانية راحلة - يضيء عاصفة بحرية «معكوسة» - ضد جزر - فندق صغير «معكوسة» ضد يسرا «معكوسة» - وجع «معكوسة» 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 ممثل اردني عنب اسود - جبل سوري لقياس السرعة - مراد وغاية «معكوسة» كثير - دولة عربية مقاطعة بريطانية - حمام للمناداه - يجري في العروق حرف جزم - عاصمة زيمبابوي عنصر كيميائي - ضد الناضج «معكوسة» احد الوالدين - سلسلة جبال امريكية لا يقرأ ولا يكتب «معكوسة» - حيوان لطيف 01 10 09 08 07 06 05 04 03 02 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 غــــــــــــازي بـــــــن رافـــــــع > الــــعــــنــــزي، ســـفـــيـــر خـــــادم الـحـرمين الـشـريـفين لدى الــــجــــمــــهــــوريــــة الـــعـــربـــيـــة الـــــســـــوريـــــة، اســـتـــقـــبـــل فـي مـــكـــتـــبـــه، أول مـــــن أمـــــس، ناصر بن علي القحطاني، المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الإداريــة الـتـابـعـة لجامعة الــــدول الـعـربـيـة. وجـــرت خلال اللقاء مناقشة سبل تعزيز التعاون في المواضيع ذات الاهتمام المشترك. أنـــدريـــاس إيــلــيــاديــس، سـفـيـر جـمـهـوريـة > قبرص لـدى مملكة البحرين، استقبلته أول من أمس، الرئيسة التنفيذية للمجلس الأعلى للبيئة بالبحرين، آمنة حمد الرميحي، التي أشادت بما تـشـهـده الـــعلاقـــات الـثـنـائـيـة من نمو فـي مختلف المـجـالات، مــــــؤكــــــدة أهــــمــــيــــة تـــعـــزيـــز الــــتــــنــــســــيــــق والـــــتـــــعـــــاون فــــــي الــــــشــــــؤون الــبـــيــئــيـــة والمـــــنـــــاخـــــيـــــة والـــتـــنـــمـــيـــة الـــــــســـــــتـــــــدامـــــــة، وتـــــــبـــــــادل الــخــبــرات والـــتـــجـــارب بما يحقق المـصـالـح المشتركة للبلدين. مـن جـانـبـه، أكــد السفير حــرص بلاده عـــلـــى تـــوطـــيـــد أطـــــر الــــتــــعــــاون والـــعـــمـــل الــبــيــئــي المـشـتـرك، متمنيا لمملكة الـبـحـريـن دوام النماء والازدهار. بيير لويجي زامبورليني، سفير إيطاليا > فـي عــمّّــان، التقى أول مـن أمـــس، لجنة فلسطين في مجلس الأعيان الأردني، برئاسة العين مازن دروزة، لـبـحـث آخــــر المــســتــجــدات المـتـعـلـقـة بـــالـــقـــضـــيـــة الـــفـــلـــســـطـــيـــنـــيـــة. وتــــحــــدث رئـــيـــس الـلـجـنـة حــــــــول عــــمــــق الــــــعلاقــــــات الــتــاريــخــيــة الـــتـــي تـربـط الأردن وإيــــطــــالــــيــــا مــنــذ ، والـــــتـــــطـــــور 1950 عـــــــــام الــذي شهدته في مختلف المجالات. من جهته، أعرب السفير عـن عمق علاقــات الصداقة التاريخية بين الأردن وإيطاليا، القائمة على الاحترام المتبادل والتعاون، مشيرا إلى ما يجمع البلدين من اتفاقيات وشـــــــراكـــــــات فـــــي مــخــتــلــف المجالات. فلاح بــــــــــن فــــهــــد > الـــــــطـــــــيـــــــري، ســـــفـــــيـــــر دولــــــــة الــكــويــت لـــدى الــيــمــن، التقى أول مـــــــــن أمـــــــــــــــس، وزيــــــــــــرة الــخــارجــيــة وشـــــؤون المــغــتــربين الـيـمـنـيـة، أفـــراح الــــزوبــــة، الـــتـــي أشــــــادت بـــمـــواقـــف دولـــــة الـكـويـت الـداعـمـة لليمن، مثمنة الإســهــامــات الإنسانية الـكـبـيـرة والــجــهــود الـتـنـمـويـة المــقــدمــة لمـسـانـدة الــــشــــعــــب الــــيــــمــــنــــي، ومـــــــؤكـــــــدة أهــــمــــيــــة تـــعـــزيـــز التنسيق لإيصال المساعدات وتوسيع التعاون فــــي بـــنـــاء الـــــقـــــدرات والـــتـــأهـــيـــل المــــؤســــســــي. مـن جانبه، أكـد السفير استمرار دعـم بلاده لليمن، مــــجــــددا حـــرصـــهـــا عـــلـــى مــواصــلــة مــــســــانــــدة الــــشــــعــــب الـــيـــمـــنـــي وتعزيز الـعلاقـات الأخوية بين البلدين. قـــــــدســـــــي رشــــــيــــــد، > ســـفـــيـــر المــــمــــلــــكــــة المـــتـــحـــدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الـــشـــمـــالـــيـــة لـــــــدى الــــكــــويــــت، الــتــقــى أول مـــن أمـــــس، وزيـــر التربية الكويتي، سيد جلال الطبطبائي، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك. وأكد اللقاء أهمية مــواصــلــة الـتـنـسـيـق والـــتـــواصـــل بين الــجــانــبين، بما يعكس عمق العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين، وحرصهما المشترك على توطيد أواصر الـتـعـاون فــي مختلف المـــجـــالات، وفـــي مقدمتها التعليم والتربية. تشانغ هوا، سفير جمهورية > الـــصين الشعبية لدى المملكة العربية الـــســـعـــوديـــة، اسـتـقـبـلـه أول مــــــن أمــــــــــس، نـــــائـــــب وزيــــــر الــــخــــارجــــيــــة الـــــســـــعـــــودي، المــــهــــنــــدس ولــــيــــد بـــــن عـبـد الــــكــــريــــم الــــخــــريــــجــــي، بـمـقـر الـــوزارة في الـريـاض. وجرى خلال الاستقبال استعراض الـــــعلاقـــــات الـــثـــنـــائـــيـــة بين الـــبـــلـــديـــن، ومــنــاقــشــة التطورات الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها. يوميات الشرق جرادة فان جوخ وأثناء عملها بفحص لوحة «أشجار الزيتون» لفان جوخ توقََّفت 2017 في المختصة في ترميم اللوحات ماري شافر قليلا بعد أن لمحت شيئا غريبا عالقا بين طبقات الألــوان الكثيفة التي اشتهر بها الفنان. باستخدام العدسة المكبّّرة تأكدت شافر أن الجسم الغريب ليس إلا جــرادة ميتة التصقت بـالألـوان، وظلََّت قــابــعــة لأكـــثـــر مـــن قــــرن دون أن يلاحـــظ ََـــهـــا أحــــد. كــــان الاكـــتـــشـــاف مــثــيــرا وحــــاول المختصون فـي متحف نيلسون أتكينز بمدينة كانساس سيتي الــوصــول إلى مزيد من المعلومات عن سر وجود الجرادة في اللوحة، واقترح بعض ُُهم تحليل أجزاء منها لمعرفة التاريخ التي حط ََّت فيه المسكينة على لوحة لم تجف ألوانُُها الكثيفة بعد. لم يتمكن الخبراء من معرفة التاريخ حيث إن الأجزاء الرئيسة من الجرادة غير موجودة ولم يتبق منها الكثير الذي يمكن فحص ُُه، ومع ذلك أثبت الفحص أن الجرادة لم تكن حي ََّة وقت وقوعها في فخ الألوان، حيث لم يكن هناك أي آثار لمحاولتها الت ََّحرر. واكتفََى المتحف بوجود الجرادة كلمحة إضافية تعبّّر عن الظروف التي كان يعمل فيها فان جوخ. وهــي الفترة التي كــان فيها فــان جــوخ نـــزيلا في 1889 تعود الـلـوحـة لعام لوحة عن 15 مصحة «سـانـت ريمي دو بـروفـانـس» جنوب فرنسا، وقتها رسـم أشجار الزيتون التي كان يراها من غرفة نافذته. ولكن المعروف أيضا أن الفنان كان يرسم في الطبيعة وأنََّه يقضي ساعات في الحقول يرسم المشاهد حوله ثم يلملم لوحاتِِه وألـوانََــه ويعود لمسكنه. في خطاب لأخيه ثيو وصــف فـان جوخ مـعـاركََــه الـيـومـيـة مــع الـــذ ُُّبـــاب والــحــشــرات الـتـي كـانـت تـحـط عـلـى لـوحـاتِِــه أثـنـاء عمله، قـالََ: «لا بد أنني أزلـت بضع مئات من الذ ُُّباب -وربََّما أكثر- عن اللوحات الأربــع التي ستتسلّّمها، ناهيك عن الغبار والــرمــال... فعندمََا يحمل المــرء هذه اللوحات عبر الأراضي الخلاء ووسط سياجات الشجيرات لبضع ساعات، لا بد أن تخدش ََها غصن أو غصنان هنا وهناك». قد لا نعرف كيف وصلت الجرادة للوحة، ولكن بفضلِِها يمكننا تصوّّر ساعات قضاها الفنان في الطبيعة، فهي تحمل حضورا من ذلك اليوم الذي قضى فيه ساعات يرسم ويلوّّن بضربات فرشاته المتوترة والدائمة الحركة تفاصيل أشجار الزيتون التي تبدو وكأن ََّها تتلو ََّى تحت السماء. يرى النقاد أن تصويرََه للأشجار في حديقة المصحة تحمل كثيرا من الحزن والألم، وهو ما يبدو في لوحات «أشجار الزيتون»، وما ذكره فان جوخ لشقيقه في خطاب «هذا المزيج بين لون الأصفر المحمر، بين اللون الأخضر 1889 كتبه في نوفمبر الذي يتخلله اللون الرمادي الحزين، للخطوط السوداء التي تحدد الخطوط العريضة، يثير قليلا من الشعور بالقلق الذي يعانيه بعض رفاقي في سوء الحظ غالباً...». تبقى الجرادة السيئة الحظ شاهدا على لحظات إبداع وحزن عميق، وأصبح الـزوار يحرصون على مشاهدتها أثناء زيارتهم للمتحف، فهي رافقت العبقري المجنون في ساعة قضاها في حقل فرنسي. ASHARQ DAILY خانات، لتشكل 9 مربعات كل مربع فيها يضم 9 لعبة «سودوكو» هي عبارة عن شبكة من بحيث لا يتكرر 9 ـ 1 أعمدة أفقية وأخـرى رأسية، تملأ هذه الخانات بأرقام من 9 بمجملها الرقم الواحد في المربع الواحد ولا في العمود الواحد عموديا أو أفقيا. الحل السابق سودوكو عرب و عجم 23 9 5 6 8 4 3 1 2 7 2 8 1 7 5 9 3 6 4 3 4 7 1 6 2 5 9 8 7 6 9 3 8 4 2 1 5 4 1 2 9 7 5 8 3 6 5 3 8 6 2 1 7 4 9 6 7 4 2 1 8 9 5 3 8 2 3 5 9 6 4 7 1 1 9 5 4 3 7 6 8 2 Issue 17497 - العدد Saturday - 2026/10/24 السبت 01 10 09 08 07 06 05 04 03 02 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 س ز ج ر ا م ل ق ر ي م ر ا ب ن ي ن ب ن ا د ن د ن ا ا م ل ي و ن ب ن ا ل س خ ل ن و ي ب ل م د ي ا ن و م ي ا م ل ا ح ر ا م ا ي م ي د م ن و ا ر ب م ا ي ل ا م ن ا م ل ا م فلاح بن فهد المطيري قدسي رشيد تشانغ هوا غازي بن رافع العنزي أندرياس إيلياديس بيير لويجي زامبورليني 7 9 3 1 2 6 8 5 4 2 8 1 3 4 5 6 7 9 4 5 6 7 8 9 2 1 3 5 6 9 2 1 4 7 3 8 8 1 2 5 3 7 4 9 6 3 4 7 9 6 8 5 2 1 9 2 4 6 5 3 1 8 7 1 3 8 4 7 2 9 6 5 6 7 5 8 9 1 3 4 2 عبير مشخص ينافس ضمن مسابقة الأفلام الروائية بـ«الجونة السينمائي» «قساطل»... دراما لبنانية تواجه «العطش» و«الوحدة» و«الفقد» يـــكـــشـــف الـــفـــيـــلـــم الـــلـــبـــنـــانـــي «قـــســـاطـــل - » للمخرج كريم قاسم جانبا من المعاناة Pipes اليومية في قرية أنهكها الجفاف بعد انقطاع إمـدادات المياه، حيث يواجه أبطاله تحديات الـــوحـــدة والـــعـــزلـــة والــفــقــد وســــط واقــــع قـــاس يفرض نفسه على تفاصيل حياتهم. ويشارك الفيلم فـي مسابقة الأفلام الـروائـيـة بـالـدورة التاسعة مـن مـهـرجـان الـجـونـة السينمائي، بعد عرضه العالمي الأول في الــدورة الستين مــــن مـــهـــرجـــان كـــارلـــوفـــي فــــــاري الـسـيـنـمـائـي الدولي، حيث حصد بطله غسان سعد جائزة أفضل ممثل. مع تفاقم أزمــة انقطاع المياه في القرية، يُُـــســـتـــدعـــى «حـــــســـــن»، المــــوظــــف المـــتـــقـــاعـــد مـن مصلحة المياه، للعودة إلى عمله مستندا إلى خــبــرة طــويــلــة اكـتـسـبـهـا عــلــى مــــدى ســنــوات. وفي محاولة لإنقاذ القرية من شبح الجفاف الــــذي يــلــوح فـــي الأفـــــق، يـتـولـى مـهـمـة البحث عـــن أســـبـــاب الأزمـــــة وإيـــجـــاد حــلــول لــهــا. وقـد ع ُُرف حسن بين الأهالي بمبادرته الدائمة إلى مساعدتهم كلما انقطعت المياه عن منازلهم، إذ يــجــد فـــي خـــدمـــة الآخـــريـــن وفــــي صــداقــاتــه متنفسا يخفف وطـأة الـوحـدة التي يعيشها. لكن حياته تتقاطع مع سلسلة من الخسارات المؤلمة؛ فيكافح مشاعر الفقد بعد وفاة صديقه إثر تسرب غاز في ظروف غامضة، فيما يرزح تحت حزن عميق وهو يودع والدته. تـتـفـاقـم مشكلة انــقــطــاع المــيــاه وتـتـحـول إلى مهمة مستحيلة، تدفع بـ«حسن» للتحرك والتحقيق فيما حـــدث، فيما تتقاطع مهمته لإعـــــادة المـــيـــاه مـــع مــحــاولــتــه لـفـهـم ملابـــســـات الموت والفقد. يتخذ المخرج كريم قاسم من «القسطل» أداة اســـــتـــــكـــــشـــــاف، لــــيــــتــــجــــول بين المـــــنـــــازل والـذكـريـات والالـتـزامـات بالقرية، كمكان حي شاهد على تفاصيل الحياة اليومية. يـعـثـر «حـــســـن» عــلــى زر مـعـطـف مـفـقـود يـخـص شــخــصا يُُــشـتـبـه بــه فــي جـريـمـة مقتل زميله البنغلاديشي «رضــا»، فيقول بلهجته اللبنانية بـآخـر مشاهد الفيلم «نـبـلـش»! أي نبدأ، ما يلفت إلى توجهه وأصدقائه للبحث عــن الـفـاعـل، وهـــو مــا أعـلـن عـنـه المــخــرج كريم قــاســم عـــن تـقـديـم جـــزء ثــالــث لـيـكـمـل ثلاثـيـتـه الفيلمية. وقال قاسم، في تصريحات صحافية، إن الشخصية الرئيسية بالفيلم تحظى باهتمام كبير كما فـي فيلمه «مــونــدوف» الـــذي شـارك بــه غـسـان سـعـد فــي دور صـغـيـر، «لـــذا جعلت منها محور أحداث الفيلم لإتاحة التعرف أكثر على ماضيها والغوص في حالتها النفسية، عبر رؤية سينمائية تربط التفاصيل بعضها ببعض من خلال «القساطل. يتماهى أداء غـسـان سعد مـع شخصية «حسن»، وتتقاطع مهنته بالفيلم مع مهنته الحقيقية فــي عـمـلـه بمصلحة المـــيـــاه، فيقدم أداء طبيعيا يتسم بالسلاسة، كما أن تجاربه المــســرحــيــة أكــســبــتــه خـــبـــرة أيــــــضاً، مـــا أضـفـى على أدائه كثيرا من المصداقية في أول بطولة سينمائية له. وهــــــو مــــا يـــتـــوقـــف عــــنــــده الـــنـــاقـــد طــــارق الـــشـــنـــاوي مـــتـــســـائلاًً: «هــــل الـشـخـصـيـة الـتـي يؤديها الممثل عموما لو عاشها بشكل فعلي سـيـؤديـهـا بشكل أفــضــل، كـمـا حـــدث مــع بطل الفيلم غسان سعد الـذي حـاز جائزة التمثيل بمهرجان كارلو في فـاري»، مضيفا لـ«الشرق الأوســـــــــط»: «ســـــــواء عـــــاش الـــفـــنـــان الـــحـــالـــة أو عـــايـــشـــهـــا فــــقــــانــــون الــــفــــن يـــجـــعـــل الإحــــســــاس بالشخصية أسبق من الجزء الواقعي، وعلى المبدع إذا لم يكن قد مر بالتجربة في حياته فيكفيه أن يحاول الوصول إلى عمقها، والمميز في فيلم (قساطل) أن أداء البطل وصل لعمقها ومارسها أيضاً». وأشـــــار الــشــنــاوي إلـــى أن انــقــطــاع المـيـاه ظـــــرف عـــشـــنـــاه، ومـــــا زلـــنـــا نــعــيــشــه فــــي أغــلــب بـلـدان عالمنا العربي، لأن المـقـدرات الأساسية فــي حـيـاتـنـا يـظـل جــانــب مـنـهـا غـيـر متحقق، وبالتالي القضية التي يطرحها الفيلم تمسنا وتمس العالم الثالث كله، لكن المـخـرج نسب الـقـصـص المـــوازيـــة لمجموعة الأصـــدقـــاء الـذيـن لا يحلون مشكلة القساطل بـقـدر محاولتهم الــتــصــالــح مـــع قـــانـــون الـــحـــيـــاة، لافـــــتا إلــــى أن «الـــفـــيـــلـــم بــــه حــــالــــة مــــن الــــصــــدق ســـــــواء عـلـى مستوى الكتابة أو الإخراج أو الأداء». ويــــصــــف الــــنــــاقــــد الــــفــــنــــي مـــحـــمـــد نــبــيــل «قـسـاطـل» بـأنـه «فـيـلـم شــاعــري قــد ّّمــه المـخـرج كـــريـــم قـــاســـم بـــأســـلـــوب يــجــمــع بين الــــروائــــي والــــوثــــائــــقــــي»، وأنــــــه يـــعـــد بــمــثــابــة اســتــكــمــال لتجربة المخرج في فيلم «موندوف». ويضيف لـــ«الـــشـــرق الأوســــــط» أن «الــفــيــلــم يـــوجـــه نـقـدا حادا للمجتمع عبر عديد من التفاصيل التي قدّّمها المـخـرج بشكل واعٍٍ، مجسدا مـا يحدث داخــــل لـبـنـان اجــتــمــاعــيا واقـــتـــصـــادياً، مـقـدما إيقاعا متمهلا لمشكلة المياه التي تمثل الحياة نفسها، وتأثيرها على الناس». ملصق الفيلم اللبناني (مهرجان الجونة) الجونة (مصر): انتصار دردير

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky